Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
Is Full-Text AvailableIs Full-Text Available
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"النوفلي، وليد مؤلف"
Sort by:
تأملات في تحديات الحياة بنكهة القصص والرياضيات
2018
يتناول كتاب (تأملات في تحديات الحياة بنكهة القصص والرياضيات) والذي قام بتأليفه (تأملات في تحديات الحياة بنكهة القصص والرياضيات) في حوالي (126 صفحة) موضوع (الحياة) تناغم بين أمثلة رياضية وأفكار، يساندها قصص ومقتطفات مما كتبه الآخرون في مجالات مشابهة لهذا المجال. ويتكون الكتاب من أربعة أجزاء رئيسية وفي كل جزء توجد أفكار متنوعة وقد استعان المؤلف بالأمثلة الرياضية والقصص والطرف بغرض التوضيح وإضافة بعد آخر للفكرة المطروحة ويقول المؤلف في مقدمة الكتاب أن الحياة مليئة بالتحديات والمصاعب بالإضافة إلى النواحي الإيجابية الكبيرة، ولقد كشفت الدنيا عن حالها وسننها التي تسير عليها، فهي متقلبة المزاج ولا تبقى على حال واحد، فمن يعرفها حق المعرفة يتيقن بأنها تضم وسوف تضم في جعبتها وطيات أيامها الكثير من التحديات والواقع يقول بأن هذه التحديات صعبة المراس والتعامل معها بغير حكمة واحترافية قد يصعب علينا التعامل مع الحياة نفسها ويضيف المؤلف قائلا : \"الحياة ما هي إلا امتحان مشابه لامتحان الرياضيات حيث إن وقت الامتحان هو عمر الإنسان، وتحديات الحياة وصعوباتها ما هي إلا مسائل رياضية ذات قوانين مختلفة بمعادلات وتركيبات مختلفة، البعض منها نمر عليها مرور الكرام والبعض الآخر قد لا نجد لها أي حل وربما لم يسعفنا الوقت لحلها، ولكن يبقى الواقع بأنه من الممكن إعادة امتحان الرياضيات في حال قرر المعلم فعل ذلك، ولكن نحن البشر بطبيعة الحال لا نملك إلا عمرا واحدا لكن يبقى وجه التشابه أن لمسائل الرياضيات أسسا وقوانين يجب أن يتبعها الطالب ويعمل بها ليتمكن من حل اختباره بالطريقة الصحيحة في الوقت المحدد وكذلك لتحديات الحياة ومصاعبها سننا وقوانين يجب التعاطي معها لنتمكن من تخطي اختبار الحياة، وبناء على تجارب حيوية كثيرة تم اتخاذ القرار بوضع هذا المبحث البسيط بين أيديكم\".