Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"النعيمي، وئام عدنان عباس"
Sort by:
دور الخلفاء الإجتماعي في عصري صدر الإسلام والدولة الأموية من خلال كتاب جمل من أنساب الإشراف للبلاذري ت. 279 هـ./ 892 م
2017
الدور الاجتماعي للخلفاء في عصري صدر الإسلام والعصر الاموي من خلال كتاب جمل من انساب الاشراف للبلاذري (ت: 279ه/ 893م) هذا البحث محاولة للكشف عن دور الخلفاء الاجتماعي في عصر صدر الإسلام والعصر الأموي من خلال كتاب (جمل من انساب الاشراف) الذي يعد اثرا مهما وكتابا قيما لما ضم بين جنباته من معلومات قيمة ونصوصا فريدة في الجوانب الاجتماعية. وتبين عن طريق محاور البحث تنوع الجوانب التي وجه من خلالها الخلفاء جهودهم لتفعيل دورهم الاجتماعي داخل المجتمع الإسلامي لعل أهمها: تمسكهم بمصادر التلقي في الشريعة الإسلامية (كتاب الله، وسنة نبيه)، ونبذ كل ما يخالفها، ومحاربة أهل الكفر والبدع قولا وعملا، وتطبيق اليات من شأنها إشاعة المعروف وإصلاح الخلل والنهي عن المنكر، والترفع عن أموال العامة، وتحري الحلال الطيب فيما يدخل اليهم من الأموال، فضلاً عن ذلك فأن العديد من الخلفاء في تلك الحقبة، اضطلعوا بدور اجتماعي كبير في مجال الرعاية الاجتماعية من خلال الإعانات التي خصوا بها الفقراء والمحتاجين، وأصحاب العاهات وذوي الاحتياجات الخاصة ممن اقعدتهم عاهاتهم عن التكسب، كما أنهم لم ينسوا الاسرى فتعهدوهم بالاهتمام والرعاية من خلال الانفاق عليهم.
Journal Article
شعارات حركات المعارضة في العراق في العصر الأموي ودلالاتها الدينية والسياسية
2015
شهد العراق في العصر الأموي حركات معارضة عديدة أهمها حركات الشيعة مثل \"حركة التوابون\" بزعامة سليمان بن صرد الخزاعي (64 هـ/ 683 م)، و\"ثورة المختار بن أبي عبيد الثقفي\" (66-67 هـ/ 685- 686م)، وثورة زيد بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) (121- 122هـ / 788- 789م). وإلى جانب حركات المعارضة الشيعية كانت هناك حركات الخوارج على اختلاف فرقهم (الأزارقة- الصفرية- الإباضية). وفضلا عن هذه الحركات هناك حركات أخرى ضمت عناصر مختلفة مما لا يمكن تصنيفها ضمن هاتين المجموعتين من حركات المعارضة مثل حركة \"عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث\" (81- 83هـ /700- 702م). وأخيرا هناك حركات اتخذت رأي الخوارج لكنها لم تصرح به مثل حركة \"المطرف بن المغيرة بن شعبة\" في المدائن (77 هـ/ 696م) لقد كانت هذه الحركات من الكثرة حتى قيل أن تاريخ العصر الأموي هو تاريخ العراق (1). ومن الجدير بالذكر هنا أن كل حركة من هذه الحركات اتخذت لها شعارات خاصة بها يكشف عن هويتها وأهدافها، وأن هذه الشعارات لها دلالات بعضها ديني والبعض الأخر سياسي. ورغم اختلاف هذه الحركات في أفكارها إلا أنها تتفق في شيء واحد مشترك بينها ألا وهو \"البيعة\" التي كانت على \"كتاب الله وسنة نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم)\" ولهذه البيعة دلالاتها الدينية والسياسية. ليس من هدف هذا البحث الخوض في نشأة هذه الحركات وتطورها وما نتج عنها. بل أنه يعنى بالشعارات التي رفعتها ودلالاتها السياسية والدينية وقبل هذا وذاك بيان أهمية هذه الشعارات بشكل عام وأسباب اتخاذها وما يحمله كل شعار من أفكار وعقائد.
Journal Article
الإدارة المدنية وموظفوها في ضواحي الكوفة حتى القرن الثاني الهجري
by
علي، زينب ابراهيم
,
النعيمي، وئام عدنان عباس
in
الإدارة العسكرية
,
الإدارة المدنية
,
التوسع العمراني
2016
لقد تم إعداد النظام الإداري الذي خضعت له ولاية الكوفة وضواحيها منذ السنة الأولى من تمصير المدينة (١٧ ه/ ٦٣٨ م) والذي لن يختلف عن ما وضع من أنظمة إدارية لإدارة الأقاليم العربية المفتوحة الأخرى، فقد كان الإشراف على الشؤون الإدارية في الكوفة بيد عامل الكوفة الذي تمتع من خلال أشغاله لمنصبه بشبه استقلال ذاتي، حيث أنه مسؤول أمام الخليفة ويعمل باسمه لإدارة الولاية وضواحيها، وأن أي اعتراضات موجهة ضده كانت ترفع إلى الخليفة الذي كان يصغي شخصيا لها أو يرسل من ينوب عنه للتحقق منها. وهكذا فإن الوالي هو المسؤول عن إدارة الولاية وما يرتبط بها من مقاطعات من خلال مراقبة سير الأحكام في النواحي، وتقليد العمال عليها وفق شروط توفرت فيهم كالكفاية والخبرة والأمانة لاسيما أن صلاحيات عملهم الإداري كانت تقتضي تكليفهم بالإشراف على شؤون ناحيتهم المالية أيضا. وعموما فإن ما جاء من معلومات عن إدارة ضواحي الكوفة ومؤسساتها الإدارية على وجه الخصوص قد لا يقدم صورة واضحة عنها خلال حقبة موضوع البحث، ولعل ذلك يعود لاهتمام المؤرخين بتدوين الحوادث السياسية والعسكرية بشكل أدق تفصيلا عن غيره من الحوادث خاصة عن ولاية مثل الكوفة وضواحيها شكلت ثقلا سياسيا ودينيا كبيرا في تاريخ الدولة العربية الإسلامية. وقد كانت إدارة ضواحي الكوفة تتألف من نوعين من الإدارة وهي: الإدارة المدنية وموظفوها، والإدارة العسكرية وموظفوها، غير أن المعنى بالبحث هنا هي الإدارة المدنية وموظفوها.
Journal Article