Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الهندي، صبحي حسين عبدالوهاب"
Sort by:
الإسلام الاعتراضي مظاهره ومفاهيمه وجذوره الفكرية والايديولوجية ورواده
يتضمن هذا البحث الإضاءة على المرتكزات الأيديولوجية الفكرية السياسية الدينية لتنامي ظاهرة \"الإسلام الاعتراضي\" التي تنشط في المجتمعات العربية والإسلامية، وتنادي بتطبيق الإسلام وشرائعه في الحياة العامة والخاصة. ولهذه الحركات مظاهرها التنظيمية ومفاهيمها المتنوعة وجذورها الفكرية والإيديولوجية ونعني بحركات الإسلام الاعتراضي تلك التي تؤمن بشمول الإسلام لكل نواحي الحياة. وتسمى أيضاً بتيارات \"الإسلام السياسي\". ولكن بحثنا يتناول طروحات كل من الجماعة الإسلامية في باكستان وجماعة الإخوان المسلمين في مصر ويشمل الجماعات الأكثر تشدداً وتطرفاً وعنفاً مثل \"التكفير والهجرة\" و\"الجهاد\" و \"القاعدة\" وخلافها من خلال عدد من قادتها وروادها ومفكريها. يعتمد البحث على المنهجية الموضوعية الوصفية الاستنتاجية لصعوبة الحصول على الكتابات والمراجع والبرامج العائدة لهذا التنظيم أو ذاك من مصادرها الفعلية إلا أننا نعتمد على القراءات لبعض المؤلفات التي أصدرها بعض رواد الفكر الإسلامي الحركي ونستنبط من خلالها البناء الفكري المرجعي لجماعات الإسلام الاعتراضي. إن ما ما يمكن استنتاجه من ما نشهده من خلط مفرط ومتعمد، بين المجالين الديني والسياسي، على النحو الشائع في مختلف البلدان والمجتمعات العربية والإسلامية، هو عدد من المعضلات الأساسية التي تعيق أية محاولة جادة لإصلاح أحوال العرب والمسلمين والنهوض بهم، وكثيراً ما استخدمته نظم الاستبداد كأحد الأساليب الناجعة في تأبيد حكمها، فضلاً عن كونه يشكل التربة الخصبة التي أستثمر فيها \"الإسلام السياسي\" بتلاوينه المختلفة من جهات عربية إيديولوجية أو أجنبية مشبعة بروح المدرسة الإستشراقية فأفسدت بعض فصائله السياسية وأساءت للإسلام كما للمسلمين. وتتجلى أهمية البحث في تناوله لظاهرة الإسلام الاعتراضي التي تعلن بالممارسة الفعلية إنشدادها إلى العمل السياسي العام من خلال مشروع أيديولوجي متكامل يستمد مرتكزاته النظرية الاستراتيجية من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة ومن التجربة الطويلة في مسيرة الكفاح المرير لإعلاء كلمة الحق في وجه الأنظمة السياسية التي تتفيأ بظلال التبعية للغرب بكل مدارسه وتياراته وإيديولوجياته.
ملامح الدولة الإسلامية وهيكليتها عند أبي الأعلى المودودي 1903-1979
يسعى هذا البحث إلى الإضاءة على ملامح ومرتكزات \" الدولة الإسلامية \" التي استطاع المفكر والداعية الباكستاني الإسلامي أو الأعلى المودودي ١٩٠٣-١٩٧٩ استبطان ملامحها ومرتكزاتها وهيكليتها باستناده على نصوص وآيات القران الكريم، وهي المحاولة الأكثر دقة في مقاربة أطروحة \"الدولة الإسلامية\" في حياتنا الإسلامية المعاصرة بحيث استطاع المودودي الغوص في أعماق الكتاب الحكيم ليظهر للعيان أهمية إقامة النظام الإسلامي الذي يدعو إلى مجتمع مبني على مبادئ العدالة وقيم التراحم. وبالرغم من أن أطروحة المودودي قد لاقت الكثير من الجحود حينا ومن الانتقاد العنيف أكثر الأحيان، إلا أننا في بحثنا هذا سوف لا نكترث فيه إلى الآراء المغايرة لآراء المودودي لأنها وليدة المدارس الفكرية والسياسية التي تشبعت بها النخب العلمية الإسلامية المنتمية إلى ثقافة الغرب سواء أكان هذا الغرب رأسماليا متوحشا أو شرقيا استبداديا. وإذا كان المنهج الأكاديمي في جامعات هذا الغرب يستلهم مواقفه الفكرية من المدرسة الاستشراقية التي تتحكم بها روح التحامل والتجني على مفكري ودعاة الإسلام ورواده، فإننا بطبيعة الحال وفي نفس السياق لن نتسامح في أن تأخذ تلك الدراسات أي حيز من مساحات الاهتمام لأننا نتطلع إلى النظر إلى أعماق فكر المودودي لنغرف من كنوز علمه وثقافته وقبل أي شيء أخر من إيمانه بقيم إسلامنا الإنسانية وبمبادئ عدالته، مع العلم أن نقاده الذين لا يستخدمون الوضوح في كيفية استخدام المصطلحات العلمية، بل يثيرون الكثير من الالتباسات التي تطال مجمل مفاهيمه وتصف \"دولته الإسلامية\" بأنها وليدة نظام شمولي شبيه بالأنظمة السياسية الشمولية، وهذه التسمية هي مرادفة للاستبدادية أو للديكتاتورية في لغة العصر، حيث تترافق معها بالنسبة لنا، مشروعية الخروج على إبراز الأفكار النقدية المعادية لأن الشمولية إيمانا واحتسابا تعني أن الإسلام يشمل كل مرافق الحياة الروحية والمادية وهو دين الرحمة والتراحم ولا تعني شيء آخر، سواء جاءت هذه الصفات من المودودي أو من كل المفكرين الذين لا زالت شعلة الدين الحنيف تملئ نفوسهم وأفئدتهم.