Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"الهرماسي، محمد صالح، 1937- مؤلف"
Sort by:
الحركة القومية العربية بين التراجع والنهوض
2015
يعالج كتاب (الحركة القومية العربية / بين التراجع والنهوض) لمؤلفه د. محمد صالح الهرماسي، المشروع النهضوي العربي، من خلال ثلاثة محاور رئيسة هي : النشأة والأهداف، أسباب التراجع، مقومات النهوض. ويقف الكتاب عند الجذور التاريخية، وظهور بوادر الوعي المشترك، والتوثب عند العرب، في الفترة السابقة على ظهور الإسلام، وتمثل ذلك الوعي مبدئيا، في الاتجاه إلى تكوين لغة موحدة (بدل اللهجات المتعددة) التي شكلت أول الأسس المشتركة لتوطيد أركان القومية العربية، تلاه وعي بالوحدة الجغرافية التي تشكل بيئة واحدة، ثم أعقبه تماثل في العادات والتقاليد والتصورات، تلاه وعي إنشاء كيان سياسي.
الواقع العربي والتحديات الكبرى
by
الهرماسي، محمد صالح، 1937- مؤلف
in
النزاع العربي الإسرائيلي
,
النظم السياسية
,
البلاد العربية سياسة وحكومة
2014
يعرض الباحث الدكتور محمد صالح الهرماسي في كتابه \"الواقع العربي والتحديات الكبرى\" لواقع الأمة العربية السياسي والاجتماعي وما تواجهه من تحديات والعدوان الخارجي المستمر ضدها وسبل بناء مستقبل عربي للخلاص من معوقات المرحلة الراهنة. ويعتبر الكاتب أن الأمة العربية تعيش في الوقت الراهن أسوأ أيامها بسبب تزايد العدوان الخارجي الذي تحول من التهديد إلى التدخل المباشر وزرع الفتن في العديد من الدول العربية إضافة إلى تحدي الاحتلال الدائم الجاثم على فلسطين. ويشير الهرماسي إلى جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب العربي الفلسطيني تحت أنظار العرب والعالم الذي فقد ضميره حيث حول الاحتلال الأرض الفلسطينية إلى سجن كبير وملعب يمارس فيه هوايته في القتل والتعذيب ... إلخ.
رسالة مفتوحة إلى مثقفي أوروبا
2011
هذا الكتاب يتحدث فيه مؤلفه عن أمل، ولا يجزم أن تحققه مؤكد، لأن حدوث مثل هذا التغيير النوعي والكبير في الثقافة الغربية يحتاج إلى وقت طويل كما إلى جهد تراكمي من مثقفي الغرب الأحرار، وإلى جهد مماثل من المثقفين العرب والمسلمين أيضا ؛ ذلك أن دور المثقف العربي والإسلامي في توعية نظيره الغربي بحقيقة ما يجري في المنطقة، وبخطأ المسلمات التي رسختها الدعاية الإمبريالية الصهيونية في العقل الغربي ما زال محدودا وقليل الفاعلية. ثم إن هذا المثقف لم ينجح بعد في مخاطبة الغرب بلغته وبخطاب عقلاني وموضوعي بعيد عن التعصب وردة الفعل. ومن هنا ضرورة التأكيد على أن يتحمل المثقفون العرب مسؤوليتهم كاملة في هذا المجال، قبل مطالبة ثقافة الآخر بذلك.