Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
48 result(s) for "النقري، معن عبدالمجيد"
Sort by:
الثقافة منهجيا
يستعرض هذا المقال مفهوم الثقافة بوصفه مصطلحًا غنيًا ومعقدًا تتعدد دلالاته باختلاف اللغات والحضارات، حيث يبدأ الكاتب بمقارنة جذر الكلمة في اللغة العربية \"ثقف\" الذي يرتبط بالتهذيب والصقل، مع نظيرتها في اللغات الأوروبية مثل \"Culture\" التي تعود في أصلها اللاتيني إلى معاني الزراعة والتربية. يشير الكاتب إلى أن المفهوم العربي المعاصر للثقافة قد ابتعد عن جذوره اللغوية الكلاسيكية، وأصبح يركّز على الجوانب الروحية والقيمية، في مقابل شمول المفهوم الغربي للجانبَين المادي والمعنوي على حد سواء. كما يناقش المقال تطور الدراسات المنظومية منذ السبعينيات، مبرزًا أن الثقافة كثيرًا ما غابت عن هذه الدراسات رغم محورية دورها في تشكيل الوعي والأنظمة الاجتماعية، باستثناء بعض الجهود اللافتة مثل أعمال سيبوكين عام 1988. ومن خلال طرح رؤية تركيبية، يعيد الكاتب تعريف الثقافة بوصفها نشاطًا تحويليًا يشمل القيم والممارسات والموارد، سواء كانت مادية أو روحية، ويدعو إلى اعتماد مناهج منظومية أكثر شمولًا في البحث العربي لفهم الثقافة باعتبارها كيانًا ديناميكيًا متكاملًا. كما يستعرض تطبيقات هذه الرؤية في ميادين الأدب المقارن والنمذجة الثقافية، مشيرًا إلى بعض من أعماله التي تندرج ضمن هذا التوجه، ومنها كتاب \"الثقافة والإبداع والملكية الفكرية\". ويخلص المقال إلى أهمية الربط بين الثقافة والمنظومات الفكرية في البحث الأكاديمي، من أجل تجاوز الفهم التجزيئي وفتح آفاق جديدة أمام الدراسات الثقافية المعاصرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
قصة العولمة وفلسفتها
يهدف المقال المعنون بـ \"قصة العولمة وفلسفتها\" إلى تتبع الجذور التاريخية والفكرية لمفهوم العولمة وتطوره اللغوي والاصطلاحي مع التركيز على الدور العربي في صياغة هذا المصطلح ونشره. يشير الكاتب إلى أن مصطلح العولمة لم يرد في المعاجم الإنجليزية قبل عام 1990 وأن انتشاره الثقافي والسياسي في الغرب لم يتحقق إلا في التسعينيات. كما يبرز المقال الجهود المبكرة للكاتب في تأصيل المصطلح عربيًا منذ الثمانينيات حيث قدم بدائل لغوية مثل العولية والكوكبية وأسهم في نشر أبحاث ومطبوعات سبقت الأعمال الدولية في هذا المجال. كما يناقش التحديات الفكرية واللغوية المرتبطة بترجمة المفهوم ويوضح كيفية توظيفه في مجالات متعددة مثل الاقتصاد والثقافة، بالاستناد إلى مراجع موثقة تدعم رؤيته. ويختتم بالتأكيد على أهمية التوثيق التاريخي وإبراز الدور الريادي للعرب في صياغة خطاب العولمة قبل أن ينتشر عالميًا. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
عبر الاختصاصية التركبية التكاملية ثقافيا بدايات تأصيلية تأسيسية
تناول المقال الاختصاصية التركبية التكاملية ثقافيا بدايات تأصيلية تأسيسية. وأوضح أن بداية الإرهاصات لهذا الاتجاه وتشكلاته الباكرة المبعثرة المتناثرة بالقرن الماضي، أضاف مساهمة أخرى من فترة منتصف الستينات حول إشكالية ومبادئ الحوار والمناقشة، شهدت فترة نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات تبلور ونضوج الفكر، وتعالت الأصوات والمطالبات لرفع الاهتمام بهذه المسائل التركبية التكاملية في العالم. وأشار إلى تأثير العوامل الخارجية في تطور النظام اللغوي يتحقق في معظم الحالات، وحضرت المنظومة مجددا في كتاب تأملات الفكر العلمي المعاصر، فالمنظومة المنتظمة لها انتروبيا منخفضة، وممارسة الكلام هي قضية فيزيولوجية في الأساس وهي تغيرات بطيئة جدا بالنسبة لسرعة التغيرات الاجتماعية في هذه الأوقات. وأظهر مضمون المقال الرئيسي وهو عمليات التكامل العلمية العامة والتطبيقية، وخاصة التنظيمية، فأكتشف متأخر عبر كتاب الفنون والآداب، فلسفة ومنهجا عبر اللجان المشتركة التكاملية المركبة عبر اختصاصية وتعددية الاختصاص تشكلت أكاديميا، وبداية الثمانينيات ودخول البرامج المركبة للدراسات والمشكلات بين الاختصاصية ومرجعياتها. واختتم المقال بالتركيز على وضع المنظومية والمنظومات ومنهجياتها ودراساتها في وضع مترد وبائس في الثقافة العربية حتى الأن، وهذا حال الاختصاصية وبينية التعددية في الاختصاص والتكاملية التركبية والمنهجيات والدراسات المركبة الموازية بؤسا وترديا. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
