Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الهيتي، رباح مجيد"
Sort by:
المشكلات الاجتماعية لطلبة الأقسام الداخلية
تمثلت هذه الدراسة في التعرف على أهم المشكلات الاجتماعية التي تواجه طلبة الأقسام الداخلية ومدى انتشارها سواء أكانت من الناحية التنظيمية فيما بين المشرفين والقائمين على إدارة القسم الداخلي وبين الطلبة من ناحية مدى التزامهم بالقوانين والأنظمة المفروضة عليهم، أو مشكلات سلوكية كالانحرافات السلوكية والسرقة وغيرها أو من ناحية المشكلات النفسية الناتجة من ضغوطات الحياة اليومية وصعوبة التأقلم مع بيئة القسم الداخلي، فضلاً عن قيام الباحثة بتغذية موضوع بحثها من خلال بعض النظريات التي تعد بمثابة أساس نظري ترشد وتوجه البحث والباحث إلى التفسير العلمي، ومن خلال بحثنا وجد أن هناك نقص في بعض الخدمات في بيئة القسم، وهذا النقص قد أثر بشكل كبير على التكيف داخل القسم، فضلاً عن وجود بعض الانحرافات السلوكية فيما بين طلبة الأقسام الداخلية التي بدورها أدت إلى غياب الثقة فيما بين الطلبة فضلاً عن وجود بعض المشكلات الاقتصادية أبرزها ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ردة فعل المجتمع إزاء المنحرفين
تهدف الدراسة إلى تحديد ردود الفعل الاجتماعي إزاء الأفعال المنحرفة، حيث تصنف هذه الدراسة من الدراسات الوصفية ومن ثم استخلاص النتائج ووضع المقترحات، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي أن الانحراف الاجتماعي يسببه ويكونه المجتمع لأن المجتمع يساعد على وجود الانحراف الاجتماعي من خلال وضع القواعد والمعايير العامة والتي يعد الخروج عنها منحرف وأن عمليات صنع المجرم أو المنحرف من قبل المجتمع تشتمل على عناصر والقاب وعلامات وفعل وشرح يساعد على مساندة الجماعة وتحقيق أغراضها ويبلور نقمة المجتمع والجماعة ضد الفرد المخالف للمعايير وتبدأ عمليات الإحباط التي تدفع للانحراف، وأن قوة الضبط الاجتماعي لها أبعاد سلبية على الأفراد، وهذا ما يجعلها سببا لارتكاب الجرائم والانحرافات، حيث هناك علاقة بين ضعف الضبط الاجتماعي والجريمة والانحراف فكلما كانت وسائل الضبط الاجتماعي مفرطة في استخدام أساليبها ووسائلها كلما كان هنالك دافع لارتكاب الجرائم والانحرافات وكلما ضعفت وسائل الضبط الاجتماعي دفعت الأفراد إلى مزاولة الانحراف.
المشكلات الاجتماعية للنارزحين العائدين
يهدف البحث إلى التعرف على أسباب النزوح من مدينتي الرمادي والموصل، وتشخيص أوجه الشبه والاختلاف في المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية وغيرها التي تعرض لها النازحون العائدون إلى مدينتي الرمادي والموصل، وقد استخدم الباحثان مناهج المسح الاجتماعي والمنهج المقارن، وتم الاعتماد على أدوات عديدة لجمع البيانات لكون الباحثين جزءً من مجتمع البحث، وهي المقابلة والملاحظة والاستبيان، وتم الاعتماد على العينة غير الاحتمالية \"القصدية\"، وكان حجمها 200 مبحوث من النازحين العائدين إلى الموصل، و200 مبحوث من النازحين العائدين إلى الرمادي. وقد توصل الباحثان إلى نتائج عديدة، أهمها: أن هناك تشابها بين النازحين في أسباب نزوحهم بين المدينتين، وهي من أجل الشعور بالأمان وبكثير من المشكلات، منها: عدم القدرة على التكيف، وغلاء بدلات الإيجار، والتسول، والتشرد، والإدمان على الكحول والمخدرات، وضعف الروابط الأسرية، وانتشار الأوبئة والأمراض وغيرها، وعدم الثقة بالحكومة المركزية في إعادة الأمن، إلا أنه ظهرت اختلافات كثيرة في المشكلات التي يعاني منها العائدون، لاختلاف الطبيعة المذهبية والديموغرافية والعشائرية وغيرها بين المدينتين.
السلوكيات الفاعلة في تنميط الشخصية العراقية
هدف البحث إلى الكشف عن السلوكيات الفاعلة في تنميط الشخصية العراقية. اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول قدم الإطار المفاهيمي، وهما: \"السلوك\" الذي هو استجابة الفرد بأقوال أو أعمال أو أفكار لحالات تواجهه بها بيئته، و\"التنميط\" فهو نموذج تصنيفي للظواهر والأفعال والسلوك والفكر التي تمتلك كليا أو جزئياً خصائص منطقية وعناصر مشتركة يمكن أن تجمعها في قوالب واحدة مميزة لأغراض البحث التحليلية والعملية. والمحور الثانى قدم التجارب، وهما: تجربة دكتاتورية الحزب الواحد، وتجربة الحرب العراقية - الإيرانية، وتجربة غزو الكويت، وتجربة العدوان الخارجي والتمرد الداخلي، وتجربة الحصار الاقتصادي، وتجربة العدوان والاحتلال. والمحور الثالث استعرض استقراء الأنماط السائدة في الشخصية العراقية، من خلال شخصية متحملة، وشخصية متذمرة، وشخصية متهيجة، وشخصية مظهرية، وشخصية عنيفة. واختتم البحث بالإشارة إلى أن الشخصية العراقية خضعت إلى العسكرة، ومن المعروف أن العسكرة نظام صار يعتمد القوة والعنف أسلوباً أساسياً في التعامل في النواحي المعنوية والمادية الرسمية وغير الرسمية، فمن الناحية المعنوية شجعت السلطة المنهارة قبل الاحتلال وفى ظروف مختلفة على إبراز أدب الحرب وفنونه الصورية والرمزية كأناشيد وطنية وأغاني وصور ومسرحيات ورموز حربية مقاتلة لرفع الروح المعنوية في القتال وشحذ الهمم وتقويتها في الصبر والتحمل أثناء الحروب والحصار، وكذلك الحال في أثناء وبعد الاحتلال. ومن الناحية المادية فقد تمت عسكرة المجتمع وبالتالي عسكرة الشخصية العراقية من خلال الجيش النظامي وفروعه انتهاءاً بعسكرة الجامعات والمدارس بشكل علني وصريح، وانتقل حتى إلى الملابس والتفاخر بها أو الاضطرار إلى حمل السلاح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018