Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الهويمل، زهير برك"
Sort by:
الربيع المشحوذ
تقرأ هذه الدراسة في النص العلاقة بين (أنا) الشعر، والـ (أنت) كونها علاقة انفصال تتنامى في الزمن الحاضر، الذي تجتهد فيه أفعال الأحداث أن تنهض بالزمان الماضي الذي هو محل اتصال وأتحاد، لذا لا تدخر اللغة جهدا لإحياء ذلك الزمان إلا وهبته، إلى حد التسول والشحاذة، كما هو منطوقها في سياق النص، فتوهم - وأنت تتبعها - بقرب تحقق ذلك البعث للزمن الذي تقرب فيه نقطتا مكان الطرفين، وحين تخال أنه أضحى ممكنا تفاجئك اللغة الشعرية باستمرار الانفصال وتعسر الوصال. يتخذ السياق للتقريب بين الـــ (أنا) وال (أنت) سبلا متنوعة، تفتش فيها (أنا) الشعر عن الـ (أنت) بوصفها (الربيع المنشود)، أو (الشق الآخر من القبلة)، وأن وصالهما يمثل اكتمال تحقق القبلة، وارتشاف ربيع مائها، فتعددت هذه السبل وتنوعت أنماطها، متمثلة في: أولا: انتهاج أسلوب الإنشاء الطلبي المتمثل في (النداء + الاستفهام)، والحرص على وحدة الزمان والمكان (time - space)، ثانيا: الاستناد على الأسلوب السردي الخبري المؤكد. ثالثا: الخلق التصويري المبتكر وتجسيد كون الوصال المأمول. رابعا: الانسلال الحركي عن العمق إلى السطح نحو اللقاء. خامسا: المستوى الإيقاعي وعلاقته بالتصوير، تلك سبل اتخذها النص في سعيه الدؤوب وتفتيشه عن الربيع المنشود، وقد تعاملت القراءة مع مثول الــ (أنت) لفظيا في سياق النص على أنها حاجز جغرافي فاصل بين (أنا) الشعر وال (أنت) الشعرية (الربيع المفقود)، وإن أوهمت بنقيض ذلك كما سيتجلى ذلك بوضوح في مسار القراءة. هكذا تظل قراءتنا تتبع لغة النص وهي تؤول ذاتها بذاتها (1)، حتى يسقط القناع الشعري في النهاية عن المدلول الأمثل، الذي ظلت دوال الـ (أنت) أو (الربيع المنشود) أو (شق القبلة الآخر) تمقنعه.