Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "الموسوي، جواد كاظم حميد"
Sort by:
الاستلزام الحواري في الخطاب الحسني في نظرية بول كرايس
تناولت الدراسة نظرية الاستلزام الحواري وهذه النظرية تعد من أهم النظريات في التداوليات والتي ترى أن الحوار القائم بين الناس يخضع إلى ضوابط ومحددات لا يمكن أن يتعداها الإنسان وهذه الضوابط وضعها الفيلسوف الأمريكي بول كرايس ضمن قواعد سماها (مبدا التعاون) والذي يكون خاضعًا لهذا المبدأ، ويمكن بيان الحوار بين الناس فإذا ما تحاور اثنان فانهما يتحاوران ضمن مبدأ يسمى مبدأ التعاون أما إذا خرق هذا المبدأ وخرج عن هذه القواعد فانه يستلزم أشياء يبحث عنها المتلقي أو المستمع لكي يفهم ما خرجت منه وهذه القواعد وهذا الخروج أو المستلزم يسمى بـ(الاستلزام الحواري)؛ وإذا نظرنا إليه أي إلى هذا الاستلزام فهو يعد آلية من آليات إنتاج الخطاب، وأما إذا جئنا إلى الخطاب الحسني والذي يعد بدوره معلمًا من المعالم التي ترفدنا بالعلوم المتنوعة والمختلفة من حيث الخطاب وما يتعلق به من علوم يمكن استخراجها بصورة عامة في كافة العلوم؛ وفي الدراسات اللغوية بصورة خاصة هذا من جهة الخطاب والذي يحمل في طياته المعاني التي تكون واضحة إلى المتلقي؛ أما المخاطب وما يتمتع به من مزايا منها براعته في إيصال المعاني المتعددة والمتنوعة؛ فاذا ما قمنا بتطبيق الاستلزام الحواري في خطب الإمام نجدها تحمل عدة استلزامات.