معجزة إعادة الاعتبار للفلسفة
ناقش البحث معجزة إعادة الاعتبار للفلسفة. إن هناك عدد كبير من الاتجاهات والتيارات الفلسفية الحديثة والمعاصرة المتباينة والمتضاربة في أغلب الأمور، ومن أغرب سماتها عدائها الواضح والصريح للفلسفة ذاتها، وأوضح ذلك العديد من المرجعيات والمعجميات الوفيرة المتاحة للعموم في أدبيات الفلسفة الحالية ومنها، الموسوعة الفلسفية بإشراف روز نتال ويودين (دار الطليعة، بيروت)، والمعجم الفلسفي المختصر (بلاوبيرغ وبانتين) عام 1982 والمترجم عربيًا عام 1986، والمعجم (القاموس) الفلسفي الموسوعي بتحرير مجموعة المختصين وبمشاركة جمهرة كبرى أخرى منهم عام 1983. وتطرق البحث إلى فضيحة الفلسفة الجديدة والفلاسفة الجدد، والتأسيس لإعادة احترام الفلسفة منذ أواسط الستينيات، وفي منتصف الستينيات إياها حوالي عام 1965، وعام 1976، وعام 1979. وأشار البحث إلى كتاب لمحمد عابد الجابري بعنوان مدخل إلى فلسفة العلوم العقلانية المعاصرة وتطور الفكر العلمي، وكتاب عبد القادر بشته أستاذ فلسفة العلم وتاريخه بجامعة تونس وعنوانه (النسبية بين العلم والفلسفة). واختتم البحث بالقول بأن معجزة إعادة الاعتبار والاحترام للفلسفة قد بدأت منذ الستينيات وهي لازالت مستمرة بعناد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
\العبر مناهجية\ وعبر الاختصاصية عندنا (بدايات)
كشفت الورقة عن العبر مناهجية وعبر الاختصاصية في البدايات. استعرضت الورقة عدة دراسات تضمنت هذا الموضوع، فقد أوضحت دراسة الأولى (الفكر العلمي والتطور) مصطلح إشكالي تضليلي ساهم في عمليات أسر اللغة العربية، وأن مفهوم وحدة العلم، يتضمن كثيرًا من المعاني المتعددة التي تعكس في مجملها جوهر العملية لاسيما وأن الانقسامات والخلافات داخل الفكر العلمي تؤدي إلى تعقد العلاقات القائمة بين مختلف الاتجاهات. وبينت الدراسة الثانية التأكيد على الآراء والتصورات في دراسة بالروسية. وركزت الدراسة الثالثة على طروحات ومقاربات خصوصًا في جزء من كراس شديد المعاصرة والراهنة حول المشكلات الكوكبية وبالعربية مباشرة. وأظهرت الرابعة الطابع التركيبي المعقد لمشكلتي الطاقة واستيعاب الفضاء ودور العلم والتقنية في حلها. وأبرزت الخامسة الطابع المتناقض للمشكلات العالمية الشاملة في البلدان النامية في ظروف التقدم العلمي التقني. وناقشت السادسة أهم أشكال المنطق والمنهج انفتاحًا ومرونة وسعة صدر وأفق وصولا إلى الأشكال الجديدة وغير التقليدية والريادية عبر التخصصية والمركبة. وذكرت السابعة الاتجاهات المحورية المميزة لعصرنا. وتطرقت الثامنة تفاعل التطور العلمي التقني والاجتماعي الاقتصادي في البلدان المتحررة. وبينت التاسعة التحولات في الوطن العربي بين التفاضل والتكامل بين التنوع والوحدة. واختتمت الورقة بالإشارة إلى الدراسة العاشرة مهمات تواجه المشتغلين بالفلسفة في الوطن العربي، فإن الميل إلى التفرع وتشتت الاختصاصات الذي يشمل الفلسفة يعني ضمنًا ويتوافق مع ميل آخر نحو التكامل والمكاملة والمقاربة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
نحن والعولمة الصحية
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان نحن والعولمة الصحية الوبائية تأسيساً. وذكر المقال أنه دوى خبر ظهور مرض فيروسي مستجد آخر عام (2019) وأخذ تسمية المرض الفيروسي التاجي، وانتشر المرض سريعاً كالنار في الهشيم ليصيب الملايين، وكشف الوباء بوضوح عن تخلف الطب والرعاية الصحية والأنظمة الصحية حتى في الدول الأكثر تقدماً، وعجزها عن المواجهة الملائمة. وأوضح المقال أنه صارت مشكلة الرعاية الصحية إحدى مشكلات العصر الأكثر حدة ولا سيما بتأثير نمط حياة الناس في ظل الثورة العلمية التقنية. ويزداد انتشار ما يسمى أمراض الحضارة التي تكون خطراً أكيداً الآن في المستقبل المنظور، على الرغم من التقدم المحسوس في الطب والرعاية الصحية. واختتم المقال بالتأكيد على أنه من الضروري استخدام طرائق مختلفة لدراسة الصحة المجتمعية ورعايتها، ومكاملة هذه الطرائق تتطلب بإلحاح تنسيق الشروط والظروف النظرية لعلماء اختصاصات كثيرة مثل علماء الصحة والنظافة والبيولوجيين والفيزيولوجيين، وعلماء المصحات، والأنثروبولوجيين، والإحصائيين، وعلماء الاجتماع، والاقتصاديين، وعلماء النفس، والحقوقيين والفلاسفة وغيرهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
