Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "الموسوي، شوقي مصطفى علي"
Sort by:
السمات الشخصية لدى طلبة قسم التربية الفنية في ضوء نظرية جوردن آلبرت في الاستعدادات الشخصية
اهتم البحث الحالي بدراسة (السمات الشخصية لدى طلبة قسم التربية الفنية في ضوء نظرية جوردن ألبرت في الاستعدادات الشخصية) والذي تضمن أربعة فصول، تناول الفصل الأول الإطار المنهجي للبحث والذي احتوى على المشكلة التي اختزلت بتساؤل: (هل هناك سمات محددة للشخصية لدى المتلقين الطلبة وفق نظرية ألبرت؟) في حين تضمنت الأهمية التي تجلت بدراسة مفهوم الشخصية لأبعادها ودلالاتها وتصنيفاتها بحدود اعتماد مقياس جوردن ألبرت للاستعدادات النفسية. فضلا عن أهداف البحث منها: كشف السمات الشخصية لدى طلبة كلية الفنون الجميلة/ قسم التربية الفنية /جامعة بغداد، من خلال التحقق من صحة الفرضيات التالية: -لا توجد علاقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة معنوية عند مستوى (05،0) بين السمات الشخصية العامة وسمة الاجتماعية لدى طلبة كلية الفنون الجميلة/قسم التربية الفنية /جامعة بغداد. -لا توجد علاقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة معنوية عند مستوى (05،0) بين السمات الشخصية العامة وسمة المسؤولية لدى طلبة كلية الفنون الجميلة/قسم التربية الفنية /جامعة بغداد. - لا توجد علاقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة معنوية عند مستوى (0،05) بين السمات الشخصية العامة وسمة السيطرة لدى طلبة كلية الفنون الجميلة/قسم التربية الفنية /جامعة بغداد. - لا توجد علاقة ارتباطية إيجابية ذات دلالة معنوية عند مستوى (0،05) بين الخصائص النفسية وسمة الثبات الانفعالي لدى طلبة كلية الفنون الجميلة/قسم التربية الفنية /جامعة بغداد. فضلا عن حدود البحث التي اقتصرت على كشف العلاقة بين السمات الشخصية (الاجتماعية والمسؤولية والسيطرة والاتزان الانفعالي) كما يقيسها مقياس (جوردن ألبرت) لدى المتلقين من طلبة كلية الفنون الجميلة /قسم التربية الفنية/ جامعة بغداد للعام الدراسي (2016- 2017) وللدراسة الصباحية. في حين اشتمل الفصل الثاني على الإطار النظري والدراسات السابقة والذي تضمن من مبحثين اثنين جاء الأول تحت عنوان: مفهوم الشخصية (أصول ونظريات) بينما المبحث الثاني تناول نظرية السمات لـ جوردن ألبورت ووصولا إلى الدراسات السابقة. بينما تضمن الفصل الثالث إجراءات البحث والذي اشتمل على منهج الوصفي في البحث والذي اعتمده الباحثان بوصفه أيسر المناهج في تحقيق أهداف الدراسة فضلا عن مجتمع البحث الذي تمثل بجميع طلبة كلية الفنون الجميلة / جامعة بغداد في قسم التربية الفنية ولكافة المراحل والبالغ عددهم (456) بحسب سجلات الكلية للعام الدراسي (2016- 2017) وبواقع (219) ذكور و(237) إناث. فقد كان مجموع طلبة المرحلة الأولى (207)، بواقع (110) ذكور، و(97) إناث، ومجموع طلبة المرحلة الثانية (120) بواقع (62) ذكور، و(58) إناث، ومجموع طلبة المرحلة الثالثة (67) بواقع (28) ذكور و(39) إناث، ومجموع طلبة المرحلة الرابعة (62) بواقع (19) ذكور، و(43) إناث. وقد اعتمد الباحثان أداة قياس والمتمثلة بمقياس جوردن ألبورت لقياس سمات الشخصية والمتضمن (72) فقرة ويقيس أربع سمات (الاجتماعية - المسؤولية- السيطرة - الاتزان الانفعال) بعد استخراج الباحثين ثبات المقياس بطريقتين هما: (طريقة إعادة الاختبار، وطريقة كيودر - ريتشاردسون 21) فضلا عن الاعتماد على الوسائل الإحصائية المعتمدة في التربية الفنية. بينما الفصل الرابع اشتمل على النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث الحالي هي: 1-بلغ المتوسط الحسابي لسمة الاجتماعية لدى عموم الطلبة (6.837) بانحراف معياري وقد استخدم الباحثان الاختبار التائي t -testلعينة واحدة للتحقق من معنوية الفرق الظاهر بين الوسط الحسابي لعموم الطلبة ومتوسط المقياس البالغ (9)، فكانت قيمة t -test المحسوبة (14.767) 2- بلغ المتوسط الحسابي لسمة المسؤولية لدى عموم الطلبة (6.404) بانحراف معياري (2.730) واستخدم الباحثان الاختبار التائي t -test لعينة واحدة للتحقق من معنوية الفرق الظاهر بين المتوسط الحسابي للطلبة ومتوسط المقياس البالغ (9) فكانت قيمة t -test المحسوبة (18.431). فضلا عن أهم الاستنتاجات أهمها: (أن مستوى السمات الشخصية لدى عموم أفراد العينة لا يرتقي إلى مستوى ممتاز، فهو يتراوح ما بين الوسط وما فوقه بقليل). ووصولا إلى مقترح البحث الموسوم: (أثر الاتزان الانفعالي في نمو الشخصية في نتاجات طلبة التربية الفنية).
