Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
6 result(s) for "الهدار، فرج مصطفى"
Sort by:
تحليل اتجاهات النمو العمراني لمدينة زليتن باستخدام التقنيات الجغرافية الحديثة والأساليب الإحصائية
أصبحت ظاهرة النمو العمراني السريع قضية عالمية معقدة وشائكة تؤثر على استدامة الأراضي الحضرية، فهي من المسائل الجوهرية التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار من قبل المهتمين والمخططين وصناع القرار لتحقيق التنمية الحضرية المستدامة، ونظراً لتطور هذه الظاهرة وتعدد أسباب نموها وتأثيرها على البيئة الحضرية فقد استخدمت التقنيات الجغرافية والإحصائية الحديثة في عمليات تحليل اتجاهات النمو العمراني، فالسيطرة عليه وخلق تنمية حضرية مستدامة يتطلب معلومات دقيقة حول هذا النمو واتجاهاته. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل اتجاهات النمو العمراني لمدينة زليتن في القترة ما بين سنة 1984 إلى سنة 2019، وذلك باستخدام التقنيات الجغرافية المتمثلة في الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية ودمج مخرجاتهما مع بعض الأساليب الإحصائية، وذلك لتحقيق فهم أوسع لهذه الظاهرة، وقد استخدمت الدراسة مرئيات (Landsat) من موقع هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS) لسنوات 1984- 2000- 2019، ومن تم القيام بعمليات المعالجة والتصنيف والتحسين والتحليل والتحرير واجراء الحسابات، ولقد تبين من النتائج أن النمو العمراني بالمدينة قد تطور من 2.03 كم2 في سنة 1984 إلى 13.28 كم2 خلال سنة 2019، هذا وقد أظهرت الأساليب الإحصائية المتمثلة في اختبار مربع كاي أن منطقة الدراسة شهدت نمواً عمرانياً غير متوازن ومستدام، وهذا ما أكدته القيم المرتفعة لمؤشر كثافة التوسع العمراني، وفي ضوء هذه النتائج تؤكد الدراسة على ضرورة وضع سياسات وخطط مستقبلية للحد من الآثار السلبية التي قد تصاحب هذا النمو.
تحديات التنمية العمرانية المستدامة في ظل غياب المخططات الحضرية بمدينة زليتن - ليبيا
رصد البحث تحديات التنمية العمرانية المستدامة في ظل غياب المخططات الحضرية بمدينة زليتن بليبيا. اعتمد البحث على المنهج الوصفي والتحليلي بالإضافة إلى المنهج التاريخي لدراسة التغير والتطور في مؤشرات التنمية الحضرية وتتبع مراحل التنمية العمرانية بمنطقة الدراسة، واقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى ثلاثة مباحث، تناول المبحث الأول الإطار النظري للتنمية العمرانية المستدامة وتضمن مفهوم التنمية العمرانية وأبعادها وأهدافها، كما أبرز المبحث الثاني المخططات الحضرية وشمل الجيل الأول والثاني من مخططات التنمية العمرانية المستدامة، وأشار المبحث الثالث إلى غياب المخططات الحضرية وواقع التنمية العمرانية المستدامة وشمل تطور المساحة المبينة، التجاوز على المساحة المخططة، الزحف العمراني بالمساحة المقترحة لمخططات الجيل الثالث، واختتم البحث بالإشارة إلى أهمية التقنيات الحديثة المتمثلة في (RS GIS,) لدراسة التحديات التي تواجه التنمية العمرانية، التي شكلت عائقًا في تنفيذ التنمية العمرانية المستدامة بالمدينة، ولعدم زيادة تفاقم المشكلة بشكل كبير يجب وضع استراتيجية لتنفيذ مخطط عمراني مستدام. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
استخدام التحليل الإحصائي لدراسة العلاقة بين أنطمة الري وكمية المياه المستهلكة بمنطقة سوق الخميس- الخميس
يعتمد المزارعين في ري محاصيلهم على أنظمة مختلفة فيما بينها من حيث استهلاكها للمياه، وتهدف هذه الدراسة إلى تحديد مدى اختلاف أساليب الري المتبعة وصلاحيتها للاستعمال، وقد اعتمدت هذه الدراسة على نموذج التحليل الإحصائي باستخدام معامل ANOVA أحادية الاتجاه، وتوصلت الدراسة إلى أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين الوسائل المتبعة في الري وكمية استهلاك المياه، وأن جميع قيم كا 2 دالة إحصائية عند مستوى دلالة بين 0.000 إلى 0.023، كما أن كمية المياه المفقودة تختلف تبعا لصلاحية وسائل الري والفترة الزمنية التي تستغرقها الري الواحدة في المكان الواحد، حيث بلغت قيم كا 2 دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة 0.000.
