Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
5
result(s) for
"النبوانى، خلدون جميل"
Sort by:
فلسفة القانون عند جاك دريدا
2018
نحاول في هذا البحث امتحان الصورة النمطية التي تلاحق الفيلسوف الفرنسي جاك دريدا وإستراتيجيته في التفكيك، التي تؤطره في قالب الفلسفة النيتشوية العدمية، بل فيلسوفاً عبثياً لم يحفل يوماً ولم يساهم أبداً بمباحث الفلسفة العملية في السياسة والأخلاق والقانون. على خلاف هذه الصورة السائدة حول عراب التفكيك، سنحاول في هذا المبحث أن نحلل - بعناية - كتاباته منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي حتى وفاته عام 2004، سنحاول - إذن - أن نبين كيف أن تلك المرحلة هي شبه انقلاب وتحول ثوري في فلسفته؛ إذ أمضى فيها أكثر من عقد وهو يعالج، بشكل شبه حصري، مواضيع الفلسفة العملية بما في ذلك فلسفة القانون. نسمي تلك المرحلة العملية لدريدا، مرحلة التحول الأخلاقي - القانوني - السياسي. وللدفاع عن فكرة التحول هذه، سوف نعمل على تدعيم رأينا بالحجج اللازمة ابتداءً من وضع فلسفة دريدا في تلك المرحلة في سياقها المكاني والجغرافي؛ لنضبط تحولاتها وتأثيراتها وما تأثرت به. بقراءة نصوص دريدا القليلة حول القانون، وبخاصة كتابه (قوة القانون)، نجتهد في توضيح تلك التمييزات الدقيقة والمعقدة التي يقيمها دريدا بين العدالة والقانون وتقصي عدد من المسائل الدقيقة والمعقدة مثل \"لا قابلية التقرير\" و\"العدالة القادمة\" فرادة كل حكم و\"الأساس الصوفي للسلطة\" في هذا الكتاب وفي نصوص أخرى مثل مقالته \"أحكام مسبقة - أمام القانون\" (1982). سنحاول في هذه القراءة أيضاً إظهار كيف اعتمد دريدا اعتماداً واضحاً في كتابه (قوة القانون) على نص فالتر بنيامين في نقد العنف؛ ليطور أفكاره الخاصة حول العلاقة بين العنف والقانون وكيف أن العنف يؤسس القانون ويحميه في الوقت نفسه، وكيف يقوم القانون برد الجميل، من خلال تسويغ العنف الذي تأسس عليه. بعد ذلك سنستعرض معضلات العدالة التي سعى دريدا لكشفها وتفكيكها. في الخاتمة سنحاول تأكيد مساهمة دريدا الكهل حول مسائل القانون الدولي والمواطنة العالمية وحقوق الإنسان وأثره الكبير على الدراسات القانونية وبخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدين أن دريدا، وبخاصة في مساهماته في ميادين الفلسفة العملية، ينتمي إلى تقاليد التنوير، وينتمي إلى كانط وماركس بقدر انتمائه إلى نيتشه وهايدجر.
Journal Article
عيون العقل عند يوسف سلامة
2024
تحاول هذه الورقة البحثية مساءلة سبب اهتمام يوسف سلامة بقيتومينولوجيا إدموند هوسرل Edmund Husserl الذي كتب حولها رسالته الأكاديمية الأولى. يقسم البحث إلى قسمين رئيسين: يحاول الجزء الأول منه افتراض علاقة ممكنة بين حالة الضعف البصري التي ألمت بسلامة طفلا واهتماماته اللاحقة بالفلسفات العقلية على حساب الفلسفات المادية والحسية انطلاقا من هذه الفرضية. ومن معرفة قريبة بشخصية سلامة والاطلاع على مؤلفاته المنشورة- على قلتها- يفترض الباحث أن سلامة كان أكثر اعتمادًا على الصوت الشفاهي المسموع من الكلمة المكتوبة مثله مثل سقراط. في الجزء الثاني يحاول البحث تبرير تلك الفرضية بقراءة يمكن وصفها بالتفكيكية لكتاب سلامة المعنون بـ \"الفينومينولوجيا- المنطق عند إدمون هسرل\" (2007). وقد حاول البحث تفسير الانتقادات القاسية التي يوجهها الشاب سلامة إلى المذهب التجريبي وأنصاره. بينما يدافع بقوة عن المذهب العقلاني وتطوراته اللاحقة في فلسفة الوعي العقلانية كما تجلت في منطق هوسرل. وإذ تحاول هذه الورقة تفسير اهتمام سلامة الشاب بفلسفة الوعي بنسختها الهوسرلية. فهي تسعى للكشف عن النقاط التي تفترض أنها أفادت سلامة في إيجاد رؤية عقلية متينة لا تعيض فقط عن فقدان حاسة البصر. وإنما تتجاوزها بوضوحها، ونفاذ بصيرتها، وكيفية تحول المعرفة من رقية تقود إلى معرفة إلى معرفة تقود إلى الرقية. في خاتمة الورقة يحاول البحث الإجابة عن سبب رفض سلامة الشاب الآراء التي تحاول إدراج فينومينولوجيا هوسرل ضمن تقاليد الأفلاطونية العقلانية. وهي تبرر ذلك بانتمائه إلى العقل وفلسفات الوعي العقلانية. ويصر سلامة على إبقاء العقل ملكة بشرية تخضع الإرادة الإنسان المتناهي لا مفهوما مطلقا يتعالى عليه ويسجنه في مقولات متعالية. بمجموعة من المناقشات والاستشهادات يدعي البحث توصله إلى نتائج لا تسبق البحث ولا تصادر عليه على نحو قبلي. وإنما تقوم على منهجية بحثية ملتزمة تخرج منها- من دون قفز- بنتائج وخلاصات حاولت أن تكون وفية لمنهجية البحث ومعاييره.
