Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "المهدي، مالك عبدالله محمد"
Sort by:
تأثير الحرب الأهلية السودانية في الاستقرار والتنمية
تحاول الورقة بصورة موجزة البحث في مدى تأثير الحرب الأهلية في السودان في الاستقرار والتنمية، من خلال الإشارة إلى الحرب التي كانت تدور رحاها بين شمال وجنوب السودان (1955-2005)، باستثناء فترة سلام مؤقتة بين أعوام 1972-1983، الحرب الأهلية الأولي، والحرب الأهلية الثانية (1983-2005)، ومدى تأثير تلك الحرب على الاستقرار والتنمية، وذلك من خلال مناقشة الأسئلة التالية: * هل الحرب الأهلية التي اندلعت في جنوب السودان منذ بواكير الاستقلال، نتاج لمتناقضات موضوعية حتمية بين الشمال والجنوب، الأمر الذي أدى إلى استمرارية الحرب وفصل الجنوب عن الشمال، وبروز كيانين مستقلين؟ أم هناك أسباب وبواعث غير موضوعية -أسباب عارضة -تحتم عدم استمرارية الحرب من خلال البحث عن نقاط التقاء مثل التنمية، وتوزيع الثروة، والمشاركة في الملظة. .إلخ؟ * هل الآثار والنتائج التي ترتبت على اندلاع الحرب في مناطق متعددة داخل السودان ستؤدي الى عدم الاستقرار، والفشل في تحقيق الحد الأدنى من التنمية؟
مفهوم التنمية الإجتماعية
تناقش الورقة باختصار الرؤية المستقبلية لمفهوم التنمية الإجتماعية -باعتبار أن التنمية: هي تلك العملية الإرادية، العملية الواعية والمقصودة، الشاملة على كافة المستويات، المستمرة والمتجددة، والتى يكون هدفها وغايتها الإنسان -، وذلك من خلال مناقشة المفاهيم ذات الصلة في اللغة والاصطلاح، ومن ثم مناقشة ماهية المستقبل -ماذا نقصد بالمستقبل-، وهل هناك إمكانية للتحسب مستقبلا لكيفية تحقيق تنمية اجتماعية متوازنة، ومستدامة؟. و علي مستوى أوطاننا هل لدينا الرغبة، والإهتمام، والقناعة بضرورة أن نضع خططنا، واستراتيجياتنا على أسس منهجية علمية مستقبلية؟. إذا كانت الإجابة بنعم، يبنغي علينا أن نهتم بدراسة المستقبل، ونسعي للبحث في إمكانية توظيفها، وتوطينها، وتأصيلها؛ تخلص الورقة إلى ضرورة الإعتماد على الدراسات المستقبلية، ونشر ثقافتها في مؤسسات التعليم العالي، وذلك بغرض الاستشراف العلمي والمنهجى من خلال الامتلاك والتوظيف لأدوات المعرفة العلمية -خاصة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن قراءة الواقع واستشراف المستقبل تتأثر بتراكم المعرفة الموضوعية والعلمية للواقع التي تساعد في اختيار البدائل المستقبلية وبناء المسارات المتصورة للمستقبل الأجدى والأنسب؛ والمستقبل الذي نرغب في بلوغه، وتحقيقه في التنمية الاجتماعية.
التكامل المعرفي بين الدراسات الحديثية وقواعد البيانات
تناولت الدراسة التكامل المعرفي بين الدراسات الحديثية وقواعد البيانات، وتمثلت المشكلة في أن أحاديث النبي (صلى الله عليه وسلم) يمكن حصرها، ولكن لا توجد آليات محددة لحصرها وبالتالي يمكن الاستفادة من قواعد البيانات في حصرها وتصنيفها وفهرستها. ونجيب عن سؤال رئيسي إلى أي مدى يستطيع الحديث النبوي الشريف تقديم حقائق علمية تتري المعارف المتنوعة؟، لذلك تحاول الدراسة تقديم منهجية علمية لعلوم الحديث عبر علم قواعد البيانات في الحساب الآلي، أو ابتداع أساليب ووسائل يقدم عبرها النص الحديثي بصور جاذبة وسهلة. وتتمث أهمية الدراسة في كوة ما متعلقة بأحاديث النبي. وتمد في توظيف تقنيات الحساب الآلي \"قواعد البيانات\" لخدمة الحديث النبوي الشريف \"حفظا، وتدريسا، ونشرا\"، وتعالج بشكل أساسي كيفية الاستفادة من البرامج المرتبطة بالحاسب الآلي، وربطها بعلوم الحديث رؤيا استشرافية يمكن الاستفادة منه في الحياة المعاصرة؛ اعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي التحليلي؛ وتوصلت عدة نتائج من أهمها: تصنيف وفهرست الأحاديث القوية والفعلية والتقريبية التي أريد بما التشريع من حيث الثبوت، والحكم عليها ودلالتها على الأحكام؛ ومن بين التوصيات: على الجامعات المتخصصة، وغير المتخصصة تدريس قواعد البيانات لطلاب الشرعية بصورة مكثفة، واعتماد آلية لتصنيف الأحاديث النبوية ينتظم فيها العلماء، والمختصين.
ماهية الدراسات المستقبلية
تتمثل أهمية الورقة في كونها محاولة محدودة الهدف منها البحث العلمي، والموضوعي في توضيح ماهية علم المستقبل والدراسات المستقبلية الاستشرافية، وهل يمكن الاستفادة منها وتوظيفها في المجالات كافة؟ هذا من جهة؛ ومن جهة أخرى محاوله الإسهام في نشر ثقافة الدراسات المستقبلية، والدور الذي يمكن أن تلعبه في التخطيط المستقبلي العلمي، والدعوة إلى المشاركة في هذا الفرع الجديد من العلوم الاجتماعية، بالبحث في تحديد ماهيته، ومناهجه، وكيفية الاستفادة منه، خاصة بعد أن تزايد الاهتمام علي المستوي العالمي بالدراسات المستقبلية الإستشرافية نظرا لأهميتها؛ فالدراسات المستقبلية باتت من الضروريات التي لا يمكن الاستغناء عنها؛ الأمر الذي يفرض علي الباحثين المحاولة البحثية في تحديد ماهية علم المستقبل، والدراسات المستقبلية الاستشرافية، وكيفية الاستفادة من توظيف مناهجها؛ و السعي لنشر وتأصيل الدراسات المستقبلية في كل مؤسسات التعليم العربية.