Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "النقاري، حمو مؤلف"
Sort by:
مفاهيم التفلسف الغربي : معجم تحليلي عربي
يقدم هذا الكتاب للقارئ العربي \"تحليلا دلاليا\" لجملة من المفاهيم الفلسفية المتداولة في \"التفلسف الغربي\" قديمه وحديثه في صورتها اللغوية الفرنسية ذات الأصول اللاتينية واليونانية والتي كانت تحتل في القرنين السابع عشر والثامن عشر الميلاديين رتبة \"اللغة العالمة\" وإن من شأن تعرف القاري العربي على \"السعة الدلالية\" التي يظهرها التحليل الدلالي للمفاهيم المنتقاة والمرتبة في هذا الكتاب.
روح المنهج
يتناول كتاب (روح المنهج) والذي قام بتأليفه (حمو النقاري) في حوالي (68) صفحة من القطع المتوسط، موضوع (المنطق والفلسفة) مستعرضا المحتويات التالية : تقديم-مفهوم المنهج.. لغة واصطلاحا-مفهوم الميتودولوجيا.. لغة واصطلاحا-مطالب النظر العلمي في المنهج-اتساع مجال النظر العلمي في المنهج.. الميتودولوجيا الابستيمولوجية، الميتودولوجيا المنطقية. ثم الخاتمة والمراجع.
المنطق في الثقافة الإسلامية
تهتم المقالات المجموعة بين دفتي هذا الكتاب المنطق في الثقافة الإسلامية للمؤلف الدكتور حمو النقاري بمحاولة إلقاء أضواء جديدة على آثار حضور هموم نظرية منطقية في مجالات بحث إسلامية عربية تراثية فلسفية- كلامية-أصولية-وتصوفية وهموم منطقية تشهد للون خاص من ألوان التأثر بالمنطق الأرسطي عرفته الثقافة الإسلامية العربية القديم.
أبحاث في فلسفة المنطق
حقلان يزدهر فيهما البحث المنطقي اليوم : حقل يظهر فيه المنطق كشعبة من شعب الرياضيات... وحقل يقدم فيه المنطق كأداة من أدوات التفلسف... يجري في الحقلين معا إعمال واستثمار جملة من المفاهيم المنطقية المركزية كمفاهيم «النظر»، و«التفكير»، و«التدليل»، و«الاحتجاج»، و«القضية»، و«القول»، و«التقليد»، و«التجديد»... قد تستدعي هذه المفاهيم المنطقية وقفة فلسفية استشكالية تستشرف طبيعة إجرائيتها وسعتها الدلالية المعتبرة والمهملة معا. يجد القارئ الكريم في هذا الكتاب محاولات تأثيلية لبعض من المفاهيم المنطقية المركزية بوجه يتصل بالمجال التداولي العربي ولا ينفصل عنه من جهة وينبه لرقائق دلالية نافع استحضارها في الدرس المنطقي من جهة أخرى.
في منطق بور رويال
.يتوخى هذا الكتاب تقريب أجوبة بوررويال-ديكارتية التقليد-على هذه الأسئلة وغيرها ويظهر الوقوف على التحرير البوررويالي لمعايير جودة النظر ورداءته، إن في التبين والإبانة أم في العرض والاعتراض، أن جماعة بوررويال تمثل حلقة من حلقات رد المنطق الأرسطي ونقضه في الفكر المسيحي من جهة وخطوة من الخطوات الممهدة لوضع قواعد المنطقين الطبيعي والحجاجي المعاصرين من جهة أخرى.