Journal Article
مقدمات نقدية حول أخلاق النقاش عند هابرماس
2018
هدف البحث إلى التعرف على مقدمات نقدية حول أخلاق النقاش عند هابرماس. يقوم طموح مشروع هابرماس في العقلانية التواصلية على الخروج من فلسفة الذات (ذاتية المرجع) التي وسمت الفلسفة الحديثة منذ ديكارت. وتناول البحث المصطلحات الأخلاقية ومشكلة الترجمة والدلالة، موضحا الفرق بين (Moral-Ethics) عند هابرماس، حيث يمنح هابرماس لهذين المصطلحين دلالة جديدة ودورا يضطلع به كل منهما في نظريته التواصلية التداولية، ومع أن هابرماس يميز بين هذين المصطلحين إلا أن هذا التمييز لا يوجد عنده بشكل مباشر كمقارنة أو كعرض مدرسي وصفي للفرق بينهما، وتطرق إلى نظرية هابرماس في أخلاق النقاش، حيث يعي هابرماس أن نظريته تحمل شيئا من المثالية أو الطوباوية التي يصعب تطبيقها في العالم المعاش أو في عالم اليوم على الأقل، مشيرا إلى مرجعيات أخلاق النقاش عند هابرماس وهذه المرجعيات معتمدة على جملة من المرجعيات كأخلاق النقاش عند كارل أوتو أبل في نظريته التواصلية ومشروع كانط في نقد العقل العملي، وكذلك على فلسفة التحليل اللغوي والفلسفة البراغماتية، فضلا عن أن هابرماس يستوحي بعض اعتراضات هيجل على فلسفة كانط الأخلاقية. وأشار إلى علاقة الأخلاق بالقانون عند هابرماس، حيث أن علاقتهما أخذت منحى جديد مع الحداثة إذ تقدم القانون الوضعي على أنماط قانونية أخرى معروفة مثل القانون الطبيعي أو الإلهي. واختتم البحث بالتأكيد على اعتراضين أساسيين على نظرية هابرماس، الأول نزوعها التوحيدي ودمج الجزء بالكل، والثاني أن هابرماس انتهى إلى نزعة محافظة تسوغ واقع المؤسسة القانونية والسياسية الحالية في ألمانيا الاتحادية ،عندما خلص القانون من ترانسنتدنتالية الأخلاق منهيا بذلك محاولة عتق الفرد من سلطة المؤسسات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
أخلاق المستحيل الترانسندنتالية في تفكيكية جاك دريدا
2017
نحاول في هذه الدراسة أن نتناول الحيز الذي تشغله الأخلاق في تفكيكية الفيلسوف الفرنسي/ الجزائري جاك دريدا. سنعمل في البداية على التحقق من الفرضية التي تقول بوجود تحول أخلاقي في تفكيكية دريدا، تحول بدأ منذ بداية التسعينيات من القرن المنصرم. هكذا سنشرع في استقصاء حضور المشاكل الأخلاقية في كتابات دريدا الشاب للتحقق ما إذا كان قد اهتم وتناول بالتفكيك في أعماله الأولى مفاهيم وإشكاليات تنتمي كلاسيكياً إلى فلسفة الأخلاق وموضوعاتها. ثم سنعمل بعد ذلك على دراسة النصوص التي تناول فيها دريدا الكهل بعض المسائل الأخلاقية بشكل واضح ومباشر. هكذا فإننا سنبحث في كيفية تناول وأشكلة عراب التفكيكية لبعض المفاهيم والمسائل الأخلاقية من قبيل الضيافة والعطية والعفو والوعد... أخيراً سنحاول إظهار كيفية استفادة دريدا النقدية من أعمال بعض الفلاسفة الذين سبقوه في تناول مسائل أخلاقية محددة، أسماء مثل كانط، كيركيجارد، وليفيناس وكيف ميّز بين أخلاق الممكن وأخلاق المستحيل، الأخلاق المشروطة والأخلاق اللامشروطة، الأخلاق المحدودة والأخلاق اللامحدودة إلخ مبرزاً ذلك التوتر بين هذه الثنائيات ومؤكداً أن التفكيك هو أخلاق المستحيل.
Journal Article