التوظيف الجمالي للموروث الشعبي في التشكيل الخليجي المعاصر
يهدف البحث الحالي تقصي التوظيف الجمالي للموروث الشعبي في التشكيل الخليجي المعاصر والكشف عن تطبيقات التراث والموروث الشعبي وآلياته الاشتغالية في الفن المعاصر بشكل عام والخليجي المعاصر بشكل خاص، بحدود استلهام التشكيلي الخليجي المفردات التراثية الموروثة من جيل إلى آخر، وتوظيفها في فن الرسم. استخدم الباحث المنهج التحليلي والوصفي لعينة مكونة من (5) أعمال تصويرية من (العراق، السعودية، قطر، الكويت، سلطنة عمان)، بعد استعراض عام للتوظيف الجمالي للموروث الشعبي في التشكيل الخليجي المعاصر لعدد (62) عملا تصويرا لفنانين مختلفين من دول الخليج توصل البحث إلى عدد من النتائج كان أهمها (1) أن الفنان التشكيلي الخليجي اقترح مشاهده من مفردات موروثه الشعبي الحاضرة في الحياة الاجتماعية المعاصرة (2) وظف الفنان التشكيلي العديد من المفردات التراثية الشعبية في الفن من أهمها (الزي العربي، البيوتات القديمة، الأزياء، الحكايات، العادات والتقاليد، العقال، الأسواق) (3) اعتماد الفنان الخليجي المعاصر على ذاكرته البصرية في ترسيم أحداث موضوعاته الواقعية المستلهمة من تراثه الشعبي والموظفة جماليا في مشاهده البصرية، وأخيرا (4) أن الفنانين العرب استطاعوا إبراز الموروث الشعبي وتوظيفه جماليا في نتاجاتهم الفنية. خلص البحث إلى عدد من التوصيات كان أهمها أهمية تقصي مفاهيم الجمال والجمالية وآليات التوظيف في التشكيل المعاصر، استكمالا لمفهوم جماليات المكان والزمان المتخيل، وضرورة الاعتماد على أصول التراث الشعبي للكشف عن بعض الجوانب الجمالية في الفن، وأخيرا، إجراء مزيد من الدراسات في تقصي جماليات التصميم في الرسم العربي المعاصر.
تمثلات الإستدماج في رسوم عاصم عبد الأمير
تناولت الدراسة الحالية (تمثلات الاستدماج في رسوم عاصم عبد الأمير)، والتي تضمنت أربعة فصول، تناول الفصل الأول الإطار المنهجي للبحث، والذي احتوى على المشكلة التي تمثلت بتساؤل: (كيف يتمثل الاستدماج في رسوم الفنان عاصم عبد الأمير)؟ في حين تضمن الأهمية التي تجلت بدراسة مفهوم الاستدماج وتأثيراته في المجال الفني، فضلا عن هدف البحث: (الكشف عن تمثلات الاستدماج في رسومات الفنان عاصم عبد الأمير)، وحدود البحث: مفهوم الاستدماج، وتمثلاته في رسوم الفنان عاصم عبد الأمير للمدة من (1998- 2001)، والمنفذة بمواد مختلفة في العراق. في حين اشتمل الفصل الثاني على الإطار النظري، والدراسات السابقة، إذ تضمن مبحثين: جاء الأول تحت عنوان: مفهوم الاستدماج، وتمثلاته نفسيا، بينما المبحث الثاني: تناول ملامح الاستدماج في الفن العراقي المعاصر وصولا الي الدراسات السابقة. في حين الفصل الثالث تضمن إجراءات البحث، والذي اشتمل على مجتمع البحث الذي ضم عشرين عمل للفنان، وعينة البحث إذ تم اختيار ثلاث نماذج للتحليل، بجانب منهج البحث الذي اتبعه الباحثان الذي هو أسلوب تحليل المحتوى الكيفي لتحليل عينة البحث. إذ اعتمد الباحثان أداة تحليل المحتوى بعد التأكد من صدقها، وتضمن صياغة الفقرات، وصدق الإدة الظاهري بنسبة (86%)، وثبات الأداة بعد تحليل عينة من قبل خبيرين، وحصلت على ثبات بمعدل (89%)، وبعد ذلك تحليل العينة. اما الفصل الرابع فقد اشتمل على النتائج، والاستنتاجات، والتوصيات، والمقترحات، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث الحال هي: 1- إن الفنان عاصم عبد الأمير استدمج موضوعات نفسية، واجتماعية تمثلت برسومه بشكل واضح، ومن موضوعاته: المورث الفني، البيئي، والحضاري (الحضارة الرافدينية، والسومرية)، وتميز أسلوبه بالاختزال، والتبسيط والتسطيح، وتميزت أعماله بالعفوية. 