Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
13 result(s) for "المودن، موسى"
Sort by:
الدكتور عبدالله المرابط الترغي التطواني الغماري
كانت وفاة شيخنا الجليل سيدي عبدالله المرابط التغير، من أكبر الحوادث جللا على قلوب العامة والخلاصة، كما ذلك إلا لمكانته العالية بين طلبة مجتمعه المغربي والعربي وكذا الإسلامي. فإن التأريخ له ولو بشكل يسير يعتبر من الفضائل الكبيرة، وما ذلك إلا تنويها به وبمجهوداته الكبيرة على الأمة جمعاء. وإننا في ذا السياق، أردنا أن نأخذ المبادرة أسوة ببقية الكرام، من أجل رد الاعتبار، وتبيان بعض الأثار، راجيين من الله أن يشمل الفقيد وباقي المسلمين بنور رحمته، إنه ولي ذلك والقادر عليه. وقد جرت العادة عند طلبة العلم أن يؤرخوا لشيوخهم الذين أناروا دروبهم، ويسروا لهم طريقهم، وأزاحوا عنهم أشواك الجهل، وعقبات التيه؛ وبما أن جزاء هؤلاء العلماء على صنيع معروفهم مستحيل استحالة رد الجزاء للوالدين، فإن ذكرهم وذكر محاسنهم وفضائلهم وإنتاجاتهم الأدبية والعلمية والمعرفية واجب على كل طالب علم له في القلب ذرة أخلاق، وذرة غيرة على العلم وأهله.
معركة وادي المخازن بالقصر الكبير
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان معركة وادي المخازن بالقصر الكبير معركة المصير. وتحدث المقال عن معركة وقعت على أرض القصر الكبير أو ما يعرف سابقاً بقصر عبد الكريم أو كتامة، وهي معركة تعتبر في التاريخ المغربي والإسلامي من المعارك العظيمة الفاصلة بين حلف المسلمين من جهة والحلف الصليبي الأوروبي (الممثل في البرتغال والكنيسة وحلفائهما) حينها من جهة أخرى، وذكر المقال عدة نقاط، أولها السياق التاريخي للمرحلة ( الوضع في بلاد المشرق الإسلامي وبلدان الساحل الإفريقي، الوضع السياسي في بلاد المغرب)، وثانيها معركة وادي المخازن الأسباب والنتائج( الأسباب الرئيسية لاندلاع معركة وادى المخازن، معركة وادي المخازن معركة المصير)، وأشار المقال إلى أن الجيش البرتغالي يبحر نحو السواحل المغربية والمغاربة يعلنون النفير العام، وقدرة كل من الطرفين العسكرية، وتسليح الجيش البرتغالي، تسليح الجيش المغربي، ووصف المقال الجيوش المغربية والمسيحية وجها لوجه في وادي المخازن، وذكر نتائج المعركة على المستوى الداخلي والخارجي، وأهمها مصرع الملوك الثلاثة وتقويض حكم البرتغاليين، وإبادة جيش البرتغال وغنائم وأسرى بالمئات واختتم المقال بأن صدى المعركة خلق الرعب في أوروبا وانعكس إيجاباً على الوضع داخل المغرب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
إمارة حاميم المتنبي في جبال غمارة وخصوصية دعوته
تعتبر ظاهرة التنبي ظاهرة تاريخية عرفت في مختلف المجتمعات، فمقابل كل نبي أو رسول يوحى إليه، هناك آلاف الكذابين والدجالين والمنتحلين للنبوة. حتى قبل ظهور الرسول (محمد)-صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء. وقد انتشرت هذه الظاهرة في كل من المشرق الإسلامي ومغربه، وكان أشهر من ادعوا النبوة في بلاد المشرق بعد قبيل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم \"مسيلمة الكذاب\" وكان له أتباع بالآلاف. واستمرت الظاهرة في جميع العصور، وبين جميع المجتمعات العربية وغير العربية، وتنامت وسط الاضطرابات والأحوال السياسية الهشة وكذا في قلب المجتمعات التي تكثر فيها الأمية والجهل والتخلف الفكري والعلمي بكل تفاصيله. وفي هذا الإطار نود أن نسلط الضوء على قضية التنبي في المغرب الأقصى وجذورها التاريخية وأسبابها الأساسية والظروف التي انتجتها وساهمت في اتساع نطاق وجودها، وقد خصصنا الحديث في هذا الإطار على شخصية حاميم المتنبي ودعوته وكذا إمارته التي استحدثها في تلك الفترة، وأهم الآثار التي تركها في إطار دعوته، وعن أراء المؤرخين والفقهاء في دعوته التي جهر بها في تلك الفترة، والأسباب التي جعلت من دعوته محط سخرية وامتعاض من كل من تناولها بالدراسة والتحليل والتأريخ؛ حتى أن التاريخ لم يحفظ من نتاج تلك الأمة وما خلفت من أدب وثقافة وفكر إلا النذر اليسير، حتى أن أغلب ما نجده لا يعدو أن يكون مجرد انتقادات وتهويلات للأحداث من طرف بعض الشخصيات المعروفة وغير المعروفة.
