Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
11 result(s) for "الهنائي، سليم بن محمد بن سعيد"
Sort by:
رؤية الجاحظ في عصري بني أمية وبني العباس (41-255 هـ / 661-868 م) : دراسة تاريخية نقدية
يتناول الدكتور سليم الهنائي في هذه الدراسة الروايات التاريخية التي تضمنتها مصنفات الجاحظ، وكشفت عن رؤيته التاريخية والسياسية، وخاصة رؤيته للدولتين الأموية والعباسية وهي رؤية لم تأت مباشرة أو واضحة في كتاب بعينه أو رسالة واحدة من رسائله، بل جاءت عبر روايات مبثوثة في كتبة المتعددة وإذا كان الجاحظ لا يعد مؤرخا، إلا أن ما كتبه وتفرد به في هذا الجانب يؤكد الأهمية التاريخية لمصنفاته ويعرض كذلك الدور الذي لعبه الجاحظ في إبراز الهوية الثقافية والسياسية العربية والإسلامية من خلال مصنفاته ورسائله ؛ فقد لعب دورا مهما في الدفاع عن اللغة العربية وعن العروبة التي اتخذت بعدا ثقافيا وفكريا جديدا. كما تصدى للحركات الفكرية التي تستهدف الإسلام واللغة العربية وقد جاءت الدراسة في ثلاثمائة وثماني عشرة صفحة من القطع المتوسط، وصدرت عن الجمعية العمانية للكتاب والأدباء بالتعاون مع الآن ناشرون وموزعون في الأردن وكان من أهم النتائج التي خلصت إليها أن الجاحظ رغم أصله غير العربي قد دافع عن العرب والإسلام تجاه مناهضيهم، وعبر عن حقيقة أن معايير الانتماء في عصره تغيرت إذ لم يعد النسب هو الأساس بل غدت الثقافة والفكر والولاء هي المعايير السائدة في هذا المجال.
استقرار العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي وأثر ذلك على الجوانب الحضارية والسياسية في الفترة بين القرنين الرابع والتاسع الميلاديين
كانت الرحلة والتنقل في أنحاء الجزيرة العربية سمه عند العرب اعتماد على مدى توافر الرخاء الاقتصادي في تلك المنطقة سواء فيما يتعلق بالزراعة أو مناطق الرعي والتجارة، ولذلك كانت الهجرة بين مناطق الجزيرة العربية سمة عند العربي بمعنى أنها في حالات القحط تصبح عرفا عند الجميع، وهذا ما حدث أيضا في حالة سد مأرب وخروج قبائل العرب منها نحو باقي أنحاء الجزيرة العربية، ومن جانب آخر خرجت هجرات عربية استوطنت سواحل الخليج العربي الشرقية والغربية لأهداف اقتصادية أحيانا وسياسية أحيانا أخرى. هدف البحث: تسعى الورقة البحثية للتعرف على أهم المناطق التي استوطن فيها العرب في الساحل الشرقي من الخليج العربي، وكذلك أهم القبائل التي استوطنت هناك وأثر ذلك مجالات التجارة وكذلك حركة الفتوحات التي بدأت في القرن الهجري الأول. منهج البحث: سوف يتم استخدام المنهج الوصفي التحليلي الذي يهدف إلى دارسة ووصف السكان والمناطق، وكذلك وصف الهجرات وأثر ذلك على الجوانب الحضارية. ينقسم البحث إلى ثلاث مباحث: المبحث الأول: استقرار العرب في الضفة الشرقية للخليج (الأسباب والنتائج) يتناول المبحث الظروف والعوامل التي ساهمت في هجرة العرب وانتشارهم على ضفاف الخليج الشرقية. المبحث الثاني: المناطق التي استقر بها العرب على الساحل الشرقي للخليج العربي، يعرض المبحث أهم المناطق التي استقر بها العرب، سواء كان على الساحل الشرقي أو نحو الداخل، وأهم الكور التي سكنوا بها. المبحث الثالث: دور العرب التجاري في الساحل الشرقي للخليج، يشير المبحث أن العرب أمة ذات حضارة ولذلك ساهموا في جوانب الحضارة المختلفة بدأت بالتجارة ثم نشر الإسلام، فساهم وجودهم في تلك المناطق في تهيئة الظروف للجيوش الإسلامية المتجهة شرقا. النتائج المتوقعة: يسعى البحث للكشف عن أثر تلك الهجرات على الجوانب الحضارية، ولذلك فإنه من المتوقع أن يكشف البحث عن العديد من القبائل العربية التي هاجرت وسكنت هناك، كما يسعى البحث ليؤكد دور المسلمين من العرب والذين نبغوا في الحضارة الإسلامية وينسبون إلى تلك المناطق على أن أصلهم في الحقيقة من العرب، كما يتوقع أن يعرض البحث المراكز التي أسسها المسلمون تنطلق منها الفتوحات ثم تحولت إلى أقاليم حضارية.