العبر مناهجية
قدمت الورقة قراءة في كتاب (العبْر مناهجيّة، عبْر الاختصاصيّة). أوضحت أن (العبْر مناهجيّة) ترجمة لعنوان كتاب بالفرنسية نشر في دمشق بـ دار إيزيس عام (2000 م). وبينت أن الكتاب الأصلي صدر عام (1996) بعنوان مختلف المعنى والدلالة ولا يتضمن فحوى المناهجية من أساسه بل الاختصاصيّة أو التَّخصصيَّة. وتحدثت عن التجربة الفكرية والنَّشرية التي استمرت عشرات السنوات والتعامل مع هذه المسألة فكرياً ومصطلحيا، واستعرضت بعض النماذج من الدراسات ومنها الدراسة التي صدرت عام (1991 م) بعنوان بين الفلسفة والعلم، والدراسة التي صدرت عام (1992 م) بعنوان التقدم العلمي والتقني، والمنشور الصادر عام (1996 م) بعنوان نحو الاهتمام بتخطيط الدراسات والبحوث والمناهج العلميّة المشتركة في سورية، وفى عام (1998 م) صدر منشور في موضوع منهجي بعنوان الكوكبة أو العولمة خطوات منهجية وقاموا أيضا بمعالجة التحولات المُركَّبة في الحضارة المعاصرة وتشكيل المجتمع الجديد وصدرت أيضاً دراسة بعنوان تكامل العلم المعاصر وصدر منشور بعنوان تقدم المعارف العلمية في استراتيجية اليونسكو، وفى عام (2000 م) صدر منشور بسمات وملامح منهجية بعنوان الكوكبة (العولمة) والمشكلات الكوكبية... منطلقات منهجية. واختتمت الورقة بالإشارة إلى الجوانب التي تفصح عن إجراء وتشجيع البحوث والدراسات ذات الطابع المشترك والمركب وبين الاختصاصي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
العبر مناهجية أم عبر الاختصاصية
سلطت الورقة الضوء على موضوع بعنوان \"العبر مناهجية أم عبر الاختصاصية؟ مجزرة المصطلحات. وانقسمت الورقة إلى عدد من النقاط، وهم، أولاً: البدايات \"العبر مناهجية\"، فبداية الاهتمام بالعبر مناهجية يعود ذلك إلى عام إصدار الترجمة العربية لهذا الكتاب عن الفرنسية. ثانياً: بدايات أخرى وبدون عبر مناهجية وبغير تعريباتها المصطلحية. ثالثاً: سياقات ومحطات دولية هامة أخرى. رابعاً: بداياتنا مع بين الاختصاصية وأخواتها. واختتمت الورقة بالتأكيد على أن العلم يميل إلى التخصص الشديد في مجري تقدمه وهذا ما يضاعف الحاجة إلى فروع ذات طابع عام شامل فروع ذات صفة تركيبية من طراز السيبرنيتيك والملاحة الكونية الفضائية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
الثقافة والمنظومات في تجربتنا المبكرة
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الثقافة والمنظومات في التجربة المبكرة. تعد المنظومات ودراساتها ومنهجياتها مهمشة عربياً، وأما ثقافيات المنظومات فشبه مقصاة، وتأخرت منظوميات الثقافة كثيراً في الظهور عالمياً حتى عقود متأخرة من القرن الماضي، وحتى الستينات كان مصطلح نظام سائداً وشبه وحيد عربياً مقابل نظام أجنبياً، وفي الستينيات اشتملت على بدايتها وما قبل منتصفها، ومنذ بدايات الثمانينيات انطلقت بزخم كبير وشامل التجربة المنظومية العامة، والثقافية المنظومية ضمناً. ومن المفاهيم والمصطلحات المنظومية التي وردت فيها بنيوياً عماداً هيكلياً للأفكار والرؤى، منظومة التعليم العالي وتحضير الكوادر، حيث إن العلم والتعليم في البلدان النامية مرتبطان فيما بينهما ارتباطاً سيئاً يعوق تطور كل منهما، واختتم المقال بالإشارة إلى المتطلبات الكثيرة التي لبيت بمنهجية مركبة منها، إدخال الثقافة في مركب النظام الدولي العالمي الجديد ومشروعات المستقبل المنظومية كلها، ومن ثم معالجة وابتكار وتطوير بنية ما سمي عندئذ بالنظام الثقافي العالمي الجديد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022