Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
60 result(s) for "النويهي، محمد"
Sort by:
ثقافة الناقد الأدبي
هذا الكتاب \"ثقافة الناقد الأدبي\" تأليف الدكتور محمد النوبهي تطرق فيه إلى ثقافة الناقد الأدبي إذ هي من المقومات الأساسية لدفع الحركة الأدبية في طريق التقدم والرقي والازدهار ولقد استهل المؤلف كتابه بالحديث عن الثقافة الأدبية ونقاد الأدب وطريقة تدريس الأدب العربي في مدارسنا رغم ما يحفل به التراث العربي من كتب ومؤلفات ثرية حيث كتب أسلافنا في النقد الأدبي كثيرا وافتنوا في هذا افتنانا يدعو إلى لتقدير والثناء والإكبار في مؤلفاتهم ثم تطرق المؤلف إلى المدرسة الأدبية الجديدة مفرقا بينها وبين المدرسة الأدبية القديمة التي تعنى بالنص حفظا ودراسة لنحوه وصرفه وعروضه وبلاغته.
التأصيل النقلي لدليل الحدوث وتطبيقه عند المتكلمين من العلماء أبو حنيفة والغزالي أنموذجان
إن دليل الحدوث من الأدلة العقدية التي اهتم بها المتكلمون اهتماماً عظيماً؛ ذلك لأنه من الأدلة التي تثبت وجود الله سبحانه وتعالى، ولأن الركن الأساس في هذا الدليل النظر في هذا العالم من جهة وجوده بعد العدم، ومما يزيد قوة هذا الدليل إشارة القرآن الكريم والسنة النبوية إليه، وتطبيق العلماء المتقدمين والمتأخرين له في تواليفهم ومصنفاتهم. ومع عظم هذا الدليل من جهة إثباته لأعظم معرفة، إلا أن بعض العلماء قد نقد هذا الدليل من جهات مختلفة، منها أن هذا الدليل بدعي ليس له أصل في كتاب الله تعالى ولا سنة رسوله، وإنما صُنِعَ صناعة عقلية محضة لم تستنير بهدي السماء، ولكن بالرجوع إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله بفهم العلماء المعتبرين من المفسرين والمحدثين نجد أن الأمر بخلاف ما قد نقد به هذا الدليل، فوجدناه دليلاً قام على أصول نقلية فُهِمَت في ضوء عقل منضبط مستنير بوحي السماء.
نفسية أبي نواس
ألفت هذا الكتاب في سنة 1953، حين كنت في إبان شبابي وهو زمن ينتظر فيه من الفرد كثير من الخطأ ويغتفر له غير قليل من الشطط، لذلك حين أقبلت على إعادة النظر فيه لأعده لطبعته الجديدة كنت أتوقع أن يحتاج إلى كثير من التبديل والتخفيف، لكنى وجدت بعد التروي فيه أنني ما زلت على أكثر آرائي التي بسطتها منذ سبعة عشر عاما، وأنه لا يلزمه إلا تعديل العبارة في مواطن غير جوهرية ولكن تبقي مسألة أخرى هي حق الناقد الأدبي في استخدام علم النفس الحديث لفهم الشخصيات الأدبية وفهم إنتاجها.
خلق الجنة والنار بين أهل السنة والجماعة والمعتزلة
إن الناظر في تصانيف وتواليف علم التوحيد، يجد أن أهل القبلة اتفقوا على حقية الجنة والنار وثبوتهما، أنهما دار خلود للسعيد والشقي، ولكن الخلاف احتدم حول مسألة هل الجنة والنار مخلوقتان، أم ستخلقان يوم الجزاء؟ وكان الخلاف بين أهل السنة من جهة، والمعتزلة من جهة أخرى، فذهب أهل السنة إلى القول بخلق الجنة والنار، وذهبت المعتزلة إلى القول بعدم خلق الجنة والنار، وإنما ستخلقان يوم الجزاء، وبدأت كل فرقة من الفرقتين تسوق الأدلة التي تنصر قولها، وتزييف ما عداها من الأقوال، فأحببت أن أخوض غمار هذه المسألة، وأن أقف على أدلة الفريقين، مناقشاً وناقداً لما أراه بعيداً عن الحق، ومؤيداً وناصراً لما قام عليه الدليل، دون إفراط أو تفريط.
