Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
5 result(s) for "الهرموزي، نوح مراجع"
Sort by:
عن أسباب الازدهار الاقتصادي
يتناول كتاب (عن أسباب الازدهار الاقتصادي) والذي قام بتأليفه (وولفغانغ كاسبر) في حوالي (243) صفحة من القطع المتوسط موضوع (التنمية الاقتصادية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : النمو الاقتصادي والمؤسسات، الفصل الثاني : المشكلة الاقتصادية الانسجام والمعرفة والتحفيز، الفصل الثالث : المؤسسات والنظام، الفصل الرابع : حول تطور المؤسسات، الفصل الخامس : حقوق الملكية الخاصة، الفصل السادس : الأسواق كحق من الحقوق ومسؤولية التنافس.
الليبرالية
يتناول الكتاب الليبرالية لباسكال سالان موضوعا في غاية الأهمية، ألا وهو موضوع الليبرالية بكل ما يلفها من غموض أنتجته مظاهر سوء الفهم للمرتكزات الحقيقة للفكر الليبرالي في البعد الإنساني الكبير، فالكتاب يساعد في تسليط الضوء، على جزء كبير من مناطق العتمة التي تسيء فهم الليبرالية وتحول دون الوصول إلى مدلولاتها الحقيقية. يرفض باسكال سالان الفكرة القائلة بأن الليبرالية إنما هي مجرد أيديولوجية مستوحاة من معتقدات شخصية وذاتية، وأنها بعيدة عن أن ترقى إلى مستوى المقاربة العلمية للاقتصاد والعلوم الإنسانية، ذلك أن النظريات التي تواجه الليبرالية هي بدورها أيديولوجيات بالضرورة، فالمشكل برأيه لا يكمن في التوصيفة التحكمية التي تلصق برؤية معينة، ولمه يكمن في قيمة الأسس والمرتكزات التي تتأسس عليها هذه الرؤية. وهنا تجدر الإشارة إلى أن الليبرالية تبدو من هذه الزاوية أمرا حقيقيا باعتبار أنها تتأسس على تصور واقعي للإنسان وللعلاقات الاجتماعية (...). وعلي هذا الأساس أي الأساس الواقعي في النظر نحو الطبيعة البشرية يقدم الليبراليون اقتراحاتهم التي يستعرض الكاتب بعضا منها وذلك بتقديمه لنماذج وأمثلة توضح للقارئ السبل المثلى الكفيلة بضمان التدبير الجيد لمجتمع ليبرالي. تأتي أهمية هذا العمل من كونه يرصد بحرفية عالية نقاط التباعد التي أدت إلى اتساع رقعة الخلاف بين المقاربات المختلفة حول موضوع الليبرالية من خلال تقديمه لنظرية اجتماعية قاعدتها، ليست، على الإطلاق مادية، أو اجتماعية ولكنها فردانية فكرية وذاتوية هي تعبير عن رؤية خاصة تولدت لدى الكاتب نتيجة خبرة واسعة وتجربة ذاتية أراد مشاركة القارئ بها ليتجاوز كافة التابوهات الفكرية والسوسيولوجية وعلي التجرؤ على التفكير بكلمات غير تلك الكلمات مثل هذا المجتمع البئيس مجتمع الفكر الأحادي من خلال المدرسة والجامعة والإعلام والسياسة.
القانون
كتاب من الصعب الحديث عن قيمته دون أن \"تصدمنا\" راهينة مضمونه، كتاب يتحدث لغة العصر فبعد أكثر من قرنين من الزمن على كتابه سيلاحظ القارئ أن كلماته لا تزال تنبض بالحياة والجاذبية وقوة الرؤية، يتوقف باستيا بقدرته التحليلية والتوقعية العالية، عند المبادئ والأسس الفلسفية العميقة للإقتصاد السليم، مبادئ تستمد خلودها من مبدأ بسيط لكنه فعال : ضرورة إحترام الحرية الإنسانية كمعطى ثابت وطبيعي.
الاقتصاد المؤسساتي
يحاول الكتاب، من خلال شرح وتوضيح الاقتصاد المؤسساتي، تغيير الصورة المُفترضة عن علم الاقتصاد؛ فالكثير من غير الاقتصاديين يظنون أن علم الاقتصاد يشكل علما، لا يعير اهتماما للمشاعر الإنسانية، ويتغافل عن طبيعة البشر، نظرا لكونه علما تجريبيا. بينما يتهم بعض الاجتماعيين علماء الاقتصاد بأنهم لا ينتبهون -بشكل كاف -إلى السياق الذي يتم فيه اتخاذ قرار أو سلوك معين، ويمكننا -إذن -تقييم الاقتصاد المؤسساتي الجديد على أنه محاولة لمراعاة هذه الأبعاد، وتفادي هذه الاتهامات، دون الاستغناء عن المدخل الاقتصادي الذي ساعد -بالطبع -على الوصول إلى حقائق معرفية مدهشة. ويتناول الكتاب، من وجهة نظر أشمل بكثير من الاقتصاد التقليدي، تساؤلات من نوع : لماذا يحصل بضع مئات الملايين -فقط -من البشر حول العالم على دخل مرتفع للفرد ؟، بينما يعيش المليارات من سكان العالم في مجاعات ؟!، أو بالقرب من خط الفقر ؟! ولماذا لا يؤدي الاسترشاد بالدستور الناجح، وتطبيقه إلى النتائج المرجوة منه ؟ - على سبيل المثال -الرخاء والاستقرار ؟! وما أسباب إخفاق مشروعات التنمية الخاصة بالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي ؛ إذ بالرغم من حسن النوايا، فإن هذه المشروعات لا تحقق التنمية المستدامة، وإنما تعمل على خفض مستوى الفقراء ؟ هل هناك صلة بين حقوق الحريات الشخصية ونصيب الفرد من الناتج المحلي ؟ وهل يوجد طريق مثالي وحيد لإصلاح وتحول المجتمعات الشيوعية : مثل الخصخصة الشاملة والسريعة ؟
الإسلام والثراء الفاحش : مأزق الاقتصاد الإسلامي
تناول الكتاب حيث تمكن كوران في مؤلفه من تقديم قراءة لموضوع قديم جديد، خرجت عن الثنائية التي درجت عليها الأبحاث - المناصرة أو المعارضة- حول الموضوع ؛ ألا وهي ثنائية الاقتصادي والديني إلى مقاربة تداخلية للتخصصات اعتمد فيها على الاقتصاد والفكر الديني والتاريخ وعلم الاجتماع وعلم السياسية والمصرفية... وجاء الكتاب في فصول متداخلة فيما بينها، يصل فيها السابق اللاحق في محاولة تأسيسة من هذا الخبير الاقتصادي التركي لأطروحته، خص الباحث فصول الكتاب بعنوان \"التأثير الاقتصادي للأصولية الإسلامية\" للبحث في جينالوجيا الاقتصاد الإسلامي، أي النبش في الأساطير المؤسسة لهذا \"التخصص\".