أثر التلوث البصري في التأثير على جمالية المدينة
هدف البحث إلى الكشف عن أثر التلوث البصري في التأثير على جمالية المدينة \" مدينة زليتن كنموذج\". اشتمل البحث على ثلاثة مباحث رئيسة. المبحث الأول تناول مفهوم التلوث البصري وأبعاده وأسبابه وأشكاله والآثار المترتبة عليه. وتتبع المبحث الثانى مظاهر التلوث البصري في مدينة زليتن، ومنها: الطراز المعماري للمدينة، ومسارات الحركة المختلفة، وانتشار العشوائيات، والنفايات الصلبة، والغطاء النباتي والمناطق الخضراء. والمبحث الثالث قدم طرق القضاء على ظاهرة التلوث البصري، ومنها: العمل على الإشراف ومتابعة عمليات البناء والصيانة داخل مخطط المدينة من قبل مكاتب فنية تعمل وفق سياسة معينة دون ازدواجية للمعايير الفنية، ويكون عملها خاضع للقوانين والمعايير التخطيطية السائدة دون وساطة أو محسوبية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: أن منطقة البحث تفتقر إلى شخصية وطابع معماري موحد حيث تتعدد أنماط التصميم الناجمة عن التطور المتسارع في استخدام التكنولوجيا والتغيرات التي مرت فيها. كما تبين ظهور بعض المشاكل المرورية والتي تتمثل في الاختناقات المرورية وقلة مواقف السيارات، مما جعل ركن السيارات على جانبي الطرق أو على الأرصفة، ووجود بعض الشوارع الترابية الفرعية داخل المخطط وخصوصا ًداخل الأحياء السكنية. وقدم البحث مجموعة من التوصيات، جاء مجملها في: ضرورة القيام بحملات مكثفة من وسائل الإعلام المرئية والمقروءة والمسموعة وبعض المحاضرات في المؤسسات التعليمية، لتوعية المواطنين وتثقيفهم بيئيا ً، وتدريس الثقافة البيئية وحماية البيئة ضمن المناهج الدراسية. وأخيرا ًالعمل على تفعيل دور الجهات الرقابية والضبطية في المحافظة على المخططات، وعدم السماح للمواطنين بتجاوزها مهما كانت الأسباب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تقييم الزحف العمراني على الأراضي الزراعية في منطقة زليتن ليبيا باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والأستشعار عن بعد
تعد ظاهرة الزحف العمراني من أهم القضايا التي تعاني منها دول العالم، حيث تؤثر على استدامة أراضيها الزراعية، ويؤدي إلى انكماشها وتقلصها، وتكمن مشكلة هذه الدراسة في تتبع مدى معدلاته بالمنطقة، تهدف هذه الدراسة إلي تقييم الزحف العمراني على الأراضي الزراعية بمنطقة زليتن في الفترة ما بين 1984/ 2018، وذلك باستخدام RS و GIS، بالإضافة إلى دمج مخرجاتهما مع بعضن التقنيات الكمية مثل اختبار مربع كاي ومؤشر كثافة التوسع العمراني لتحقيق فهم أوسع لهذه الظاهرة، لأجل ذلك استخدمت هذه الدراسة مرئيات (Landsat) من موقع هيئة المساحة الجيولوجية الأمريكية (USGS) لسنوات 1984-2000-2010- 2018، ومن ثم القيام بعمليات التحليل والمعالجة والتصنيف والتحسين والتحرير، وكذلك إجراء الحسابات لعمليات الزحف من أجل الوصول إلى النتائج، ولقد تبين من خلال النتائج التي تم استخلاصها أن حجم الزحف العمراني على الأراضي الزراعية قد تطور من 665.01 هكتارا في سنة 1984 إلي 22669.69 هكتارا خلال سنة 2018، هذا وقد أظهرت التقنيات الكمية المتمثلة في اختبار مربع كاي أن المنطقة شهدت نموا عمرانيا غير متوازن ومستدام، وهذا ما اكدته القيم المرتفعة لمؤشر كثافة التوسع العمراني، وفي ضوء هذه النتائج تؤكد الدراسة على ضرورة وضع سياسات وخطط مستقبلية للحد من ظاهرة الزحف العمراني على الأراضي الزراعية بمنطقة الدراسة.
النمو السكانى وأثرة على المخطط الحضرى
هدف البحث إلى إلقاء الضوء على المشكلات التي تعاني منها مدينة زليتن نتيجة لتزايد السكان وعدم تنفيذ المخطط على الوجه المطلوب بما يتفق مع هذا التزايد. وسعى البحث إلى معرفة مدى التوافق بين عدد السكان والاتساع المساحي للمخططات بتلك المدينة، ومدى الأضرار التي خلفتها الزيادة السكانية من تجاوزات وتعديات داخل المخطط. واهتم البحث بالكشف عن أثر الزيادة السكانية على مخطط المدينة وذلك للتعرف على سلبيات التخطيط والأضرار الناتجة عن الزيادة السكانية غير المتوقعة على مخطط المدينة، بالإضافة إلى التعرف على التطور العمراني للمدينة من خلال الربط بين السكان والتوزيع العمراني. وأوضح البحث الحدود الجغرافية لمدينة زليتن فهي تقع على ساحل البحر المتوسط، وإلى الشرق من مدينة طرابلس بحوالي 160 كم، والخمس بحوالي 40كم، وإلى الغرب من مدينة مصراته بحوالي 50كم. وأبرز البحث العوامل التي ساعدت على تطور المدينة. ونوه البحث عن النمو السكاني بالمدينة، ومراحل التطور الحضري. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج من أهمها: أولا أن موضع المدينة وظروفها المناخية المختلفة أسهمت في تطور المدينة وازدهارها على مر العصور، وتدرجها في مجموعة من الوظائف الإدارية حيث مثلت المركز الإداري خلال فترات الاحتلال التركي، وثانيا وجود مجموعة من التجاوزات والتعديات بالمناطق السكنية حيث استغلت بعض المساكن للأغراض الخدمية كالتعليم والصحة أو مكاتب هندسية وقانونية، وثالثا قصور بعض الخدمات الموجودة بالمدينة على تأدية وظيفتها، حيث يوجد بعضها في حالة سيئة لا تقوم بالغرض المرجو منها، كالحدائق والساحات الخضراء وغيرها. وأوصى البحث بالاهتمام بالخدمات الترفيهية والتوسع في زيادة المساحات الخضراء والحدائق والاهتمام بالموجود منها والتوسع في غرس الأشجار على جانبي الشوارع والطرق الرئيسية من أجل زيادة تحسين المظهر الجمالي للمدينة والاهتمام بالبيئة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018