Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "المهيوبي، عبدالعزيز بن عبدالله صالح"
Sort by:
المعالجة الحاسوبية لأسلوب الشرط في اللغة العربية
يسعى هذا البحث إلى معالجة أحد الأساليب البلاغية الأكثر تعقيدا في اللغة العربية، وهو أسلوب الشرط، من خلال تطوير نموذج حاسوبي قادر على اكتشاف هذا الأسلوب وتحليله دلاليا. ينطلق البحث من رصد الخصائص النحوية والدلالية للجملة الشرطية، بما في ذلك تصنيف أدوات الشرط، وتحليل البنية التركيبية، وتحديد الوظائف الدلالية لجواب الشرط، مثل: (الترغيب، التحذير، التهديد التمني...). وقد بني النموذج المقترح على منهجين: نموذج قاعدي يستند إلى قواعد لغوية مصاغة يدويا، ونموذج تعلم آلي (SVM) تم تدريبه على مدونة موسومة يدويا. أظهرت النتائج أن النموذج القاعدي يمتاز بالدقة العالية في اكتشاف التراكيب النمطية، بينما يتمتع نموذج التعلم الآلي بقدرة أكبر على التعميم والتعامل مع السياقات المعقدة. كما نجح النموذج في تصنيف دلالة الجمل الشرطية بدقة مقبولة، مما يفتح المجال أمام تطبيقات تعليمية وتحليلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي. ويأمل البحث أن يسهم في بناء نواة لمعالجة بلاغية حاسوبية تستوعب خصوصيات اللغة العربية وتدعم استخداماتها في بيئات تعليمية وتحليلية متقدمة.
رسائل الدراسات العليا في الجامعات العربية في خدمة اللغة العربية حاسوبيا
تناول الباحث في دراسته الجهود الحاسوبية المكتوبة باللغة العربية لطلاب برامج الدراسات العليا في الجامعات العربية لخدمة اللغة العربية، فاستعرض نشأة الاتجاه الحاسوبي في الدراسات اللغوية العربية، وسعى إلى حصر جهود العاملين في حوسبة اللغة العربية (النظرية والتطبيقية) من اللغوبين التراثيين، واللسانيين الدارسين للنظريات الحديثة من خلال الأطروحات والرسائل العلمية لطلاب الدراسات العليا التي أسهمت في بلورة هذا الاتجاه؛ بهدف جمع ما تفرق من هذه الجهود هنا وهناك، أو ظل حبيس أرفف مكتبات الجامعات، كما عرض الباحث لأهم النتائج التي توصل إليها الباحثون؛ لتسهيل الاطلاع عليها والاستفادة منها، والسعي إلى البدء من حيث انتهى الآخرون، وعدم إهدار ما تم إنجازه. وخيرا يرجو الباحث أن يلفت هذا البحث أنظار طلاب الدراسات العليا والباحثين إلى ضرورة الاهتمام بقضية حوسبة اللغة العربية، لأنها أهم قضية تعترض سبيلنا عندما نحاول جعل العربية وعاء حاملا للتقنية، ولغة مواكبة للتطور الهائل الذي يشهده العالم.
قوانين ظاهرة المماثلة الصوتية في اللغة العربية
حاولت هذه الدراسة تسليط الضوء على ظاهرة من أهم الظواهر الصوتية في اللغة العربية، وهي ظاهرة المماثلة الصوتية، ووصف ما يجري في البنية الصرفية من تحولات صوتية، وتوصيفها، وتقديم ترميز لغوي مقترحة يضبط تلك التحولات. وتطمح الدراسة عند معالجتها لظاهرة المماثلة الصوتية في صيغة الافتعال إلى تقديم نموذج يصلح أن يكون أساساً لمعالجة التغيرات الصوتية في كلمات اللغة العربية وتراكيبها. كما يسعى الباحث إلى وضع أساس علمي، يمكن للباحثين اللغويين والحاسوبيين الارتكاز عليه لبناء مشروع متكامل لحوسبة اللغة العربية. وقد تمكن الباحث من ترميز قواعد ظاهرة المماثلة الصوتية في باب الافتعال، ولعل من أهم النتائج التي توصلت إليه الدراسة أن هناك وضوحاً واطراداً في قوانين المماثلة الصوتية في باب الافتعال، كما أظهرت نتائج الدراسة أن هناك الكثير من التغيرات الصوتية التي تطرأ على كلمات اللغة العربية عند اشتقاقها، وهذا يستوجب توصيفها حاسوبياً بشكل دقيق يستنفذ كل الإشكاليات التي تواجهنا عند الحوسبة.
