Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "النقبي، سامي عبدالله سالم"
Sort by:
العلوم الدينية في جامع قرطبة الكبير
كانت المساجد والجوامع في مختلف البقاع والأمصار الإسلامية في بلاد الشام والعراق ومصر والمغرب والأندلس بمنزلة معاهد ومدارس علمية وتربوية، فضلاً عن دورها الديني، فقد وجد العلماء والفقهاء المسلمون في الجامع مكان الأنسب لدراسة كتاب الله ومختلف العلوم الدينية المرتبطة به، وذلك نظراً لمكانة هذه المؤسسة وقدسيتها بين المسلمين كافة، فأضحت بعض المساجد والجوامع أشبه بجامعات علمية تخرج منها العديد من العلماء والفقهاء والمفكرين الذين ذاع صيتهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي، وكان المسجد الكبير في قرطبة أحد أهم تلك المنارات العلمية والتربوية التي عرفها العالم الإسلامي، إذ عدت جامعة علمية يتقاطر إليه طلاب العلم والمعرفة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي والغرب الأوروبي على حد سواء، وكان فضاء لتدريس مختلف فروع العلم والمعارف الأساسية، كالعلوم الإسلامية بما فيها التشريع والتفسير والفقه والحديث النبوي وغيرها من العلوم التجريبية والعقلية الأخرى، وقد برز الكثير من العلماء والفقهاء الأندلسيين الذين قاموا بتدريس هذه العلوم في الجامع الكبير في قرطبة والذين أسهموا في تقدم وتطور هذه العلوم ونشرها بين مختلف فئات المجتمع الأندلسي، فضلاً عن تخريج عدد كبير من طلاب العلم والمعرفة المختصين في العلوم الدينية، والذين عملوا على نشر العلم والمعرفة في مختلف الأصقاع بفضل ما تلقوه من علوم ومعارف في هذا المسجد الجامع.
الحياة الثقافية والعلمية بالأندلس خلال عصر الخلافة \316-366 هـ. / 928-976 م.\
شهدت الأندلس خلال عصر الخلافة ما بين عامي (٣١٦-٣٦٦هـ/ ٩٢٨- ٩٧٦م) ازدهاراً كبيراً على مختلف الأصعدة، فقد شهدت البلاد نشاطاً ثقافياً وعلمياً كبيرين لا يقل أهمية عن باقي مناطق العالم الإسلامي ومدنه كبغداد والقاهرة وغيرهما، غير أن قرطبة تجاوزت تلك العواصم في ذلك النشاط بفضل ما توافر لها من شروط ودعم من قبل الحكام الأندلسيين خاصة الخليفة الناصر والمستنصر من بعده. بذل هذان الاثنين جهوداً كبيرة في تشجيع الحركة الثقافية والعلمية عبر التأنق في تشييد المساجد، والمراكز العلمية، وتأسيس المكتبات وتزويدها بآلاف الكتب القيمة التي تم جلبها من مختلف البقاع الإسلامية، فضلا عن استقطاب العلماء، إلى أن أضحت قرطبة خلال القرن الرابع الهجري قبلة لجميع رجال العلم والمعرفة الذين شدوا الرحال إليها نظراً للتقدير والمكانة الكبيرة التي حظي بها العلماء في بلاط الخلفاء الأمويين في الأندلس، وقد اشتهر خلال هذا العصر عدد كبير من العلماء وفي مختلف فروع العلم والمعرفة بما فيها العلوم الدينية، كعلم الفقه والحديث، والعلوم العقلية، والتجريبية من الطب والرياضيات والفلك والتاريخ، فأضحت مؤلفات بعض هؤلاء مراجع علمية اعتمد عليها لقرون عديدة.