Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
12 result(s) for "المهدي لدين الله، أحمد بن يحيى بن المرتضى، 1373-1437 مؤلف"
Sort by:
طبقات المعتزلة
بحث كتاب \"طبقات المعتزلة\" للمؤلف \"أحمد بن يحيى بن المرتضى\" في تأثير الفكر المعتزلي في تطور الفكر الإسلامي، ومؤلف هذا الكتاب هو من أئمة الزيدية. كتاب طبقات المعتزلة هذا هو جزء من كتاب اسمه \"كتاب المنية والأمل في شرح الملل والنحل\". يوضح المؤلف غرضه من تأليف الكتاب بالقول: \"الإحاطة بعلوم الإسلام جميعه أصولها وفروعها واستقصاء الخالف بين فرقة الأمة وأكابر الأئمة وقواعدها التي بنيت عليها فروعها والسير والآيات والآثار التي منها منبعها وإليها رجوعها وبيان الملل الخارجة عن الإيمان والرد على ذوي الجهالات والطغيان... الخ\". يذكر المؤلف في هذا الكتاب فرق المعتزلة بالتفصيل مع ذكر ما انفردت به كل واحدة منها من القول، ويعتمد في ذلك على \"الشهرستاني\" ثم يتكلم عن أي هذه الفرق تكون \"الناجية\" ويقول أن \"الزيدية هي الفرقة الناجية\" ودليله على هذا \"أن المعتزلة وإن أجمعت على العدل والتوحيد والقول بإمامة زيد وقع من بعضهم اعتقادات أخرى تقتضي الهلكة\". ويورد الكاتب أدلة أخرى على أن الزيدية هي الفرقة الناجية ويسرد أسماء المنسوبين إليها وأحاديثهم ومقالاتهم نجدها في كتابنا هذا، أما المصدر الرئيسي لابن المرتضى في تعداده للطبقات هو \"طبقات المعتزلة\", لقاضي القضاة أبي الحسن عبد الجبار بن محمد الهمذاني، وهو عند ابن المرتضى أول رجل من الطبقة الحادية عشرة، أما المصدر الثاني هو محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري،، نقل عنه الطبقتين الأخيرتين من المعتزلة ... إلى آخره من المصادر المتعددة من الرجال الذين ذكرهم ابن المرتضى ولا سيما في الطبقات الأخيرة ويورد أسماء المعتزلة وعلة تقليبهم وسند مذهبهم وما أجمعوا عليه ثم تعيين طبقاتهم ثم يعدد ابن المرتضى فرقهم بثلاثة عشرة. \"نبذة موقع النيل والفرات\"‎
باب ذكر المعتزلة وطبقاتهم
كتاب (باب ذكر المعتزلة وطبقاتهم) والذي قام بتأليفه أحمد بن يحيى المرتضى في حوالي (136) صفحة من القطع الكبير، والكتاب هو أحد أبواب كتاب المنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل، لنفس المؤلف المتوفى سنة ٨٤٠ هجري، فهو ألف كتابا سماه البحر الزخار الجامع لمذاهب علماء الأمصار، ثم كتب له مقدمة كلامية، ثم شرحها في إحدى عشر كتابا، وسمى هذا الشرح غايات الأفكار ونهايات الأنظار المحيطة بعجائب البحر الزخار، والمنية والأمل هو شرح السفر الأول وهو الملل والنحل.
كتاب إكليل التاج وجوهرة الوهاج
يتناول كتاب (كتاب إكليل التاج وجوهرة الوهاج) والذي قام بتأليفه (أحمد بن يحيى المرتضى) في حوالي (139) صفحة من القطع المتوسط موضوع (النحو) مستعرضا التالي : الباب الأول : باب علوم العربية-الباب الثاني : باب الاسم-الباب الثالث : باب الفعل-الباب الرابع : باب الحرف-الباب الخامس : باب المرفوع-الباب السادس : باب المنصوبات-الباب السابع : باب المجرور-الباب الثامن : باب المجزوم-الباب التاسع : باب العامل-الباب العاشر : باب التابع.
باب ذكر المعتزلة من كتاب المنية والأمل في شرح كتاب الملل والنحل
تبنى هذا الكتاب الفكر الاعتزالي والمعتزلة، حيث ذكر الخلفاء الأربعة في الطبقة الأولى من طبقات المعتزلة ويرى أن كل من قال بالإمامة والعدل والتوحيد فهو من الفرقة الناجية، زيديا كان أم معتزليا أو غير ذلك وقد تكلف في حصر الفرق في ثلاث وسبعين فرقة مصداقا لحديث الافتراق ويرى أيضا أن آل البيت هم علي وفاطمة وذريتهما فقط، فيخرج بذلك الزوجات والأقارب ويذكر أفضليتهم على سائر الأمة.