منطق الكلام من المنطق الجدلي الفلسفي إلى المنطق الحجاجي الأصولي
\"منطق الكلام : من المنطق الجدلي الفلسفي إلى المنطق الحجاجي الأصولي\" كتاب أراد مؤلفه \"حمو النقاري\" الحديث عن الكلام الإسلامي العربي القديم، بعد تحديده وبيان اندراجه في ما يصح أن يصطلح عليه بـ \"الفكر الإسلامي العربي\"، أي فقه وجوه الاستدلال النظري والتناظري التي تؤسس علمية وعقلانية الكلام الإسلامي العربي القديم. يؤكد الباحث هنا أن ظهور مصطلح الفكر الإسلامي العربي حديثا انطلق من موجباته، وهي الرد على تحديات طالت ما تعتقد عليه جماعة المسلمين من أحكام إيمانية تعبد الله بها عباده، تحديات تمثلت في صور متعددة وهي صورتين : \"صورة اعتد فيها أصحابها بالمدارك النظرية الفردية ليستظهروا بها على كل ما عداها بحجة اطمئنان أنفسهم إليها، وقد كان نموذج هذه الصورة التوجه الاعتزالي في الفكر الإسلامي العربي القديم، وصورة اعتد فيها أصحابها بالإمام أو المولى الذي توسطوا به لتشخيص انسياقهم للتكليف الإلهي وتعيينه، وماثلوا بين تشيعهم لإمامهم وعبادتهم لله ّعز وجل، فصارت العبادة عندهم راجعة إلى ولاية خاصة، وقد كان نموذج هذه الصورة التوجه الشيعي الإمامي في الفكر الإسلامي العربي القديم. كما تحصل لنا أن ّفز علماء المسلمين، من السلف عامة ومن الأشاعرة والحنابلة خاصة، لمواجهة هذه الاستفزازات العقدية، مكن من إسكات الاعتزال وقطعه، ومن الفصل بين العقيدة والسياسة وإبعاد الإمامة والولاية من مجال العقائد إلى مجال الشرائع والمصالح، ومن تثبيت \"الكلام\" كمبحث مشروع يدور وجوده مع وجود الخلاف في تفصيل العقائد الثابتة إجمالا (...)\". وهنا يتساءل الباحث: إن صح أن \"قدامى الحكماء\" كانوا \"جدليين\" فهل يلزم من ذلك أن المتكلمين \"جدليون\" ؟ وهل حقا تستقيم المماثلة بين منهج الكلام ومنهج الجدل ؟ ما يريد أن يقوله \"النقاري\" : \"إن استقرار الكلام العربي المشروع، يوجب، لمواجهة هذا الاستفزاز الجديد، الانتهاض إلى الفصل بين \"الجدل\" و\"الكلام\" فصلا من شأنه أن يهدم الركن المنهجي الذي ارتكز إليه أهل \"الحكمة\" في استظهارهم على الفكر الإسلامي العربي الأصيل بعلومهم ّ الأول وبراهينهم اليقينية.
نظرية العلم عند أبي نصر الفارابي
تعتبر نظرية العلم الفارابي من بين المداخل الضرورية لإدراك أبعاد المشروع الفلسفي لأبي نصر واستيعاب النصوص الحاملة لهذا المشروع، لأنها تقدم مكونات المعرفة العلمية وشروطها الضرورية كما تقدم الميكاتزمات المنطقية والابستيمولوجية التي تقوم عليها، وترسم معالم كيفية بنائها وشروطها المؤسسة، وإلى هذا، فإن الناظر سيدرك تشكل معجم المفاهيم المنطقية والعلمية والفلسفية التي يستعملها الفارابي في مجالات معرفية مختلفة، معجم غني قد يجعل الدارس لمفهوم واحد، مثلا ، الحاضر في سياقات معرفية مختلفة، لا يفهم دلالة استعماله وعلاقته بالمفاهيم الأخرى ومنزلته في شبكة المفاهيم إلا إذا اعتمد نظرية العلم.
المنهجية الأصولية والمنطق اليوناني من خلال أبي حامد الغزالي وتقي الدين ابن تيمية
يعالج المؤلف في هذا البحث موضوع توظيف المنطق اليوناني في تقنين البحث الفقي من خلال موقفين متعارضين منه وهما موقف أبي حامد الغزالي وموقف أحمد بن تيمية. وقد قسم الباحث الكتاب إلى قسمين وسبعة فصول، فالقسم الأول للسيمياء الشرعية الإسلامية والمنطق اليوناني، ناقش فيه تحديد الإشكال السيميائي الشرعي والسيمياء المنطقية اليونانية والرومانية، ثم ناقش سيمياء الأصوليين وتوظيف السيمياء اليونانية في تقنين الفقه من خلال الغزالي وابن تيمية. وفي القسم الثاني ناقش المؤلف المنطق الشرعي الإسلامي والمنطق اليوناني، عالج فيه المؤلف النظرية المنطقية اليونانية والرومانية وتوظيف المنطق اليوناني في تقنين الفقه من خلال الغزالي وابن تيمية.