رؤية الله تعالى
إن رؤية الله تعالى يوم القيامة من القضايا العقدية التي نشب الخلاف بين المدراس العقدية حولها، وكان الخلاف بين أهل السنة والمعتزلة، فذهب أهل السنة إلى القول بجواز رؤية الله تعالى يوم القيامة ووقوعها للمؤمنين لقيام الأدلة عليها من القرآن الكريم والسنة النبوية وأجماع الأمة، حيث تمسك أهل السنة بظواهر هذه النصوص وذلك لعدم استحالة هذه الظواهر، وعدم وجود قرينة صحيحة منضبطة للتأويل، وذهبت المعتزلة إلى القول بعدم جواز رؤية الله تعالى يوم القيامة وعدم وقوعها، واستخدموا النظر العقلي في تأويل الآيات القرآنية، والطعن في صحة أسانيد الأحاديث التي تثبت هذه القضية العقدية، فقام أهل السنة ببيان الحق في هذه المسألة والرد على تأويلات المعتزلة وطعونهم، والسبب في نفي المعتزلة للرؤية لأنهم ظنوا أن الرؤية يلزم منها الجهة والمقابلة والتحيز واتصال الشعاع بين الرائي والمرئي، وكل هذه المعاني مما يجب تنزيه الله عنها، واعتبر المعتزلة أن هذه الشروط عقلية لا تتخلف في الشاهد والغائب، في حين أن أهل السنة بينوا لهم أن هذه الشروط عادية يمكن أن تتخلف، فنرى الله دون اشتراط هذه الشروط.
الخلاف العقدي في مسألة الكلام الإلهي بين المعتزلة والأشعرية
جاءت هذه الدراسة لبيان رأي المعتزلة والأشعرية في مسألة الكلام الإلهي كأنموذجين، وأظهرت هذه الدراسة حقيقة رأي المعتزلة والأشعرية في هذه المسألة، مع ذكر الأدلة والبراهين التي اعتمدت عليها كل فرقة من هاتين الفرقتين، وقامت الدراسة بمناقشة هذه البراهين والأدلة للتوصل إلى ما يراه الباحث هو الصواب في هذه القضية العقدية، وبينت الدراسة كذلك منشأ الخلاف في مسألة الكلام الإلهي بين المعتزلة والأشعرية، حيث اشتملت الدراسة على أربعة مباحث رئيسة، كان أولها رأي المعتزلة في الكلام الإلهي وأدلتهم، وثانيها رأي الأشعرية في الكلام الإلهي وأدلتهم، وثالثها منشأ الخلاف بين المعتزلة والأشعرية في هذه المسألة، وختمت الدراسة بالموازنة بين أدلة المعتزلة والأشعرية، وخلصت الدراسة إلى أهم النتائج والتي منها: أن الخلاف بين المعتزلة والأشاعرة كان في معنى الكلام الإلهي وليس في إثباته، وذهب المعتزلة إلى أن الكلام الإلهي يرجع إلى خلق الله وفعله، بينما عند الأشاعرة يرجع إلى صفة أزلية تقوم بذاته، ومنها: أن منشأ الخلاف بينهما هل ينحصر الكلام بالصوت والحرف أم لا؟ واستخدم الباحث في هذه الدراسة المناهج الوصفية والنقدية، حيث تم عرض الآراء وتحليلها ونقد ما وجده الباحث مجانبا للصواب.
حكم النبوة بين الفرق في التاريخ الإسلامي
النبوة والبعثة من المسائل العقدية التي دار حولها كلام كثير بين الفرق في التاريخ الإسلامي من جهات متعددة، فمن جهة حكمها-وهو موضوع البحث-ذهبت بعض الفرق الإسلامية إلى الحكم بوجوبها كالمعتزلة ومن وافقهم؛ وذلك انطلاقاً من قولهم بوجوب الصلاح والأصلح على الله تعالى، والبعثة كلها صلاح وحسن فهي واجبة، وذهب الفلاسفة إلى الحكم بإيجابها انطلاقاً من مذهبهم القائم على العلل والطبائع، وذهب الأشاعرة ومن وافقهم إلى القول بإمكانها وجوازها فيستوي فيها الوجود والعدم، ولا يترتب على وجودها أو عدمها محال، وذلك انطلاقاً من أصلهم القائل بنفي الوجوب على الله تعالى، فشرعت كل فرقة بذكر الأدلة والبراهين التي تعتقد صوابها، وتنصر معتقدها، وتقدم سهام النقد والبطلان لمن خالفها، ومن خلال بحثي هذا سأقف على حقيقة هذه الفرق في حكم النبوة، لأحاول أن أظهر الحق وأهدم الباطل من تلكم الأفكار بالحجة والبرهان، وقبل الخوض في مناقشة الآراء وبيان الأقوال سأعرف بالنبي والرسول لغة واصطلاحاً وبيان الفرق بينهما.