Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1 result(s) for "الندوة العلمية الدولية حول التأويل : سؤال المرجعية ومقتضيات السياق (2013 : الرباط)"
Sort by:
التأويل : سؤال المرجعية ومقتضيات السياق : أعمال الندوة العلمية الدولية التي نظمتها الرابطة المحمدية للعلماء يومي 17-18 شعبان 1434 هـ، الموافق 26-27 يونيو 2013 م، الرباط، المملكة المغربية
عني المشتغلون بعلوم القرآن بإيراد معان متعددة لمصطلح التأويل، في مقابل التفسير، كما فطن القدماء لما نطلق عليه اليوم \"المبحث السيمانطيقي\" الذي يعنى بمعرفة دلالات الألفاظ، لشدة تعلقه بالتأويل، حيث عملوا على جمع المادة اللغوية من القرآن الكريم، وبينوا مصارفها ودلالاتها وحقول معانيها، مما أثار جدلا واسعا بين تيارين رئيسين، تمثلا في الأشاعرة والمعتزلة من حيث مناط الاتفاق في مسائل، ومناط الاختلاف في أخرى، ولم يلبث تيار التأويل أن اشتد اندفاعه لدى الشيعة ولدى الصوفية بأشكال متباينة. وقد صاغ القدماء فهمهم للنشاط التأويلي، بعد وضعه في مجال حيوي يضم اللغة، والدلالة، والقرينة، والسياق، فضلا عن مباحث أخرى من المعاني المفردة والمعاني المؤلفة، مما يسميه المناطقة العرب \"التصورات والتصديقات\"، بل إن التأويل امتد عند القدماء ليشمل الأحلام، وقد اتسع التأويل فلم يقف عند حدود النصوص وإنما تجاوزها إلى تأويل الظواهر الثقافية الكبرى، على نحو ما نجد في رسائل الجاحظ، وكتابات أبي حيان التوحيدي، و كذا تأويلات ابن خلدون لحركة التاريخ والعمران. ولا يخفى أن أقسى ما يتعرض له أي \"نص\" أن يقرأ بـ\"منهجية\" غريبة عن معهود خطابه، في لغة أخرى، عند قوم آخرين ؛ فتكون قراءة مهدرة لسياقه ومقاصده، مغيبة للعديد من خصوصياته. وقد ازدهرت في الثقافة العربية والإسلامية المعاصرة العديد من أضرب التأويلية الجديدة، التي عملت على تطبيق بعض مبادئ اللسانيات ومنهجيات التأويل على النص القرآني؛ وهي القراءات التي لم تخل من مزالق نظرية ومنهجية، أثارت العديد من الانتقادات والاعتراضات، في حقل المشتغلين بالعلوم الإسلامية، الأمر الذي استدعى استحضار جملة من المقتضيات، والضوابط.