Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"النقبي، سامي عبدالله سالم"
Sort by:
العلوم الدينية في جامع قرطبة الكبير
by
اللهيبي، صالح محمد زكي محمود
,
النقبي، سامي عبدالله سالم
in
التاريخ الأندلسي
,
التراث الإسلامي
,
التعليم الإسلامي
2025
كانت المساجد والجوامع في مختلف البقاع والأمصار الإسلامية في بلاد الشام والعراق ومصر والمغرب والأندلس بمنزلة معاهد ومدارس علمية وتربوية، فضلاً عن دورها الديني، فقد وجد العلماء والفقهاء المسلمون في الجامع مكان الأنسب لدراسة كتاب الله ومختلف العلوم الدينية المرتبطة به، وذلك نظراً لمكانة هذه المؤسسة وقدسيتها بين المسلمين كافة، فأضحت بعض المساجد والجوامع أشبه بجامعات علمية تخرج منها العديد من العلماء والفقهاء والمفكرين الذين ذاع صيتهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وكان المسجد الكبير في قرطبة أحد أهم تلك المنارات العلمية والتربوية التي عرفها العالم الإسلامي، إذ عدت جامعة علمية يتقاطر إليه طلاب العلم والمعرفة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي والغرب الأوروبي على حد سواء، وكان فضاء لتدريس مختلف فروع العلم والمعارف الأساسية، كالعلوم الإسلامية بما فيها التشريع والتفسير والفقه والحديث النبوي وغيرها من العلوم التجريبية والعقلية الأخرى، وقد برز الكثير من العلماء والفقهاء الأندلسيين الذين قاموا بتدريس هذه العلوم في الجامع الكبير في قرطبة والذين أسهموا في تقدم وتطور هذه العلوم ونشرها بين مختلف فئات المجتمع الأندلسي، فضلاً عن تخريج عدد كبير من طلاب العلم والمعرفة المختصين في العلوم الدينية، والذين عملوا على نشر العلم والمعرفة في مختلف الأصقاع بفضل ما تلقوه من علوم ومعارف في هذا المسجد الجامع.
Journal Article
الحياة الثقافية والعلمية بالأندلس خلال عصر الخلافة \316-366 هـ. / 928-976 م.\
by
اللهيبي، صالح محمد زكي محمود
,
النقبي، سامي عبدالله سالم
in
الخلفاء الأمويين
,
العصر الأموي
,
العلوم الدينية
2024
شهدت الأندلس خلال عصر الخلافة ما بين عامي (٣١٦-٣٦٦هـ/ ٩٢٨- ٩٧٦م) ازدهاراً كبيراً على مختلف الأصعدة، فقد شهدت البلاد نشاطاً ثقافياً وعلمياً كبيرين لا يقل أهمية عن باقي مناطق العالم الإسلامي ومدنه كبغداد والقاهرة وغيرهما، غير أن قرطبة تجاوزت تلك العواصم في ذلك النشاط بفضل ما توافر لها من شروط ودعم من قبل الحكام الأندلسيين خاصة الخليفة الناصر والمستنصر من بعده. بذل هذان الاثنين جهوداً كبيرة في تشجيع الحركة الثقافية والعلمية عبر التأنق في تشييد المساجد، والمراكز العلمية، وتأسيس المكتبات وتزويدها بآلاف الكتب القيمة التي تم جلبها من مختلف البقاع الإسلامية، فضلا عن استقطاب العلماء، إلى أن أضحت قرطبة خلال القرن الرابع الهجري قبلة لجميع رجال العلم والمعرفة الذين شدوا الرحال إليها نظراً للتقدير والمكانة الكبيرة التي حظي بها العلماء في بلاط الخلفاء الأمويين في الأندلس، وقد اشتهر خلال هذا العصر عدد كبير من العلماء وفي مختلف فروع العلم والمعرفة بما فيها العلوم الدينية، كعلم الفقه والحديث، والعلوم العقلية، والتجريبية من الطب والرياضيات والفلك والتاريخ، فأضحت مؤلفات بعض هؤلاء مراجع علمية اعتمد عليها لقرون عديدة.
Journal Article