Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
2
result(s) for
"الهلالي، سرى حسن راضي"
Sort by:
دور بابل في العلاقات الأثرية بين إيران ومصر القديمة
لعبت بابل دورا هاما في العلاقات الأثرية بين إيران ومصر القديمة، وكانت المدينة مركزا رئيسيا للتجارة والتبادل التجاري، وكانت بمثابة مركز للتبادل الثقافي والفكري بين الشرق الأدنى القديم وعالم البحر الأبيض المتوسط. جمع الغزو الفارسي لبابل عام 539 قبل الميلاد بين اثنتين من أقوى الحضارات في ذلك الوقت، وسهل فترة من التبادل والتفاعل كان لها تأثير كبير على التقاليد الثقافية والدينية والفكرية لكلا الحضارتين. هدف هذا البحث إلى (إبراز دور بابل في العلاقات الأثرية بين إيران ومصر القديمة) وذلك من خلال الاعتماد على المنهج الوثائقي وذلك من خلال جمع المعلومات التي لها علاقة بموضوع البحث، وتوصلنا إلى أن بابل أثرت على العلاقات الأثرية بين إيران ومصر القديمة معماريا وثقافيا وفكريا ودينيا وغيرها الكثير. لقد اشتهرت بابل بفنونها وهندستها المعمارية الرائعة، بما في ذلك حدائق بابل المعلقة الشهيرة. أدى الفتح الفارسي لبابل إلى اتصال هذه التقاليد الفنية بالتقاليد الفنية الفارسية، مما أدى إلى فترة من التبادل الفني والابتكار وكان لهذا التبادل تأثير كبير على تطور الفن والهندسة المعمارية الفارسية، وكذلك على التقاليد الفنية للحضارات المجاورة مثل مصر. على سبيل المثال، يمكن رؤية التأثير الفارسي في الفن والهندسة المعمارية في مصر القديمة في الفترة المتأخرة. وكانت بابل مركزا رئيسيا للتجارة والتبادل التجاري، وكانت بمثابة مركز لتبادل السلع والأفكار بين الشرق الأدنى القديم وعالم البحر الأبيض المتوسط وما وراءه.
Journal Article
الإمبراطورية الساسانية
كانت الإمبراطورية الساسانية دولة عظيمة حكمت غرب آسيا من عام ٢٢٤ إلى ٦٥١م. تأسست الإمبراطورية مع تراجع الإمبراطورية البارثية وانهارت مع صعود الخلافة الإسلامية الراشدة في منتصف القرن السابع الميلادي. كانت الإمبراطورية الساسانية واحدة من أهم الإمبراطوريات في التاريخ الفارسي. حكمت بلاد فارس القديمة نحو أربعة قرون، فترة احتلالها (۲۲۲ -٢٥٦م)، واستطاعت ذلك كان جزء كبير من الشرق الأدنى القديم منافسا للإمبراطورية الرومانية، التي سعت أيضا إلى التوسع شرقا. وكان الشرق الأدنى القديم والإمبراطورية الساسانية العائق الوحيد أمام طموحاتها. هدف البحث إلى التعرف بشكل مفصل على تاريخ الدولة الساسانية، منذ نشأة الدولة الساسانية وأصولها ونسبها ومرحله القوة للدولة الساسانية ثم سقوط الدولة الساسانية والأسباب التي أدت إلى ذلك. ولقد توصل الباحث إلى إنه قد تأسست الدولة الساسانية على يد أردشير الأول، الذي قام بإطاحة الحكم البارثي في عام ٢٢٤ ميلادي. وقد استمرت بناء على نظام ملكي مركزي، حيث كان الملك يعتبر رمزا للقوة والسلطة ورأس الدولة والدين. وقد كانت اللغة الرسمية للدولة الساسانية هي الفارسية. عرفت الدولة الساسانية بالتطورات الثقافية والعلمية والعمرانية. وقد شهدت فترة القوة أعظم توسع إقليمي للإمبراطورية الساسانية، حيث تمتد نفوذها من شرق الأراضي الحالية لإيران والعراق وحتى وسط آسيا وشبه الجزيرة العربية وأجزاء من الهند وأفغانستان. ومع ذلك، تعرضت الدولة الساسانية لعدة تحديات وصراعات مع الإمبراطورية الرومانية الشرقية البيزنطية. وقد استمرت حروب بين الجانبين لعدة قرون، وأدت هذه الحروب إلى تضعيف كلا الدولتين في النهاية، سقطت الدولة الساسانية نتيجة لعدة أسباب منها، ظهور الحركات الدينية، كثرة مظاهر الإسراف والتبذير التي عمت الإمبراطورية، انهيار البنية التحتية الاجتماعية (النظام الطبقي) واقتصاد الإمبراطورية الساسانية، تولى العديد من الملوك الضعفاء العرش في إيران، الحرب الطويلة بين الساسانيين والبيزنطيين.
Journal Article