Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"الهويمل، زهير برك"
Sort by:
الربيع المشحوذ
2018
تقرأ هذه الدراسة في النص العلاقة بين (أنا) الشعر، والـ (أنت) كونها علاقة انفصال تتنامى في الزمن الحاضر، الذي تجتهد فيه أفعال الأحداث أن تنهض بالزمان الماضي الذي هو محل اتصال وأتحاد، لذا لا تدخر اللغة جهدا لإحياء ذلك الزمان إلا وهبته، إلى حد التسول والشحاذة، كما هو منطوقها في سياق النص، فتوهم - وأنت تتبعها - بقرب تحقق ذلك البعث للزمن الذي تقرب فيه نقطتا مكان الطرفين، وحين تخال أنه أضحى ممكنا تفاجئك اللغة الشعرية باستمرار الانفصال وتعسر الوصال. يتخذ السياق للتقريب بين الـــ (أنا) وال (أنت) سبلا متنوعة، تفتش فيها (أنا) الشعر عن الـ (أنت) بوصفها (الربيع المنشود)، أو (الشق الآخر من القبلة)، وأن وصالهما يمثل اكتمال تحقق القبلة، وارتشاف ربيع مائها، فتعددت هذه السبل وتنوعت أنماطها، متمثلة في: أولا: انتهاج أسلوب الإنشاء الطلبي المتمثل في (النداء + الاستفهام)، والحرص على وحدة الزمان والمكان (time - space)، ثانيا: الاستناد على الأسلوب السردي الخبري المؤكد. ثالثا: الخلق التصويري المبتكر وتجسيد كون الوصال المأمول. رابعا: الانسلال الحركي عن العمق إلى السطح نحو اللقاء. خامسا: المستوى الإيقاعي وعلاقته بالتصوير، تلك سبل اتخذها النص في سعيه الدؤوب وتفتيشه عن الربيع المنشود، وقد تعاملت القراءة مع مثول الــ (أنت) لفظيا في سياق النص على أنها حاجز جغرافي فاصل بين (أنا) الشعر وال (أنت) الشعرية (الربيع المفقود)، وإن أوهمت بنقيض ذلك كما سيتجلى ذلك بوضوح في مسار القراءة. هكذا تظل قراءتنا تتبع لغة النص وهي تؤول ذاتها بذاتها (1)، حتى يسقط القناع الشعري في النهاية عن المدلول الأمثل، الذي ظلت دوال الـ (أنت) أو (الربيع المنشود) أو (شق القبلة الآخر) تمقنعه.
Journal Article