Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الهودلي، خلود محمود محمد"
Sort by:
دور مديري المدارس في دمج طلبة صعوبات التعلم بغرف المصادر لتطوير قدراتهم النمائية وإكسابهم المهارات الأكاديمية في مدارس محافظة رام الله والبيرة
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف إلى دور مديري المدارس في دمج طلبة صعوبات التعلم في غرف المصادر لتطوير قدراتهم النمائية وإكسابهم المهارات الأكاديمية في مدارس محافظة رام الله والبيرة، واستخدمت خلالها الباحثة المنهج الوصفي لملاءمته الدراسة. ولتحقيق أهداف الدراسة تم تطوير مقياس على شكل استبانة كأداة لجمع البيانات، وتم التحقق من صدقها وثباتها، وتم اختيار عينة بالطريقة العشوائية البسيطة. وقد توصلت الدراسة إلى أن دور مديري المدارس في دمج طلبة صعوبات التعلم في غرف المصادر لتطوير قدراتهم النمائية وإكسابهم المهارات الأكاديمية في مدارس محافظة رام الله والبيرة جاء بدرجة متوسطة. كما بينت الدراسة أنه لا توجد فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (٠.٠٥ ≥α) في دور مديري المدارس في دمج طلبة صعوبات التعلم في غرف المصادر لتطوير قدراتهم النمائية وإكسابهم المهارات الأكاديمية في مدارس محافظة رام الله والبيرة تعزى إلى: متغيرات السكن، وسنوات الخدمة، والمؤهل العلمي. بينما أظهرت وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (٠.٠٥ ≥α) تعزى إلى متغير التخصص، وجاءت الفروق لصالح تخصص التربية الخاصة. وبناءً على هذه الدراسة أوصت الباحثة وزارة التربية والتعليم ومديرياتها بالاهتمام بالبحوث والدراسات المتعلقة بغرف المصادر، وعقد اجتماعات دورية لمديري غرف المصادر لمناقشة مشاكل الطلبة وصعوبات التعلم وكيفية التغلب عليها، وإيجاد قنوات اتصال مباشرة مع المجتمع المحلي (أولياء الأمور)، وضرورة العمل على حل المشكلات النفسية التي تلاحظ لدى الطلبة، خشية أن يترتب عليها ظهور سلوكيات تعيق عملية الدمج في غرف المصادر.
التحديات التي يواجهها المعلمون في دمج ذوي الاحتياجات الخاصة وسبل التغلب عليها في مدارس محافظة رام الله والبيرة
هدفت الدراسة الحالية الكشف عن مستوى التحديات التي يواجهها المعلمين في دمج طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس محافظة رام الله والبيرة، وسبل التغلب على التحديات التي تواجه المعلمون في دمج الطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة من وجهة نظرهم، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير أداة الدراسة المكونة من ثلاثة أجزاء: المعلومات الديموغرافية والاستبانة والمقابلة، حيث تكونت الاستبانة من (38) فقرة موزعة على أربع مجالات، إضافة إلى ستة أسئلة للمقابلة، وتم التأكد من صدقها وثباتها، ومن ثم توزيع الاستبانة على عينة الدراسة المكونة من (200) معلما ومعلمة، وإجراء المقابلات مع (30) معلما ومعلمة، وقد تم اختيارها بالطريقة العشوائية واستخدم المنهج الوصفي في هذه الدراسة، وقد أظهرت النتائج أن مستوى التحديات التي يواجهها المعلمين في دمج طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة في مدارس محافظة رام الله والبيرة جاءت بدرجة كبيرة، وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية تعزى لمتغير الجهة المشرفة، ووجود فروق دالة إحصائيا بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية، تبعا لمتغير المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، والمرحلة التعليمية، كما أشارت نتائج مقابلة المفتوحة التي أجرتها الباحثة ومدتها 20 دقيقة لكل معلم إلى استخلاص أهم سبل التغلب على التحديات التي تواجه المعلمين في عملية دمج الطلبة ذوي الحاجات الخاصة، وفي ضوء النتائج قدمت الدراسة مجموعة من المقترحات والتوصيات.
التحديات التي تواجه معلمي ومديري رياض الأطفال في دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المحافظات الشمالية
هدفت الدراسة الحالية الكشف عن التحديات التي تواجه معلمي ومديري رياض الأطفال في دمج الأطفال ذوي الإعاقة في المحافظات الشمالية وسبل التغلب عليها من وجهة نظرهم، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير استبانة مكونة من (52) فقرة موزعة على خمس مجالات، وتم التأكد من صدقها وثباتها، ومن ثم توزيعها على عينة الدراسة المكونة من (108) معلمة ومديرة. وقد تم اختيارها بالطريقة العشوائية، وتم إجراء المقابلات الشخصية مع عدد المديرات، واستخدم المنهج الوصفي التحليلي في هذه الدراسة، وقد أظهرت النتائج أن التحديات التي تواجه دمج الأطفال ذوي الإعاقة في رياض الأطفال جاءت بدرجة كبيرة، فقد بلغ المتوسط الحسابي للأداة ككل (3.44)، وأظهرت نتائج الدراسة عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية تعزى لمتغير المسمى الوظيفي، والجهة المشرفة، كما أشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائياً بين متوسطات درجات المستجيبين على الدرجة الكلية تعزى لمتغير المؤهل العلمي، وسنوات الخبرة، وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أوصت الباحثات بعدد من التوصيات منها: توظيف مرشدين تربويين في رياض الأطفال وذلك لأهمية دورهم في رعاية الطفولة بشكل عام وذوي الإعاقة بشكل خاص، وتحسين بيئة رياض الأطفال بما يوفر الشروط المناسبة لعملية الدمج وإعطاء ذلك أولوية من قبل الجهات المشرفة على الرياض.
دور مديري المدارس ومعلميها في فلسطين في مواجهة ظاهرة التسرب المدرسي
هدفت الدراسة الحالية التعرف إلى دور مديري المدارس ومعلميها في فلسطين في مواجهة ظاهرة التسرب المدرسي، ولتحقيق هدف الدراسة تم تطوير استبانة مكونة من (38) فقرة موزعة على أربعة مجالات، وتم التأكد من صدقها وثباتها، ومن ثم توزيعها على عينة الدراسة المكونة من (97) مديرا ومديرة، و (391) معلما ومعلمة، وقام الباحثون بتوزيع (488) استبانة استرد منها (379) استبانة صالحة للتحليل الإحصائي. تم اختيار العينة بالطريقة العشوائية الطبقية، واستخدم المنهج الوصفي في هذه الدراسة، وأظهرت النتائج أن دور مديري المدارس ومعلميها في فلسطين في مواجهة ظاهرة التسرب المدرسي جاء بدرجة عالية، حيث بلغ المتوسط الحسابي للأداة ككل (3.92)، وأظهرت نتائج الدراسة أيضا وجود فروق ذات دلالة إحصائية لدور مديري المدارس ومعلميها في فلسطين في مواجهة ظاهرة التسرب المدرسي، تعزى لمتغير المركز الوظيفي لصالح المديرين، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات المؤهل العلمي، وجنس المدرسة، وموقع المدرسة، ومستوى المرحلة، وفي ضوء النتائج التي توصلت إليها الدراسة، أوصى الباحثون بعدد من التوصيات منها: إعطاء مزيد من الاهتمام للطلبة المتسربين، وإجراء مزيد من الدراسات حول هذه الظاهرة.