Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
15 result(s) for "النشار، مصطفى حسن، 1953- مقدم"
Sort by:
فيلسوف العرب والمعلم الثاني
يهدف هذا الكتاب إلى التعريف بأعلام الفلاسفة العرب وتصحيح الفهم الخاطئ الذي لدى الناس عن الفلسفة وموضوعاتها حيث اعتبروها مرادفا للكلام الغامض والأقاويل المبهمة على الرغم من كونها دعامة قوية للتفكير ومقوم هام من مقومات الثقافة، ويبدأ الكتاب بالتعريف بفيلسوف العرب والمسلمين «الكندي» وهو أول من ترجم ونقل العلوم الفلسفية من اليونانية إلى العربية، كما كان له إنتاجه الفكري والفلسفي الخاص الذي استقاه من اطلاعاته الموسعة في شتى علوم عصره. كذلك نتعرف سريعا على الفيلسوف الكبير «الفارابي»، والشاعر الحكيم «المتنبي» الذي نطقت أبياته بأفكاره الفلسفية، وبطليموس العرب الفيزيائي الكبير «ابن الهيثم» كذلك يتحدث الكتاب عن شيخ الإسلام (ابن تيمية) الذي رد على أقوال الفلاسفة والمشتغلين بالمنطق والقائلين بوحدة الوجود.
أبحاث ودراسات في فلسفة الفعل
يتناول كتاب (أبحاث ودراسات في فلسفة الفعل) لعدة مؤلفين من تنسيق د. الشريف طوطا وتقديم د. مصطفى النشار في حوالي (316) صفحة من القطع المتوسط موضوع ( فلسفة الفعل) مستعرضا المحتويات التالية : القسم الأول : التأسيس النظري لفلسفة الفعل، الفلسفة وسؤال الفعل من العقل النظري إلى العقل العملي، دلالات فلسفة الفعل في الفلسفة العربية المعاصرة ... إلخ.
علم الكلام اليهودي : سعيد بن يوسف الفيومي \سعديا جاءون\ : نموذجا
الكتاب يعد باكورة الإنتاج العلمي المتخصص عن علم الكلام اللاهوت اليهودي، ومعرفة ذلك التراث الفكري الذي كان مشتبكا مع تراثنا الفكري سواء في مصر القديمة وعصر الإسكندرية الفلسفي أو في التراث العربي الإسلامي الذي يعد فكر سعديا الفيومي علامة من علاماته المهمة باعتباره كان الوسيط الذي انتقل من خلال الفكر الإسلامي بكل قضاياه وإشكالياته إلى الثقافة الدينية اليهودية سواء العربية منها أو الأوروبية، تجلت براعة المؤلف في العرض الشيق لتلك الدراسة الإضافية التي نجح خلالها في استخلاص نظرية سعديا الفيومي المعرفية التي تستند على أربعة مصادر هى: الاحساس، العقل، الخبر وما يطلق عليه المعرفة الضرورية، كما كشف عن أسس وتطبيقات نظرية الجدلية فى خدمة العقائد اليهودية، ثم بين بوضوح تام نظريته فى خلق العالم من خلال بيان أدلته على حدوث العالم.
المؤثرات اليونانية في فلسفة المغرب العربي : ابن رشد نموذجا
يتناول الكتاب : لى اضفاء النزعة العقلية التى تميز بها ابن رشد والذى جعل للعقل المنزلة الأولى فى الحكم على جميع الاشياء الموجودة فى العالم باسرة فعن طريق لعقل نستطيع التمييز بين ما هو حق وما هو باطل بين ما هو خير وما هو شر بين ماهو حسى وما هو متغير وبين ماهو عقلى ومثالى ومطلق وهذا العقل هو اعظم نعم الله علينا والية ترجع الأمور كلها فنعتمد فيها علية ونوقفها على ايقافة إلى جانب ذلك مدى تاثر ابن رشد بالتراث اليونانى وخاصة ارسطو و تفسير كتبة بدقة وتلخيصها من اجل الوصول إلى الحقيقة واليقين من خلال القياس البرهانى حتى يتمكن الفلاسفة العرب من التعرف على التراث اليونانى.
تمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية
هذا التمهيد لتاريخ الفلسفة الإسلامية يشتمل على بيان لمنازع الغربيين والإسلاميين ومناهجهم في دراسة الفلسفة الإسلامية وتاريخها، والباحثـون مـن الغربيين كأنما يقصدون إلى استخلاص عناصـر أجنبية في هذه الفلسفة، ليردوها إلى مصدر غير عربي ولا إسلامي، وليكشفوا عن أثرها في توجيه الفكر الإسلامي، أما الباحثون الإسلاميون فكأنما يزنون الفلسفة بميزان الدين، ويتلو هذا البيان شـرح لمنهج في درس تاريخ الفلسفة الإسلامية مغاير لهذه المناهج، فهو يتوخى الرجوع إلى النظر العقلي الإسلامي في سذاجته الأولى وتتبع مدارجه في ثنايا العصور وأسرار تطوره، ويلى بيان هذا المنهج، تطبيق له وتوضيح بما هو أشبه بالنموذج والمثال.
تاريخ الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط
يتناول الكتاب مرحلة هامة من تاريخ الفلسفة، ألا وهي الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، وقد استهل الكاتب كتابه بمقدمة أجلى فيها المراحل التي مرت بها الفلسفة الأوروبية في العصر الوسيط، والتي عرفت آنذاك باسم \"الفلسفة المدرسية\". وقد قسم الكتاب إلى أبواب وفصول عرضت الملامح التي تألفت منها تلك المرحلة الجذرية من تاريخ الفلسفة ؛ فتناول في الباب الأول الأعلام الفلسفية الرائدة والمميزة لتلك الفترة، وتطرق في الباب الثاني إلى العصر الممتد من النهضة التي بعثها شارلمان في الربع الأخير من القرن الثامن إلى نهاية القرن الثاني عشر، وما اتسم به هذا العصر من ازدهار للحركة العلمية. ثم انتقل الكتاب بعد ذلك للحديث عن انفصال المدارس عن السلطة الأسقفية، والثورة على المعاني المجردة والنزوع إلى الواقع التجريبي.
تاريخ الفلسفة اليونانية
يتناول الكتاب موضوع تاريخ الفلسفة اليونانية حيث أن الفلسفة هي حياة اليوناني القديم، الذي ترجم حياته وأولوياته بناء عليها ؛ فقد أرجع كل شيء إليها، كما أنه لم يبدع في شيء مثلما أبدع في الفلسفة والأدب وقد قدمت لنا الفلسفة اليونانية أعظم الفلاسفة على الإطلاق فهم الذين وضعوا بذرة الفلسفة للعصر الحديث، فقد وضع هؤلاء الفلاسفة المبادئ الأولى للفلسفة، ولكنهم أيضا لم يأتوا من العدم فثمة إرهاصات كانت بمثابة بصيص من النور الذي حوله فلاسفة اليونان إلى شعلة حملوها ليضيئوا بها شمس الحضارة الإنسانية وهو ما التقفه الفلاسفة المسلمون والأوروبيون على حد سواء ليستكملوا مسيرة العلم التي لا تنتهي أبدا.
العقل والوجود
في هذا الكتاب أهمية الدور المحوري الذي يلعبه العقل في إدراك الموجودات التي يعنى بها مبحث الأنطولوجيا «مبحث الوجود» باعتباره أحد المباحث الفلسفية الأساسية، ويتفق الكاتب مع وجهة النظر الفلسفية القائلة إن المعرفة العقلية أرقى من المعرفة الحسية، وذلك باعتبار أن العقل جارحة إنسانية تمتلك قوة تمكنها من إدراك أنماط شتى من المعارف اللامادية، ويربط الكاتب بين الموجودات والدور الذي يلعبه العقل في إدراك هذه الموجودات وذلك باعتبار أن العقل هو الرئيس المدبر لشئون الحكم في الموجودات.