الأسطول الترغي خلال القرن 15 م
إنه لمن الفخر أن يثمن الأحفاد تراث الأجداد، وأن يبعثوا فخره بمداد من ذهب، يصر الناظرين، ويثير فيهم الفضول من أجل الاهتمام أكثر بمضامينه وكنوزه الدفينة، سواء تعلق الأمر بالتاريخ، أو الثقافة، أو المجتمع. وإنه بالرغم من فقر المصادر وقلتها التي تتحدث عن بعض من فترات تاريخ المغرب، إلا أن الجهود يجب أن تستمر من أجل لملمة فصول هذا التاريخ المترامية أطرافه. وما تاریخ وأدوار الأسطول الترغي الراشدي ببعيد عن هذا التوجه، فإنه وبالرغم من قلة المصادر العربية، التي تحدث عن ظروف تأسیس الأسطول وأدواره المحورية في القرن الخامس عشر الميلادي، بل وانعدامها؛ فإن العديد من المؤرخين الإسبان والبرتغاليين تحدثوا عن عنه وعن مكانته، وحتى عن الحملات العسكرية التي استهدفته طيلة فترة حكم بني وطاس. وانطلاقا من هذه المصادر، وبعض من نقلو عنها، سنبين ظروف بناء هذا الأسطول وأدواره الدفاعية والتجارية. وانطلاقا مما سبق لنا ذكره، فما هو سياق بناء الأسطول الترغي؟ وما هي أبرز الأدوار التي لعبها في أواخر القرن الخامس عشر والسادس عشر الميلادي؟ وكيف ساهم في صد الهجمات البرتغالية على الثغور المغربية، وتنشيط الجهاد البحري في مياه المتوسط؟
ملامح من الحركة الإصلاحية الدينية في جبال غمارة خلال القرن العاشر الهجري
اهتمت سائر الأمم بتدوين الأثار وتنقيح الأخبار، والافتخار بها أمام الأغيار، ونحن كذلك على خطى البقية نسري، ندون أثر السالفين، ونخط بمداد الفخر أنفة وعزة الأجداد وتراثهم الأبي، هكذا علمتنا أفواه الأجداد، وهكذا حفظنا أخباراً عن أمهات الأسفار. وكباقي المهتمين بالآثار السالفة للأمم المندثرة، كان البحث في أغورا حركة الإصلاح في شمال المغرب خلال القرن العاشر الهجري من الأمور التي أثارت انتباهنا ونحن نبحث عن تاريخ هذه المنطقة وأصولها وخصوصيات الحركة العلمية والثقافية وكذا التاريخية بها. ولا ندعي في هذا البحث أننا أحطنا بخصوصيات هذه الحركة وتأثيرها في مجريات حياة الإنسان الغماري في تلك الفترة، لكننا موقنون أننا ساهمنا في بعث بعض من هذا التراث المنسي إلى الواجهة من جديد، وذلك سعياً منا إلى إبراز بعض الحقائق، وتضمين ما يمكنه أن ينير طريق القارئ في فهم الأوضاع السياسية والاجتماعية والثقافية التي دعت إلى بروز مثل هذه الحركات الإصلاحية في المجتمعات الإسلامية. أهداف البحث: يهدف البحث إلى تحقيق أربع أهداف رئيسية: 1- التعريف بأحوال المجتمع الغماري خلال القرن العاشر الهجري. 2- ذكر بعض من العادات المنتشرة في جبال غمارة. 3- تبيين دور النخبة العالمة في مواجهة بعض المظاهر الجانبية من تفسخ المجتمع الغماري. 4- التعريف ببعض أعلام غمارة ودورهم الإصلاحي. أهمية البحث والمنهج المتبع: تنبع أهمية البحث من كون الواقع الإنساني الحالي يحتاج إلى حركة إصلاحية موازية تنفض عنها غبار التحجر والتأخر، وتوازي بذلك حركة التقدم العالمي وفق نسق يحافظ على الأخلاق والقيم، وحركة الإصلاح خلال القرن العاشر التي قادها نخبة علماء المجتمع الغماري من أكبر مظاهر الإصلاح. وسنتبع في دراستنا للموضوع المنهج التاريخي التفسيري.
