Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"النمر، أمال زكريا منسى"
Sort by:
الإسهام النسبي للتمكين النفسي للأمهات في التنبؤ بالسلوك التوافقي لأبنائهن ذوي الإعاقة العقلية البسيطة
2020
هدفت الدراسة إلى معرفة العلاقة بين التمكين النفسي (سلوكي- معرفي- وجداني) للأمهات والسلوك التوافقي لأبنائهن من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، وكذلك التنبؤ بالسلوك التوافقي للأبناء من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة من خلال التمكين النفسي: (سلوكي- معرفي- وجداني) لأمهاتهم، تكونت عينة الدراسة من: (١٢٠) أما ممن لديهن أطفال من ذوي الإعاقة العقلية البسيطة، و(١٢٠) ابنا (أبناء أمهات العينة)، وقد بلغ المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للعمر الزمني لأفراد العينة من الأمهات (39.09، ± 4.93) عاما على التوالي. وبلغ المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للعمر الزمني لأفراد العينة من الأبناء (11.47،± 1.35) عاما على التوالي. استخدمت الدراسة مقياس التمكين النفسي (إعداد الباحثة)، ومقياس السلوك التوافقي (تعريب صفوت فرج وناهد رمزي)، وتم حساب الخصائص السيكوميترية لتلك الأدوات. استخدمت الدراسة معامل ارتباط بيرسون، وتحليل الانحدار الخطي المتعدد بطريقة INTER. وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا عند مستوي (0.01) بين السلوك التوافقي للأبناء المعاقين عقليا (بعد السلوك الاستقلالي) والتمكين النفسي لأمهاتهم (سلوكي- معرف- وجداني - الدرجة الكلية). وأيضا وجود علاقة ارتباطية طردية ودالة إحصائيا عند مستوى (0.01) بين السلوك التوافقي لهم (بعد النمو الجسمي) والتمكين النفسي لأمهاتهم (سلوكي- معرفي- الدرجة الكلية). كما توصلت إلى وجود علاقة ارتباطية عكسية بين السلوك التوافقي للأبناء ذوي الإعاقة العقلية البسيطة (بعد السلوك المدمر والعنيف) والتمكين النفسي لأمهاتهم (سلوكي -وجداني الدرجة الكلية)، دال إحصائيا عند مستوى (0.01)، أما البعد المعرفي للتمكين النفسي كان دالا عند (0.05). وكذلك توصلت إلى وجود علاقة ارتباطية عكسية بين السلوك التوافقي لهم (بعد العادات الصوتية غير المقبولة ويعد سلوك يؤذي النفس) والتمكين النفسي لأمهاتهم (وجداني- الدرجة الكلية) دال إحصائيا عند مستوى (0.01)، أما بعدا (السلوكي- المعرفي) للتمكين النفسي فقد كانا دالين (0.05). بينما لم تكن بقية العلاقات بين التمكين النفسي (سلوكي- معرفي- وجداني- الدرجة الكلية) وباقي أبعاد السلوك التوافقي دالة إحصائيا عند مستوى (0.05). واستطاعت أبعاد التمكين النفسي (سلوكي- معرفي- وجداني) أن تتنبأ بأبعاد السلوك التوافقي (السلوك الاستقلالي- السلوك المدمر والعنيف- عادات صوتية غير مقبولة). واستطاع التمكين النفسي (سلوكي- معرفي) أن يتنبأ ببعد النمو الجسمي. كما استطاع التمكين النفسي (معرفي- جداني) أن يتنبأ ببعد سلوك يؤذي النفس.
