Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
6
result(s) for
"النصار، ليلى بنت علي بن محمد"
Sort by:
مصطلح \يكتب حديثه\ عند الإمام البخاري
by
النصار، ليلى بنت علي بن محمد
in
الأحاديث النبوية
,
البخاري، محمد بن إسماعيل، ت. 256 هـ
,
رواة الحديث
2023
عنوان البحث: مصطلح \"يكتب حديثه\" عند الإمام البخاري، (دراسة نقدية تطبيقية مقارنة). وتناولت الدراسة مصطلح \"يكتب حديثه\" عند الإمام البخاري، وتهدف إلى دراسة الرواة الذين أطلق عليهم الإمام البخاري مصطلح \"يكتب حديثه\"، ومعرفة مرتبتهم، والنظر في مدى موافقة الإمام البخاري لأئمة الجرح والتعديل في الحكم عليهم. وقد تناول البحث: التعريف بالإمام البخاري، ومعرفة دلالة مصطلح \"يكتب حديثه\" عند الإمام البخاري، ومرتبته، والموازنة بين إطلاق الإمام البخاري لمصطلح \"يكتب حديثه\"، وإطلاقات غيره من الأئمة في الراوي؛ وذلك من خلال الدراسة التطبيقية للرواة الذين وصفهم الإمام البخاري بمصطلح \"يكتب حديثه\". وقد اشتملت الخاتمة على أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة. ومن أهمها: أن جميع الرواة الذين أطلق عليهم الإمام البخاري مصطلح \"يكتب حديثه\" كان عندهم سوء في الحفظ؛ ولذلك قال فيهم البخاري: يكتب حديثهم، والمعنى: أنه ينظر في الاعتبار بحديثهم. ومن أهم التوصيات دراسة الرواة الذي قال فيهم بقية أئمة النقد مصطلح \"يكتب حديثه\".
Journal Article
مصطلح \على يدي عدل\ عند الإمام أبي حاتم الرازي
by
النصار، ليلى بنت علي بن محمد
in
الرازي، محمد بن إدريس، ت. 275 هـ
,
علم الجرح والتعديل
,
مصطلحات الأئمة
2024
تُقدّم هذه الدراسة تحليلًا دقيقًا لمصطلح \"على يدي عدل\" كما استخدمه الإمام أبو حاتم الرازي في سياق الجرح والتعديل، مستهدفة الكشف عن دلالته وموقعه ضمن مراتب التوثيق والتضعيف عند المحدثين. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الاستقرائي والتحليلي لاستقراء استعمالات المصطلح وتتبع الرواة الذين وُصفوا به، مع مقارنة آرائه بآراء أئمة الجرح والتعديل الآخرين. وتوضح الدراسة أن هذا المصطلح يحمل دلالة على تضعيف شديد، ويُستخدم غالبًا للإشارة إلى عدم قبول رواية الراوي وردها، إذ يرى أبو حاتم أن من يُوصف بذلك لا يُحتج بحديثه. وقد أظهرت الدراسة أن معظم الأئمة يوافقون أبا حاتم في هذه الدلالة، وإن وُجدت بعض الفروق في تقييم حال بعض الرواة بينه وبين غيره. كما قدّمت الدراسة نماذج تطبيقية من مرويات هؤلاء الرواة لتأكيد دقة تحليل المصطلح. وتخلص إلى أن فهم مصطلحات الجرح والتعديل بدقة، كـ\"على يدي عدل\"، يُعد أمرًا جوهريًا في ضبط علم الرواية وحفظ السنة النبوية من الخلل والدخيل. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
معاوية بن صالح ومروياته في \صحيح مسلم\
by
النصار، ليلى بنت علي بن محمد
in
ابن فهر، معاوية بن صالح، ت. 158 هـ
,
الأحاديث النبوية
,
علم الجرح والتعديل
2024
اجتهد العلماء بوضع قواعد لمعرفة طبقات الرواة ومراتبهم من حيث العدالة والضبط، وبيان حال رواية الراوي للحديث، وملاحظة ما يطرأ على مروياته من أمور قد تؤثر في قبول الرواية، ومن الرواة الذين اجتهد العلماء في بيان حالهم: معاوية بن صالح بن حدير، له رواية في الحديث، قال عنه ابن حجر: صدوق له أوهام، وقال عنه الذهبي: صدوق إمام، وحديثه فيه المقبول وفيه المردود، وقد أخرج له مسلم في صحيحه، وكان له منهج في تخريج بعض مروياته، حيث انتقى من مروياته أصحها، وأخرجها في صحيحه، فكان منها في الأصول، ومنها في المتابعات، وأخرج له من أحاديثه ما يروي فيها معاوية عن ثقة، ولا يروي عنه إلا ثقة، فكانت أحاديث مقبولة في درجة الصحيح لغيره، والحسن.
Journal Article
الأحاديث التي ورد فيها اختلاف على عبدالرحمن بن مهدي في كتاب \العلل\ للدارقطني
by
النصار، ليلى بنت علي بن محمد
in
الأحاديث النبوية
,
السنة النبوية
,
العنبري، عبدالرحمن بن مهدي بن حسان، ت. 198 هـ
2024
تناولت الدراسة الأحاديث التي ورد اختلاف فيها على عبد الرحمن بن مهدي في كتاب «العلل» للدارقطني، والبالغ عددها خمسة أحاديث، وقد وقع الاختلاف علي عبد الرحمن بن مهدي في كتاب «علل الدارقطني»، وهو من أهل الحفظ والإتقان، في صورتين: بين الوقف والرفع، وبإبدال أو زيادة راو، وسببه إما خطأ من الرُّواة عنه، أو وهم واضطراب في رواية شيخه، وقد عرض الدارقطني أوجه الاختلاف مقدمًا الوجه الراجح على الوجه المرجوح على الأغلب، ويُرجح بعبارات مختصرة في أغلب الصور مستندًا على قرينة رواية الأكثر والأقوى.
Journal Article
الكلمة وأثرها في الفرد والمجتمع في ضوء السنة النبوية
2020
تم حصر أحاديث الكلمة، وأثرها في السنة النبوية، وجمعها ودراستها؛ لبيان الصحيح والضعيف منها. بمنهج استقرائي، موضوعي، فالكلمة لها عظيم الأثر، ينطق بها الإنسان إما أن تقوده إلى الخير والبناء، أو تقوده إلى الشر والدمار وتنوعت باعتبار صفتها إلى نوعين: الكلمة الطيبة، والكلمة الخبيثة، فالكلمة الطيبة: هي الكلمة الحسنة التي ينطق بها المرء، أو يسمعها صاحبه وهي من أعمال البر التي تثمر بالقلب وتجليه، أما الكلمة الخبيثة: فهي الكلمة السيئة التي ينطق بها المرء أو يسمعها صاحبه، وقد ملك النبي القلوب بكلمته، فبالألفاظ اليسيرة، جمع المعاني الكثيرة، وحث عباد الله المؤمنين بالكلمة الطيبة الصالحة، وذلك لعظيم أثرها على صحة الفرد نفسيا وجسديا وفي الدنيا والآخرة، ولعظيم أثرها على صلاح المجتمع، لذا أمرنا باستخدام الكلمة في الخير، لنحصل على رضا الله، ورضوانه، ونهانا عن أطلاق العنان للسان، وعن الكلمة الخبيثة، فقد يكون بها هلاكه.
Journal Article