2- تجسد الاستدماج في نتاجات الفنان عبر مشاهد افتراضية سكنت مخيلة الفنان، وأبعاد تشكيلية رمزية يعتمدها الفنان فى التعبير الذاتي عن هواجسه. فضلا عن أهم الاستنتاجات: ظهور الاستدماج بوصفه مفهوم في جميع الحقب الفنية من بدايات ظهورها حتى يومنا هذا، لكن حدث تحول فى شكل المفهوم، ومضمونه، ودلالاته في كل حقبة من الحقب الأخرى فتجسد فى الفن التشكيلي العراقي بأشكال مختلفة، ومتنوعة وصولا إلى مقترح البحث الموسوم ب (الاستدماج، وتمثلاته في فنون العصور الوسطى).
خطاب الجسد فى الرسم العراقى المعاصر : جيل التسعينيات
تناول البحث الحالي ( خطاب الجسد في الرسم العراقي المعاصر) الذي وجدناه قد أصبح ركنا أساسيا في الفنون والآداب بشكل عام والفن العراقي المعاصر بشكل خاص، بحدود موضوعة الجسد، حيث نجد ان الفنان العراقي منذ القدم اهتم بتصوير وتمثيل الجسد في الفن وبالتالي أصبح فن الرسم في حدود الرسم العراقي مهتما باقتراح قيم وجماليات لخطاب الجسد الانثوي في الفن، تعتمد قوانين وعلاقات التصميم، لتجتمع معا لتجسد حالة من حالات الجسد. حيث تضمن البحث على أربعة فصول، احتوى الأول على الإطار المنهجي للدراسة الحالية ممثلا بمشكلة البحث والحاجة إليه والتي تناولت - المشكلة - خطاب الجسد في الرسم العراقي المعاصر وآليات اشتغاله في الفن؛.. كما احتوى على هدف البحث \" الكشف عن خطاب الجسد في الرسم العراقي المعاصر \" ... بينما في حدود البحث، اقتصر على تحليل نماذج من رسوم فناني التسعينيات من القرن الماضي للفترة (1990-2010) وباعتماد منهج التحليل الوصفي اولا ومن ثم التاويلي ضمن رؤية جمالية، ببعديها النظري والإجرائي ...أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري، الذي أحتوى على المبحث الأول \" دلالات الجسد في الفكر القديم \" التي تعطي تصورات وتطبيقات مفاهيمية عن ماهية الجسد في الفنون القديمة من حضارة الى أخرى، فضلا عن احتواءه على المبحث الثاني \" الجسد في الفكر الحديث والمعاصر \" الذي يؤسس أرضية معرفية بحدود تمظهرات الخطاب الجسدي اسلوبا واداءا ودلالة في الفن. فضلا عن المبحث الثالث \" مقاربات صور الجسد في الفن العراقي المعاصر \" . بينما احتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث والمتضمن مجتمع البحث وعينة وأداة البحث ومنهجيته فضلا عن تحليل عينة البحث البالغة (6) نماذج للرسم من الجيل التسعيني العراقي المعاصر .. أما الفصل الرابع والأخير فقد تضمن عرض نتائج البحث والتي من أهمها: 1. ان خطاب الجسد لدى الفنان العراقي المعاصر، قد أصبح بمثابة نقطة تحول وارتكاز رياضي في الفن المعاصر، تجعل من الذات والخيال وجودا حقيقيا يمتلك جوهر المرئيات قبل الولوج في تمظهراتها الجزئية ...؛ لان فكرة المرئي - على حد تعبير غوغان - هي التي تجعل الجسد ملائما للرسم والذاكرة لا تحتفظ بكل التفاصيل الجزئية ، بل ما يثير الروح والقلب فقط. فضلا عن بعض الاستنتاجات فضلا عن التوصيات والمقترحات .اذ اقترح الباحث اجراء الدراسة التالية : (( خطاب الجسد في رسوم ما بعد الحداثة ))
جماليات السرد في رسوم الواسطي