Journal Article
أساليب حل المشكلات الأسرية وعلاقتها بكل من أنماط التفاوض والتوجه نحو المشكلة لدى الأزواج والزوجات
2020
هدفت الدراسة إلى معرفة علاقة أساليب حل المشكلات الأسرية بكل من أنماط التفاوض والتوجه نحو المشكلة، وكذلك التنبؤ بأساليب حل المشكلات الأسرية من خلال متغيري أنماط التفاوض والتوجه نحو المشكلة لدى الأزواج والزوجات، تكونت عينة الدراسة من (٢٤٨) زوجا وزوجة، بواقع ١٦٠ زوجا، ٨٨ زوجة، وقد بلغ المتوسط الحسابي والانحراف المعياري للعمر الزمني لأفراد العينة (٤١.٩٢، ±٧.١٠) عاما على التوالي. استخدمت الدراسة مقياس أساليب حل المشكلات الأسرية، ومقياس أنماط التفاوض، ومقياس التوجه نحو المشكلة، (إعداد الباحثة)، وتم حساب الخصائص السايكومترية لتلك الأدوات. استخدمت الدراسة معامل ارتباط بيرسون، وتحليل الانحدار الخطي المتعدد بطريقة INTER. وتوصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠١) بين أسلوب حل المشكلة الاندفاعي و(النمط التنافسي) لدى الأزواج، و(التوجه نحو المشكلة) لدى الزوجات، ووجود علاقة عكسية دالة إحصائيا بين أسلوب حل المشكلة الاندفاعي وكل من: (النمط التعاوني- نمط الحل الوسط) عند مستوى (٠.٠١ ٠.٠٥) لدى الأزواج والزوجات على التوالي. وتوصلت أيضا إلى وجود علاقة ارتباطية عكسية دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠١) بين أسلوب حل المشكلة التجنبي و(النمط التعاوني -الحل الوسط) لدى الأزواج والزوجات، كما وجدت علاقة ارتباطية عكسية دالة إحصائيا بين أسلوب حل المشكلة التجنبي والتوجه السلبي لدى الزوجات والأزواج عند مستوى دلالة (٠.٠١-٠.٠٥) على التوالي. كما توصلت الدراسة إلى وجود علاقة ارتباطية طردية دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) بين أسلوب حل المشكلة العقلاني و(النمط التعاوني) لدى الأزواج، ولدى الزوجات توصلت إلى وجود علاقة طردية داله إحصائيا بين الأسلوب العقلاني وكل من (التوجه الإيجابي نحو المشكلة- النمط التنافسي) عند مستوى دلالة (٠.٠١-٠.٠٥) على التوالي. وعلاقة عكسية دالة إحصائيا له مع (نمط الحل الوسط) عند مستوى (٠.٠٥). بينما لم تكن بقية العلاقات بين أساليب حل المشكلات الأسرية وبقية المتغيرات دالة إحصائيا عند مستوى (٠.٠٥) لدى أي من الأزواج والزوجات. واستطاع كل من (النمط التنافسي- الحل الوسط) أن يتنبأ بأسلوب حل المشكلة الاندفاعي لدى الأزواج والزوجات، كما تنبأ به (النمط التعاوني- التوجه السلبي نحو المشكلة) لدى الزوجات. واستطاع كل من: (النمط التعاوني- النمط التجنبي) أن يتنبأ بأسلوب حل المشكلة التجنبي لدى الأزواج والزوجات، وأيضا تنبأ به نمط الحل الوسط لدى الزوجات. واستطاع (النمط التعاوني) أن يتنبأ بأسلوب حل المشكلة العقلاني لدى الأزواج والزوجات، وتنبأ به أيضا النمط التجنبي لدى الأزواج، وكذلك تنبأ به كل من: (نمط الحل الوسط - التوجه الإيجابي نحو المشكلة) لدى الزوجات.
Journal Article
برنامج إرشادى إلكترونى لإثراء معنى الحياة وبعض المتغيرات النفسية المرتبطة به لدى طلبة الجامعة
by
المصري، سلوى فتحي محمود
,
النمر، أمال زكريا منسى
in
الارشاد الالكترونى
,
الارشاد النفسى
,
الاضطرابات النفسية
2011
هدف الباحث الحالي إلى التعرف على فاعلية برنامج إرشاد الكتروني في إثراء معنى الحياة وعلى متغيرات مثل فعالية الذات وحسن الحال. وقد تم التطبيق لتجربة البحث من خلال مجموعة تجريبية واحدة تضمنت عينة عشوائية من الطلاب والطالبات الملتحقين بجامعة القاهرة. وقد شارك طلاب المجموعة التجريبية في برنامج الإرشاد الالكتروني. وتم تطبيق ثلاثة مقاييس على العينة قبل وبعد مشاركتهم في برنامج الإرشاد وهي مقياس معنى الحياة من إعداد الباحثين، ومقياس فعالية الذات من إعداد محمد السيد عبد الرحمن، ومقياس السلم لتقدير حسن الحال ترجمة الباحثين. وقد أحرزت المجموعة التجريبية التي تم تطبيق برنامج الإرشاد الالكتروني عليها درجات أعلى بصورة دالة في القياس البعدي على المقاييس الثلاث لمعنى الحياة، وفعالية الذات، وحسن الحال، وبناء على ماتوصلت إليه النتائج البحثية، يقترح البحث الحالي القيام بدراسات وبحوث مماثلة لذات المجال، كتقديم برنامج إرشادي جماعي عبر شبكة الإنترنت لعلاج مشكلة البطالة بين الشباب الجامعي، أو دراسة تقويمية للبرامج الإرشادية المقدمة لفئة الشباب من خلال البث الإذاعي والتلفزيوني في العالم العربي، وكذلك دراسة مسحية/ تتبعية لتطور مواقع الإرشاد النفسي على شبكة الإنترنت والمقدمة باللغة العربية ومدى ارتباطها باحتياجات ومشكلات الشباب الجامعي.
Journal Article