ملامح من ضد الاستعمار الأجنبي
استعرضت الدراسة ملامح من ضد الاستعمار الأجنبي (شهيدة سبتة المجهولة) نموذجا. وبينت الدراسة الظروف السياسة التي مهدت لسقوط سبتة، من حيث التعريف المدينة، والظروف السياسية العامة، وتاريخ سقوط المدينة وأسبابها. ثم أوضحت دور المرأة المغربية في الدفاع عن بلدها، حيث لعبت المرأة المغربية دورا مهما في الحياة الاجتماعية في تاريخ المغرب، حيث كان لها الدور البارز في المجتمع، فكانت مدرسة للتربية وعنصرا فاعلا في الحق الحضاري ثقافة واجتماعا واقتصادا، كما كان لها دور في قيادة الجيوش، وقيادة القبائل وحكمها وتسيير شؤونها. وأظهرت الدراسة تأثير خبر سقوط سبتة على المجتمع المغربي، وملامح دفاع المغاربة عن ثغر سبتة المحتل، والتضامن الرمزي للساكنة المغاربية. وختاما فإن المرأة المغربية كانت وماتزال بقوتها وغيرتها لخير دليل على الوقوف في كل ما يهدد أمن الوطن وترابه، وأن ما قامت به الشهيدة السبتية ورغم قلة ما روى عنه، إلا أنه سيظل مما حفظه التاريخ لهذه الأمة، وإن الواجب على كل الباحثين يستوجب إعادة الاعتبار لهذه الشخصيات التي كان أثر طيب في الدفاع عن وحدة الوطن واستمراره، وأن الواجب أيضا يوجب على المسؤولين تخليد ذكراها عن طريق الندوات والمحاضرات وأيضا الكتابات التاريخية التي تؤرخ لهذه البطولات الخالدات، ليكون حس الفرد قويا، وتكون روحه ملئ بحب الوطن، وحب الدفاع عنه وعن مقدساته وقيادته الشريفة المظفرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
ملامح مع العلاقات المخزنية خلال القرن التاسع عشر
هدفت الورقة إلى التعرف على ملامح من العلاقات المخزنية خلال القرن التاسع عشر: قبائل غمارة نموذجاً، تعد قبيلة غمارة وما تزال مركزاً علمياً متقدماً في بلاد \"المغرب\"، فإن أدوارها الطلائعية كبيرة كثيرة، ولم يبرز من ثناياه إلا القليل، فإن الحرث على تبيان تراثها الراسخ في القدم، وجه الاهتمام على وجه الخصوص إلى الاهتمام بالتراث المخطوط لهذه المنطقة، وذلك حرصاً على فهم أعمق وأقرب للواقع الذي كانت تعيشه تلك القبائل طيلة فترات معينة من تاريخها. وانقسمت الورقة إلى عدد من النقاط، عرضت الأولى ترجمة صاحب الوثيقة، حيث كانت الوثيقة في \"ملك محمد أحمد المودن المنصوري الغماري\"، المولود سنة (1905م)، في قبيلة بني زيات الغمارية التي توطن بها إلى غاية وفاة لديه، توفي سيدي \"محمد أحمد المودن المنصوري\" صاحب الوثيقة رحمه الله في سنة (2005م)، ودفن بالمقبرة الإسلامية سيدي المنظري بتطوان، لم يفهم محتوى الوثيقة، إلا بعد مرور قرن من الزمن، واعتبرها باقي العائلة من رسوم البيع والشراء القديمة، إلا أنها تمثل كنزاً معرفياً قديماً يؤرخ لفترة مهمة من تاريخ المغرب الحديث، وتجليات أحداثه على المجتمع القبلي فيه. واشتملت الثانية على ترجمة السلطان الحاكم في تلك الفترة، هو السلطان مولاي \"سليمان بن محمد بن عبد الله\"، والوثيقة عبارة عن رسالة سلطانية، من أجل تعيين بعض الولاة والقياد في قبيلة غمارة، وتاريخها يرجع إلى سنة (1208م) وهي لتعيين ثلاث شخصيات، والي القبائل الجبلية، ونائب القائد في تنفيذ الأحكام الشرعية، ووكيل نائب