بناء برنامج حاسوبي لتوليد أفعال اللغة العربية وتصريفها
تعالج هذه الدراسة قضية من قضايا الصرف العربي المهمة، وهي (توليد أفعال اللغة العربية حاسوبيا)، وقد تناولها الباحث في البداية بعرض موجز لقواعد تصريف الأفعال واشتقاقها في اللغة العربية، مستقيا هذه القواعد من كتب الصرف العربي القديمة والحديثة، عارضا لها بأسلوب هو أقرب ما يكون إلى طريقة معالجتها حاسوبيا. وانتقل منها إلى بناء قوانين توليد وتصريف كل من الأفعال الثلاثية والرباعية (المجردة والمزيدة). مستعرضا هذه القوانين في جداول توضح مراحل بنائها. ومقسما إياها إلى قسمين: قسم يتناول توليد الأفعال وتصريفها، وقسم يعالج قواعد رسم الهمزة، وبعض حالات الإعلال والإبدال والإدغام. وقد اعتمد الباحث في استقصاء الجذور والأفعال على معجم (تاج العروس)، الذي يعد أوسع معجمات اللغة العربية، وأغزرها مادة، أما في الجانب التطبيقي فقد وصف الباحث فيه قوانين توليد الأفعال في اللغة العربية، وأنظمة تصريفها، ورمزها. وانتهى إلى بناء برنامج حاسوبي لتوليد الأفعال وتصريفها.
التغيرات الصوتية في الأفعال الثلاثية
ترمي الدراسة إلى بيان أهم التغيرات الصوتية التي تطرأ على بنية الكلمة في اللغة العربية ممثلة في بنية الفعل الثلاثي المجرد عند إسناده إلى ضمائر الرفع، وهي محاولة لتجاوز وصف القدماء لتلك التغيرات الصوتية إلى توصيف يؤهلها للترميز، ومن ثمة حوسبتها. واعتمد الباحث على طريقة اختزل بها الأفعال الثلاثية المجردة؛ باستبدال رموز رقمية محددة بعناصر الأفعال الأصلية. وتكمن أهمية الدراسة في كونها تسلط الضوء على التغيرات الصوتية التي تطرأ على أفعال اللغة العربية عند تصريفها، وهي ظاهرة من أكثر الظواهر الصرفية إشكالا عند حوسبتها. وتطمح الدراسة إلى تقديم نموذج يصلح أن يكون أساسا لمعالجة التغيرات الصوتية في كلمات اللغة العربية، وتراكيبها. كما يسعى الباحث إلى وضع أساس علمي، يمكن للباحثين اللغويين والحاسوبيين الارتكاز عليه لبناء مشروع متكامل لحوسبة تصريف أفعال اللغة العربية الثلاثية والرباعية، وتوليدها.
إشكاليات تطوير محلل صرفي حاسوبي دقيق للغة العربية
تناول الباحث في هذه الدراسة قضية مهمة من قضايا معالجة اللغة العربية آليا، وهي إشكاليات تطوير محلل صرفي عربي آلي لكلمات اللغة العربية، وذلك من خلال تطبيق مجموعة من المعايير اللغوية والتقنية على محلل الخليل الصرفي. وقد رأينا كيف أن بعض كلمات اللغة العربية تطرح إشكالات فعلية في معالجتها، وتحليلها آليا، وذلك بما تثيره من صعوبات ناتجة عن طبيعة الكلمة نفسها، وكذلك قدرة المحلل الصرفي الآلي، وما يقدم للمحلل من قواعد معطيات دقيقة، ومتكاملة. ومن ثم اتضح لنا أن المعالجة الحاسوبية لكلمات اللغة العربية تتوقف على عدة معطيات تجعل منها عملية صعبة لا تستغني عن المجهود الإنساني، إذا أخذنا بعين الاعتبار طبيعة عمل الآلة.