Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "المولدي الأحمر"
Sort by:
في تأزيم الإرث المعرفي والعملي الكولونيالي في البلاد المغاربية
سعت الورقة البحثية إلى التعرف على الإرث المعرفي والعملي الكولونيالي في البلاد المغاربية. أكدت على أن المعرفة الكولونيالية والإثنومركزية الغربية في البلاد المغاربية مثلت إرثًا ثقيلاً، أثر بدرجة كبيرة في تمثيل النخب الفكرية المحلية لواقع مجتمعاتها، مشيرة إلى أنه مجمل المعارف التي أنتجتها القوى الاستعمارية في السياق الكولونيالي، وذلك بهدف تمثيل الآخر المستعمر والسيطرة عليه، ومحاولة إدماجه في المنظومة الحضارية الوافدة. وأبرزت إلى أن الأحداث الكبرى للربيع العربي وما ترتب عنها من سقوط أنظمة سياسية، أو حروب أهلية، أو سقوط أنطمة استبدادية وعودتها إلى الحكم بالسرعة نفسها، وضعت معارف العلوم الاجتماعية الغربية المتراكمة حول المجتمعات المغاربية والعربية عمومًا، وأسئلة ومناهج موضع سؤال. وتناولت مركب المركزية والخارجية والمصلحة العملية الكولونيالية. وتحدثت عن فرنسا في فزان سنة (1943). وتطرقت بالحديث عن الإيطاليون وسكان طرابلس وبرقة. وأشارت إلى الربيع العربي وأزمة الإرث المعرفي الكولونيالي، موضحة مفهوم القبيلة، والمجتمع الفلاحي. واختتمت الورقة بإيضاح أن التفكيك عد شرطًا للتحرر من هيمنة الإرث المعرفي الكولونيالي والإثنومركزي الحالي؛ حيث أنه أيضًا السبيل الأكثر فاعلية للتحرر من غرور الإثنومركزية المضادة، ومن الوعي المعرفي الداخلي المشوه أحيانًا، الذي تغذى هيمنة السلطة الداخلية المهيمن عليها خارجيًا، على النخب الداخلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
معاني الكرامة في أدب الثورة التونسية قراءة سوسيولوجية في ثلاث روايات تونسية
تبحث هذه الدراسة في معاني الكرامة في ثلاث روايات تونسية كتبت في سياق الثورة التي عرفتها تونس أواخر 2010 وبداية 2011. وتنطلق الدراسة من شعار الكرامة الذي عبرت به الثورة التونسية عن حزمة كبيرة من المطالب المادية والمعنوية الملحة، وجعلت منه إحدى المفردات الرئيسة في دستور البلاد الجديد، لتبين بوسيلة التحليل السوسيولوجي، أولا مدى انغراس مضمون شعار الكرامة في وجدان التونسيين (وربما في وجدان كل إنسان)، وثانيا القيمة الاعتبارية العليا لهذا الشعار في تمثل مطالب الثورة ومستقبلها. ورغم أن البحث استند في صوغ إشكاليته إلى خلفية بحوث أكاديمية أكدت الأسباب الاقتصادية -الاجتماعية للثورة، إلا أنه يعتبر أن القيمة العليا للروايات الثلاث المدروسة تكمن في أنها تتضمن في تفاصيلها معاني متعددة ودقيقة للكرامة، مستوحاة من التجارب المتفردة لأبطالها في تعايشهم مع القمع والحرمان والمذلة في عهد الاستبداد، وهي معان دفينة لا تصل إليها بسهولة الدراسات السوسيولوجية الأكاديمية.
نجوم الفتوى واعادة تشكل الحقل الدينى فى البلاد المغاربية فى العصر الحديث
خلال العشريتين الأخيرتين برزت ظاهرة إعلامية-دينية جديدة نسبيا حققت انتشارا واسعا في المجتمعات العربية الإسلامية، وتحديدا بين أوساط متابعي البرامج الدينية التلفزيونية وتلك التي تبث عبر النت، تمثلت في الفتوى عبر الشاشة الصغيرة. وقد أدى تنافس القنوات التلفزيونية وشبكات التواصل الاجتماعي، بتوجيه من القوى الاجتماعية-السياسية التي تقف وراءها، إلى خلق ظاهرة ما يعرف ب \"نجوم الفتوى\"؛ وهم أولئك المفتون الذين تسخرهم هذه القنوات ويسخرونها، من أجل تقديم فتاوى دينية مباشرة لجمهور المؤمنين. وقد سرى الاعتقاد بأن \"نجومية\" المفتي كما تمسرح اليوم عبر القنوات التلفزيونية تمثل ظاهرة جديدة بامتياز لأنها وسعت من مجال تعدد الفتاوى بكسر احتكار المفتين الرسميين للفتوى، والزيادة من حرية المؤمنين في اتباع هذا المفتي أو ذاك. فالفكرة التي سنعمل على شرحها والبرهنة على صحتها، هي أن \"نجومية\" المفتين ليست ظاهرة جديدة، وأن الفتوى كما تطورت تاريخيا في البلاد المغاربية كانت لها مواصفات وخصائص مشابهة، لكن إعادة تشكيل الحقل الديني -عقيدة ومؤمنين ومؤسسات ومتخصصين في الشرع- في سياق تشكل الدولة الحديثة هو الذي وضع حدا لذلك. وقد عادت الظاهرة من جديد بممارسات وتقنيات حديثة في سياق محاولات إعادة تشكيل الحقل الديني بعيدا عن سيطرة الدولة الوطنية.
الفلاحون التونسيون والثورة
سعت الورقة البحثية إلى التعرف على الفلاحون التونسيون والثورة. وقسمت الورقة إلى ثلاثة عناصر: استعرض العنصر الأول شعارات الثورة والخصائص الاجتماعية للمتظاهرين. وتحدث العنصر الثاني عن مجتمع المظاهرات في سيدي بوزيد والقصرين ديسمبر 2010 - يناير 2011 بحيث أن الفلاحين يشكلون فئة اجتماعية لا يمكن تصنيفها، لا وفق مفاهيم معاهد الإحصاء التي تقسم الكل إلى أجزاء. وذكرت الورقة أن هناك نسبة كبيرة من الذين شاركوا في المظاهرات ينتمون في الواقع إلى هذا الصنف من الفئات الاجتماعية الذي يسمي بالفلاحين، وهؤلاء يسكنون في غالبيتهم خارج المناطق الحضرية، ومنتشرين في حقول الزيتون واللوز، وفى مناطق الفلاحة السقوية، وهم في علاقة تبادل ثقافية واجتماعية كثيفة فيما بينهم، وكذلك مع المدينة التي يتزودون منها بقسم كبير من ضرورات الحياة، بما في ذلك المأكل والملبس. وناقش العنصر الثالث الأرض والفلاحون في سيدي بوزيد والقصرين. واختتمت الورقة موضحة أن اليوم لوحظ فيه أن هناك عدة أحداث في مناطق مختلفة من البلاد، صغيرة ومشتتة، أظهرت أن الفئات الدنيا من الفلاحين عادت لتطرح سؤالاً قديماً جديداً في الريف التونسي يتعلق بالمصير التاريخي لأراضي الاستعمار التي طالبوا باستعادتها في بداية الاستقلال، وحسمت الدولة التونسية أمرها، في ذلك الوقت، من منظور اقتصادي تحديثي تحاشي تفتتها، مما أثار الانتباه بعد الثورة أن تونس شهدت تأسيس \"حزب صوت الفلاحين\" الذي لم يدع في برنامجه إلى توزيع الأراضي، بل دعا إلى مقاومة تذررها وتشتتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018