القائد. وتناولت الثالثة السياق التاريخي للوثيقة، كتب الوثيقة الفترة الأولى من القرن التاسع عشر، هذه الفترة تميزت بحركة تغيرية عميقة من طرف السلطان مولاي سليمان، همت الجوانب الدينية والسياسية والعسكرية، فقد كان تأثر السلطان بالحركة السلفية الوهابية في المشرق من أبرز الأمور التي جعلته يخوض حرباً صارمة على بعض الزوايا التي تنهج في تصوفها مغالات في الطقوس والتعبد. وجاءت الرابعة بمضمون الوثيقة، حيث تختزل الوثيقة بين دفاتها مواضيع توثيقية مختلفة من أهمها، تعيين وصيف للسلطان في إقامة الأحكام الشرعية بالمنطقة الغمارية \"محمد بن الحاج الصرايدي\"، وتعيين نائب وصيف السلطان في إقامة الأحكام الشرعية المنطقة \"صاحب المواريث عبد الكريم بن أحمد المودن\". واستعرضت الخامسة نص الوثيقة. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن السلطان المولى \"سليمان العلوي\" قد أرسل هذه الرسالة السلطانية من أجل تنصيب رجال الدولة الجدد في قبيلة غمارة، بعد أن قضى على ثورة زيطان الخمسي، فتولى حكم القبيلة \"قاسم الصديري\"، وعين عبد الكريم المودن قائد على قبيلة بني منصور. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الحملات العسكرية البرتغالية على الشمال المغربي خلال القرنين 15 و 16 م ورد فعل المغاربة
سنحاول في هذا المقال رصد السياق التاريخي لظهور الكيانات الصغيرة في بلاد المغرب، وهم النتائج التي صاحبت انقسام الدولة المغربية بعد انهيار حكم بني مرين واعتلاء بنى وطاس سدة الحكم، والدور الذي لعبته هذه الإمارات المستقلة بعد ضعف الدولة المغربي، وعلاقة الهجمات البرتغالية على السواحل المغربية بنشاط الحملات الجهادية المنظمة ضد الأساطيل الأوربية من جهة، والمدن المغربية المحتلة من جهة أخرى.
ملامح من الأدب النسوي في شمال المغرب
كشف المقال عن ملامح من الأدب النسوي في شمال المغرب دابو الغمارية نموذجا، وذلك من خلال التطرق إلى المرأة المغربية والتاريخ المزهر من حيث خصوصية المرأة المغربية بالعموم والغمارية بالخصوص، وتأثير المرأة الغمارية على الجوانب الحضارية للقبيلة على المستويات الثقافية والاقتصادية والسياسية. ثم أوضح المقال دابو الشخصية الغمارية المبهمة من خلال عرض دابو المرأة المقدسة، ثم ناقش جدلية الوجود الفعلي لهذه الشخصيات، والبعد الأسطوري والتاريخي لبعض هذه الشخصيات حيث إن الإيمان بالبعد الأسطوري لهذه الشخصيات التي كان لها حضور مهم ومميز في تلك الفترة، هو ما يحوم حولها من شكوك عديدة من مسامياتها إلى التهم الموجهة إليها، إلى قدراتها الغير طبيعية وانتهاء بالتقديس الغريب لها. وقد خلص المقال إلى أن تأثير المرأة الغمارية في مجتمعها تجاوز كل حدود الفهم العادي لدور المرأة المغربية، وإن محاولة إزالة بعض من خبايا هذه الخصوصية التي غطت تفاصيل عدة من التراث المنسي، قادت ومازالت تقود الوجوه إلى فهم بنيوي لبنية المجتمع الغماري في الفترات التاريخية السابقة، وكذا تأويل صحيح لنصوص التأريخ السابقة، التي ما زلت في كثير مضامینها عاجزة عن الإحاطة وبشكل سليم بكل الخبايا الصحيحة لهذا المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"