رؤية الجاحظ في الدولة الأموية
تسعى الدراسة إلى إبراز الدور الذي قام به الجاحظ في عرض الروايات التاريخية عن الأمويين، هذه الروايات انفرد بها الجاحظ عن باقي كتب التاريخ والأدب الأخرى، كما تستكشف الدراسة العوامل التي ساهمت في دخول الدولة الأموية في الصراعات خاصة في السنوات الأخيرة من دولة الأمويين. وتتطرق الدراسة إلى إبراز دور الجاحظ في الكتابة عن دولة بني أمية وكيف كان لقربه من الخلافة العباسية انعكاس على كتاباته نحو الدولة الأموية. وتستشرف الدراسة أيضا المنهج الذي كان يتبعه أغلب كتاب التاريخ وموقف الجاحظ من العديد من الكتابات والروايات عندما يبسطها ويحللها وينقدها. وتعتمد الدراسة على المنهج التاريخي والمنهج الوصفي التحليلي في عرض ومناقشة النتائج من خلال تحليل الدراسات السابقة، وسيكون البحث إضافة علمية بسبب قلة البحوث التي تناولت تاريخ الدولة الأموية من خلال كتب الأدب.
عروبة القدس في الأدبيات الإسلامية
هدفت الدراسة إلى تقصي عروبة القدس من خلال الأدبيات الإسلامية، وكذلك التعرف على المساحة التي قامت عليها هذه المدينة في تلك الأدبيات، ولتحقيق أهدف الدراسة استخدم المنهج الوصفي التحليلي التاريخي الذي اعتمد على تحليل المصادر المختلفة، وأكدت النتائج بما لا يدع مجالا للشك أن القدس عربية الأصل والمنشأ، فقد خرجت إليها الهجرات العربية منذ الألف الرابعة قبل الميلاد، واستوطنت بها في المنطقة الممتدة في فلسطين الحالية، كما أن هجرات عربية أخرى تبعت تلك الهجرات والتي في الأصل عبارة عن عرب كنعانيين وإليهم نسبت فلسطين، كما ظهر ومن خلال البحث كيف أن روح التسامح التي حث عليها الإسلام قد تجلت في أوج معانيها عندما فتح المسلمون المدينة في عهد عمر بن الخطاب الذي أعطى الأمان للنصارى، وكذلك ما قام به صلاح الدين بالسماح لكل الفرنجة بالخروج من المدينة، إن الأهمية التي تنبع من كل ما سبق أن معالجة الأدبيات الإسلامية لمسألة القدس كانت نابعة من كون هذه المدينة عربية خالصة، ولذلك نجد تلك الأدبيات تتناول المدينة باتزان وبعيد عن المبالغة وتلفيق الحقائق الذي درج عليها اليهود. وقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بالدراسات التي تعنى بهذه المدينة، فإن كان هناك تراجع سياسي عربي حاليا فيجب ألا يمتد نحو الجوانب الفكرية والبحثية، كذلك العمل على نشر الوعي لدى الأجيال الحالية حول الحق العربي المغتصب، وتنشئة أجيال تعنى بتراث القدس العربي.
التطور الحضاري في شرق أفريقيا خلال حكم السيد سعيد بن سلطان \1806-1856م.\
تعود العلاقات بين عمان وشرق أفريقيا إلى القرن الثاني الميلادي، حيث استقر العمانيون على امتداد الساحل الشرقي لأفريقيا، ويعزى ذلك إلى الكثير من العوامل التي ساعدت العمانيون للوصول إلى شرق أفريقيا، منها: الظروف المناخية المتمثلة في هبوب الرياح الموسمية، وكذلك القوة البحرية، والأسطول في عهد السيد سعيد بن سلطان. كان اتصال العمانيين بشرق أفريقيا في بدايتها بهدف التجارة وكذلك عمليات تبادل السلع والبضائع المختلفة، ولكن لاحقاً توسعت العلاقات بين عمان وشرق أفريقيا في فترة حكم السيد سعيد بن سلطان لتشمل الكثير من المجالات المختلفة من أهمها الجانب الحضاري بمختلف مجالاته، وذلك مع ظهور الإسلام وتفوق العمانيون في الملاحة البحرية لشرق أفريقيا، فقد ساهم كل ذلك في ترسيخ العلاقات بين عمان وشرق أفريقيا.
