Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "النعايمي، قاسم"
Sort by:
محاولة في تقدير مساهمة التعليم الخصوصي في تعميم التعليم الأولي
سعى البحث إلى التعرف على محاولة في تقدير مساهمة التعليم الخصوصي في تعميم التعليم الأولى حالة المديرية الإقليمية للرباط. الحديث عن التعليم الأولى يحيل بشكل آلي على التعليم الأصيل المغربي بالكتاتيب. وتناول البحث عدة مفاهيم وهي في مفهوم التعليم الأولي وخصوصيات وواقع الطلب على التعليم الأولى بالمديرية الإقليمية الرباط، العرض التربوي بالتعليم الأولي القطاع الخاص ومستوى تغطية الطلب، مؤشرات عرض التربية. واختتم البحث بأنه يمكن الاستنتاج أن المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بعمالة الرباط تعرف طلباً مهماً على التعليم الأولى، وقد تضافرت مجهودات القطاع العام والخاص لتغطية الطلب، ويبقى القطاع الخاص هو المهيمن على المستوى الكمي، حيث يوفر عدد كبير من المؤسسات ويستقطب بالتالي عدد أكبر من الأطفال، ويوفر كذلك المستوى الكيفي، وضمان شروط الجودة المتمثلة في قلة عدد التلاميذ بالقسم وجودة نسبة التأطير. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لزراعة الكيف بجماعتي بني اجميل وبني اجميل مكصولين إقليم الحسيمة
يندرج هذا المقال ضمن الدراسات الأكاديمية حول زراعة الكيف، التي حاولت تسليط الضوء على الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية لهذه الزراعة. ومما لا يخفى على أحد أن مجال الريف الأوسط يعاني من إكراهات الوسط الطبيعي من جهة، وضعف التدخلات التنموية الرسمية على عدة أصعدة من جهة ثانية، وهي عوامل لا يمكن إلا أن تكون مفسرة بشكل مباشر أو غير مباشر لتنامي الإقبال على زراعة الكيف. من هذا المنظور يتوخى هذا المقال دراسة الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الزراعة بالمجال الترابي بجماعتي بني اجميل وبني اجميل مكصولين إقليم الحسيمة، وكذلك التأثيرات السلبية على المجال والإنسان على حد سواء، وتستند هذه الدراسة على منهج علمي يرتكز أساسا على العمل الميداني. في هذا السياق، تطرقنا إلى الانعكاسات الاقتصادية لزراعة الكيف مع إبراز نتائجها الإيجابية على مستويات عدة منها: - تحولات مثيرة على مستوى السكن حيث وصل متوسط نسبة السكن الصلب إلى أزيد من %61. - امتلاك الأسر للسكن الحضري خارج المجال بنسبة تزيد عن 55%. - خلق دينامية اقتصادية وذلك عبر استقطاب وجلب اليد العاملة طيلة فترات زراعة الكيف. رغم هذه النتائج الاقتصادية الإيجابية التي يجنيها الفلاح بفضل زراعة الكيف، تبقى للكيف انعكاسات سلبية عديدة على المستوى الاجتماعي والبيئي معا من أهمها: استنزاف الفرشة المائية الباطنية، استنزاف الغطاء الغابوي وتدهور التربة بالإضافة إلى بروز بعض الظواهر الاجتماعية الخطيرة من قبيل التعاطي للمخدرات.
دور الفاعل السياسي و الإداري في تعزيز التنمية الترابية
أوضحت دراسة جماعة بني اجميل أن فعالية التنمية تعتمد بشكل كبير على كفاءات الفاعلين؛ إذ تلعب المستويات التعليمية والخبرات السياسية للمنتخبين والموظفين دورًا محوريا في صنع القرارات وإدارة الموارد بفعالية. ورغم ذلك، فإن هناك تحديات تواجه جماعة بني اجميل تتعلق بالتوزيع غير المتوازن للفئات العمرية، حيث معظم المنتخبين من الفئات المتقدمة في السن مما يقلل من ديناميكية العمل السياسي، إضافةً إلى تمثيل نسوي ضعيف، ونقص في الأطر الإدارية المتوسطة والعليا، مما يحد من إمكانيات التخطيط الاستراتيجي والتنمية المستدامة. أمام هذا الوضع يقتضي تحسين كفاءة الموارد البشرية من خلال برامج تدريبية موجهة للمنتخبين والموظفين، وتشجيع انخراط الشباب والنساء في العمل السياسي والإداري وتعزيز الشفافية والتعاون بين مختلف الفاعلين السياسيين لتحقيق العدالة في توزيع المشاريع والموارد التنموية.
محاولة في تقدير مساهمة التعليم الخصوصي في تعميم التعليم الأولي
كشف البحث عن محاولة في تقدير مساهمة التعليم الخصوصي في تعميم التعليم الأول حالة المديرية الإقليمية للرباط. وشملت إطارا مفاهيميا تضمن أهم المفاهيم، مفهوم التعليم الأولي. واعتمد على المنهج الوصفي التحليلي، والاستقرائي، للمقارنة بين التعليم الأول العمومي والخاص. وتمثلت الأداة في تقنية نظم المعلومات الجغرافية أو الخرائطية لاستنباط مدى تحقق العدالة المجالية في توزيع العرض التربوي. وأشارت إلى خصوصيات وواقع الطلب على التعليم الأولي بالمديرية الإقليمية الرباط (الكثافة والثقل السكاني للفئة العمرية (4-5) سنوات، الخصائص السوسيو اقتصادية). وأبرز العرض التربوي بالتعليم الأولي القطاع الخاص ومستوى تغطية الطلب، مؤشرات عرض التربية (تطور عدد تلاميذ التعليم الأولي العصري بالمديرية الإقليمية بالرباط ومؤشر الولوجية، مؤشرات الجودة: نسبة التأطير ومعدل التلاميذ بالقسم). واختتم البحث بأهم الاقتراحات، سن قوانين تحدد أسقف التعامل (عدد التلاميذ بالقسم الشروط الدنيا للمربين تكلفة التمدرس). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الضغط البشري على الأراضي والأتربة بعالية اللوكوس
يتخذ التدخل السلبي للإنسان في الوسط بعالية اللوكوس عدة مظاهر. لكن يصعب تمثيل هذه المظاهر مجاليا ويبقى البحث الميداني ودراسة الحالات المنهج الأكثر موضوعية وذلك عبر مراكبه معيار الانحدار بأشكال الاستعمال الحالي للأرض. وتبقى حدود هذه المنهجية في عدم إمكانية تطبيقها على مجال شاسع. وعموما مناقشة تأثير الإنسان على البيئة الطبيعية يأخذ بعدا ذاتيا إيديولوجيا أكثر منه علميا باعتبار صعوبة الفصل بين الاختلال الطبيعي والتأثير البشري.