Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
24 result(s) for "النصير، ياسين، 1941- مؤلف"
Sort by:
مدخل إلى النقد المكاني : الخطاب، الحدود، المألفة، التفضي، الموضعة، المابين، المسافة، الاستعارة، الكفاءة
هذا الكتاب ليس ثمة مكان واقعي ومكان لاواقعي بالكامل، كل الأمكنة تبدأ بالواقع لكنها ما أن تدخل النص حتى تستقرفي الإيهام الفضائي، في اللاواقع، في الافتراض، في الخيال، أي ثمة وجود فضاء آخر في جوف الفضاء الواقعي، هو الفضاء الإيهامي الذي يناظر الفضاء الواقعي ويعيد تشكيله ثقافيا، وعلينا أن نعيد في ضوء الفضاء الإيهامي تركيب واقع النص الفني المختفي وراء الفضاء الواقعي. فالأمكنة في الفلسفة والنقد والأدب، هي أمكنة إيهامية تنتج عبر الواقعي الذي خضع للخيال وعبر اللاواقعي الذي خضع للإفتراض والوهم واللامعقول. ففي كل هذه التصورات عن الأمكنة نذهب مباشرة إلى اللامرئي فيها، إلى المفترض، إلى الوجوه المتعددة التي لا تظهر من الرؤية الأحادية، إلى الفضاء الثانوي الإيهامي حسب تغبير جوزيف كيسنر، الفضاء الذي لم يزل طينا نيئا أوليا لنباشره بالخلق، وهذا اللامرئي المتعدد المستويات للفضاء.
حائك الكلام
كل كلمة حائك هي ياسين النصير لأنه يريد من كتابه هذا أن يكون مرشدا أعلى للقارئ النموذج/ المثال. الأمهر في تقدير السرد، والأدرى بمراقبة نموه في الحقل الدلالي (ياسين النصير) يسجل تجاوزه لكل ما هو مطروح ويقدم كتلوكه لشرح عمل كل جزء من أجزاء ماكينة الحياكة ليس في اللغة فحسب إنما في نية اللغة.
غير المألوف في اليومي والمألوف : بحث في سوسيولوجيا الشعرية
يتناول الكتاب في ثلاثة أقسام كبيرة شملت ستة وعشرون فصلا، تطور قصيدة اليومي والمألوف بعدها انموذجا لتطور الشعرية الحديثة مشفوعا بعشرات النماذج لشعراء عراقيين وعرب وأجانب ويركز الكتاب على نشوء وتطور قصيدة اليومي والمألوف والأشكال التي اتخذتها قبل أن تصبح نمطا شعريا جديدا باحثا عن جذورها وأشكالها وتطوراتها والبئيات التي نشأت فيها والأشكال التعبيرية التي رافقتها والعوامل الذاتية والموضوعية التي أسهمت في ظهور مثل هذه القصيدة في ثقافتنا العربية كجزء من تطور الحركة الثانية للحداثة الشعرية العربية.
الرواية والمكان : دراسة المكان الروائي
تشكل الكتاب ثلاثة أجزاء في وحدة منهجية متصاعدة الرؤية النقدية، حيث الجزء الأول يمثل تمهيدات لرؤية واقعية اجتماعية لعلاقة المكان بالنص، والجزء الثاني يمثل تطبيقات على أمكنة مركزة ومحددة، وجدت أن الرواية العراقية قد تعاملت معها، ويمثل الكتاب الثالث الخاص بقصة الأطفال رؤية لشعرية العلاقة بين قصة الطفل والأمكنة المتخيلة. وإذا كان ثمة توصيف نقدي لهذه الكتب الثلاثة أقول أن الجزء الأول هو بداية الحفر في أرض بكر، لم أكن مسبوقا بأي جهد لآخرين فيه، بينما يمثل الجزء الثاني وقد كتب مجاورا مع الجزء الأول، الاستقرار النقدي في التعامل مع أمكنة معينة والإنبات فيها، بينما يشكل كتاب المكان في أدب الأطفال، التحول الشعري لعدد من كتاب القصة، من الأمكنة الواقعية للأمكنة المتخيلة، وهو مسعى لم نجده في الأدب العربي إلا عند عدد قليل من كتاب قصة الطفل.
أسئلة الحداثة في المسرح وعلاقة الدراما بالميثولوجيا والمدينة والمعرفة الفلسفية
تناول الكتاب بحلته الجديدة حيث يحتوي على احدى عشرة مقالة جديدة، مما يجعل الكتاب ملما بأهم إنجازات المسرح العراقي خلال العشر سنوان الأخيرة.. في فضاء المقالات ثمة تطلع نقدي جديد لي وهو أنني اتوق عبر العديد من المقالات وخاصة النقد المسرحي إلى ترسيمة نقدية جديدة للعرض المسرحي كي نؤسس إلى نقلة نوعية جديدة، وهي أن يكون ثمة مرجع مثيولوجي لكل عرض مسرحي أولا، وهذا المرجع يثبّت أقدام أي نص حديث على أرضية مجربة، كما يتيح للمخرج وللكاتب التفكير بأن أي نص حديث ليس مقطوع الجذور عن تاريخ الإنسان على أرض الرافدين، كما أدعو ثانيا لأن يحمل النص المسرحي بعدا جديدا هو البعد المعرفي، ويشكل هذا البعد تطور في مفهوم الكتابة المسرحية التي عليها أن تحمل بالأضافة إلى موضوعها بعدا فلسفيا حتى لو كانت تتحدث عن قضية محلية وشعبية، أما البعد الثالث الذي اقترحه على أية كتابة مسرحية، وخاصة المسرحية العراقية، أن تعكس طابع المدينة، فالمسرح أبن المدينة ونتاج لعلاقاتها ومؤسساتها وثقافتها وأمكنتها وحياتها.
شحنات المكان
يتناول الناقد ياسين النصير في كتابه تأثيرات المكان في العمل الأدبي الذي يجعلنا نتأمل الأماكن التي عشنا أو مررنا بها وما تثيره فينا من شحنات من خلال الزمان والمكان والحوار وسائر المكونات الأخرى كما مازج بين العمارة والأدب من خلال تتبعه لكتابين لأثنين من المعماريين الكبار ونبه إلى قيمة الأشياء اليومية المألوفة لدينا وقد رفد الناقد ياسين النصير المكتبة العربية بالكثير من الدراسات النقدية التي تناولت الأدب والمسرح والميثولوجيا العربية وركز في عدد من بحوثه على المكان في النصوص الأدبية.
ما يخفيه النص : الرواية وثقافة الصورة
الكتاب يشيرإلى مسألة غاية في التعقيد، وهي أن اللغة التي تكتب بها الروايات والقصص، وتنطلقها ‏الشخصيات وتصورها الأحداث لن تستوعب تحولات مجتمعنا ما لم تجد طريقها للإلتحام بفضاء الآخر، أعني ‏تحديدا الآخر الأجنبي، وإلا سيبقى مطر الآخر يسقط علينا دون أن نحسن استغلاله، مطر يسقي الأرض ‏والزرع والعين والذاكرة والكتابة.