تناول البحث الحالي (جماليات السرد في رسوم الواسطي) التي وجدناها قد مثلت جزئا أساسيا في الادب العربي بشكل عام والفن العراقي المعاصر بشكل خاص، بحدود استعانة الفنان في العصر الاسلامي بآليات السرد في الفن والتصوير على وجه الخصوص، نجد اهتمام المصور منذ بدايات العصر العباسي بتصوير النصوص الادبية - مقامات الحريري على وجه الخصوص - التي كثر شرحها وعلت مكانتها فكريا وبالتالي أصبح فن التصوير في حدود مدرسة بغداد للتصوير الاسلامي - الواسطي انموذنجا - مهتما باقتراح قيم وجماليات للسرد في الفن، تعتمد قوانين التصميم الزخرفي من ايقاع وتناظر وتوازن، تجتمع معا لتجسد حكاية ما من حكايات مقامات الحريري. حيث احتوى البحث على أربعة فصول، احتوى الأول على الإطار المنهجي للدراسة الحالية ممثلا بمشكلة البحث والحاجة إليه والتي تناولت - المشكلة - جماليات السرد في رسوم الواسطي وآليات اشتغاله في التصوير العربي؛.. كما احتوى على هدف البحث \"الكشف عن جماليات السرد في رسوم الواسطي\"... بينما في حدود البحث، اقتصر على تحليل نماذج من رسوم الواسطي للفترة (634 ه / 1237 م) وباعتماد منهج التحليل الوصفي أولا ومن ثم التأويلي، ضمن رؤية جمالية، ببعديها النظري والإجرائي ...أما. الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري، الذي أحتوى على المبحث الأول\" مفهوم الجمال وتمثلاته السريدية في الفن الإسلامي\" التي تعطي تصورات متباينة عن ماهية الجمال في المنهج السردي من حضارة الى أخرى، فضلا عن احتواءه على المبحث الثاني \" الحداثة المنهج السردي (آليات وتطبيقات في الفن)\" الذي يؤسس أرضية خصبة بحدود تمظهرات الخطاب السردي أسلوبا وبناءا ودلالة في فن التصوير. بينما احتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث والمتضمن مجتمع البحث وعينة واداة البحث ومنهجيته فضلا عن تحليل عينة البحث البالغة (٦) منمنمات للمصور الواسطي .. أما الفصل الرابع والأخير فقد تضمن عرض نتائج البحث والاستنتاجات فضلا عن التوصيات والمقترحات ومن ابرز النتائج التي توصل إليها البحث: ١) اهتمام الواسطي بعناصر السرد الحكائي الذاتي في أغلب تصاويره، فنجده لا يختار لنفسه الا دور البطولة في الاحداث المرسومة في مشاهده البانورامية. ١) أسست أغلب تكوينات العينة على مبدأ الحوار والحوارية الذي يتناسب طرديا الى حد ما مع النصوص الادبية لكل منمنمة حريرية والذي يكشف عن جماليات تقنية وزخرفية في طريقة سرد الفنان للحكاية وغالبا ما يتوحد صوت الفنان الواسطي مع شخوصه مما يجعل عملية السرد للقصة ذات تعددية صوتية وفي ضوء النتائج، استنتج الباحث: ان جمالية السرد الحكائي في التصوير بحدود مدرسة بغداد، تكمن في جعل الاحداث صيغة من صيغ التعاملات الجمالية بالرغم من ان المصورين قد انطلقوا في تأسيس تكويناته من المشهد الواقعي المتمفصل مع نص المقامة الادبية، الا انه قصد اعتماد آليات السرد للتعبير عن موضوعة المقامة. وفي ضوء ما أسفر عنه البحث الحالي من نتائج واستنتاجات، يوصي الباحث بتقصي مفاهيم الجمال والجمالية وعلاقتها باليات السرد، استكمالا لمفهوم جماليات المكان والزمان المتخيل. من خلال الاعتماد على أصول السرد للكشف عن بعض الجوانب الجمالية في التصوير العربي الاسلامي. واستكمالا لمتطلبات البحث الحالي ولتحقيق الفائدة يقترح الباحث اجراء الدراسة التالية: ((جماليات السرد في الفنون الاشورية القديمة)).