ولاة عمان في العصر الراشدي وأهم أعمالهم \11-40 هـ. / 632-660 م.\
ساهمت الأحداث التي وقعت بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم في الكثير من التغييرات السياسية في المناطق التي خضعت لسلطة المدينة المنورة، فقد كانت حرب الردة ومن ثم الفتوحات في العصر الراشدي الأثر الكبير في تلك التقلبات السياسية في أنحاء الجزيرة العربية، هذه التقلبات أظهرت الحاجة إلى تدعيم سلطة المدينة المنورة عن طريق تعيين الولاة على الأقاليم والمناطق التي خضعت لسلطة يثرب منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وقد استمر الحال طوال فترة الخليفة أبو بكر وعمر، لكن في خلافة كل من عثمان وعلي تبدلت الأوضاع السياسية مما ساهم في عدم وضوح الأوضاع السياسية التي كانت سائدة في بعض أقاليم الجزيرة العربية ومنها عمان، لذلك يسعى هذا البحث للحديث عن الولاة الذين تولوا السلطة في عمان في العصر الراشدي من أجل تسليط الضوء حول الكثير من الأحداث التي وقعت، خاصة وأن جوانب منها ما تزال يكتفنها الغموض حول الولاة الذين تم تعيينهم في عمان والفترات التاريخية لوجودهم. كما يسعى البحث للكشف عن الأعمال التي قام بها أولئك الولاة خلال وجودهم في عمان مما انعكس على جانب آخر يتمثل في دور العمانيين في حماية الإسلام من الجبهة الشرقية وفتح المناطق في الخليج العربي لتصبح مناطق إسلامية تتبع السلطة المركزية في المدينة المنورة. وعلى حد علم الباحثين فإن هذا أول بحث يتناول الولاة على عمان وأعمالهم، وبسبب الغموض الذي يكتنف هذه الفترة كانت الحاجة ماسة للعودة للمصادر الإسلامية التي أشارت إلى هذه الفترة، ومن المتوقع أن يخرج البحث بنتائج تتمثل في عرض الوضع السياسي في عمان في تلك الفترة، وكذلك فهم أعمق للتحولات الحادثة في عمان في الفترة التي يتناولها البحث، وأخيرا معرفة الولاة الذين كانوا وأسباب تبديلهم بين فترة وأخرى.
سكان عمان وعاداتهم من خلال المصادر الجغرافية
يتناول البحث سكان عمان منذ العصور القديمة، فقد كانت سكنت عمان عدد من القبائل التي تعود إلى قبائل طسم وجديس وهي القبائل التي بادت مع باقي القبائل التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم، لكن أول ذكر للقبائل في عمان يرجع إلى فترة هجرة مالك بن فهم واستقراره في عمان مما أدى إلى نزوح عدد من القبائل العربية وسكناها عمان بعد إخراج الفرس الذين كانوا يحتلون الساحل الشمالي، ثم يتناول البحث المناطق التي سكنها أولئك السكان وتوزيعهم الجغرافي، كما يعرج البحث للحديث عن أشهر العادات التي كانت سائدة في عمان وكذلك تلك العادات التي استمرت حتى الوقت الحالي.
عمان في مصادر الجغرافيا والرحلات الإسلامية في العصر الإسلامي الوسيط دراسة تاريخية حضارية
هدفت هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على كتابات الجغرافيين والرحالة المسلمين والتي تناولت عمان من مختلف الجوانب الجغرافية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية بنسب متفاوتة من المعلومات. وقد اتبع الباحث في هذه الدراسة المنهج العلمي التحليلي في التاريخ من خلال جمع المعلومات التاريخية من مصادر الجغرافية مثل المقدسي وياقوت الحموي وغيرهم وكتب الرحلات الإسلامية مثل ابن بطوطة ومقارنتها وتحليلها وصولا إلى صورة دقيقة قدر الإمكان المظاهر الحضارية المتنوعة في عمان من وجهة نظر الجغرافيين والرحالة المسلمين تحديدا، وتنقسم الدراسة إلى تمهيد وأربعة فصول، ويبحث التمهيد في تطور علم الجغرافيا عند المسلمين، وأسباب تطور حركة التأليف الجغرافي لدى المسلمين كنتيجة طبيعية لحاجة الناس للتعرف على المسالك والطرق ومعرفة الجغرافيا الوصفية. ويبحث الفصل الأول في موقع وتضاريس عمان و أسماء المدن والبلدان التي حددها الجغرافيون المسلمون. أيضا المسالك والطرق البرية والبحرية. ويبحث الفصل الثاني الحياة الاقتصادية في عمان ( زراعة - تجارة- صناعة والتي جعلت عمان منطقة مزدهرة، ومحطة رئيسية في حركة التجارة العالمية مما جعلها محط أنظار الجغرافيين والرحالة المسلمين. ويبحث الفصل الثالث توزيع سكان عمان وأبرز القبائل السائدة فيها وتعد الأزد أبرز هذه القبائل، كما يبحث في المجموعات القبلية التي كان لها تأثير سياسي. ويبحث الفصل الرابع في استقرار العمانيين في الساحل الشرقي للخليج العربي، والعوامل التي كانت المحرك لهذه الهجرات، كما يوضح المناطق الداخلية من بلاد فارس التي أستقر فيها العمانيون والتي ساهمت بدور في الأحداث السياسية التي وقعت في بلاد فارس في الفترة موضوع البحث ومن ضمنها الفتوحات الإسلامية. وأوضدشنت هذه الدراسة أن عمان كانت دولة تشمل رقعة أوسع مما هي عليه اليوم. ولم تتغير أسماء المدن والبلدان كثيرا عما كانت عليه، كما أن معرفة المسالك والممالك نابعة من حاجة الناس لمعرفة طرق الحج والتجارة، كما كان لبعض القبائل العمانية وبخاصة قبيلة الأزد دور في الأحداث السياسية التي وقعت في عمان، كما يتضح أنه وعلى الرغم من أهمية الحياة الفكرية والمعمارية كنشاط إنساني لأهل عمان فإن الجغرافيين والرحالة المسلمين لم يشيروا إلا إلى النزر اليسير عنها.