Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
3 result(s) for "المهنا، عبود حسن مؤلف"
Sort by:
أداء الممثل بين الذاتي والموضوعي
الكتاب، كما يقول المؤلف يتطرق إلى طروحات عدد من المتخصصين العالميين في مجال التمثيل، ورؤيتهم بهذا الشأن، لاسيما في ظل مهمة الممثل الجمالية والفكرية بالعرض المسرحي التي يمكن تحليلها من وعي فعل التمثيل في الغياب والحضور (غياب الذات وحضور الشخصية). وسعى الباحث إلى دراسة موضوع الأداء التمثيلي بين الذاتي والموضوعي في التجربة المسرحية العرقية.
الكتابة النصية للجسد : (دراسة في فنون الأداء المسرحي)
يتناول الكتاب فكرة أن الممثل يظل العلامة الأهم بين العلامات الثابتة أو المتحركة في العرض المسرحي، وبرغم مرور السنوات وتغير وتبدل الرؤى الإخراجية في المسرح العالمي وظهور المدارس والأساليب الإخراجية المستحدثة، فإن هذه العلامة-الممثل-حافظت على وجودها الساحر وبقيت متصدرة المشهد في العرض المسرحي. وفي إطلالة سريعة على رؤى المخرجين المسرحيين العالميين، سنجد أن الممثل بقي أسيرا لتوجهاتهم، إلا أن هذا الأسر قد تباين في حجمه ودوره من مخرج إلى آخر، فمنهم من ضيق على الممثل في عمله وألزمه إلزاما قسريا أن يمتثل لتوجهاته ورؤاه، وأن لا ينفك عن قيده. ومنهم-أي المخرجين-من نأى بنفسه إلى الجانب المعاكس لما وقف عليه المخرجون أصحاب القيود، بأن منح الممثل حرية التنفس والتعبير عن شخصيته الدرامية بما يمتلكه من خزين وجداني وقابليات فنية واجتهادات ذاتية. وهناك طرف ثالث وقف في متوسط الطريق، فأخذ من الطرفين وتأثر بهما إلا أنه شق لنفسه مسارا إبداعيا مغايرا.