Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "الهيتي، عثمان خيري ناصر"
Sort by:
تحقيق الهمزة و تخفيفها في العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير ت. 1393 هـ
مسألة تحقيق الهمزة وتخفيفها من المسائل المهمّة، لما لها من حضور كبير يقف عليه من يُقلب صفحاتِ أي من كتب النحو واللغة والقراءات، ككتاب سيبويه، والخصائص لابن جنّي ومعاني القراءات للأزهري وغيرها. على أن هذه المسألة أحدثت خلافًا بين النحاة والقراء. وذكرت في بداية البحث أن الهمزة عند علماء العربية القدامى هي صوت مجهور شديد يخرج من أقصى الحلق. وهي عند المحدثين صوت مهموس غير مجهور، وذهب آخرون إنها ليست بالمجهور ولا المهموس، فهي عندهم صوت شديد مخرجه من الحنجرة ولا يُوصف بالجهر ولا بالهمس. ولكون الهمزة أدخل حروف الحلق شُق النطق بها، ولهذا السبب جوّزت العرب تخفيفها وهو أكثر أهل الحجاز. أمّا بنو تميم وما جاورها فقد كانوا يُحقّقونها. وان الاختلاف بين القراء يعود لأسباب لهجية أو صوتية. والتحقيق: هو أن تعطي الهمزة حقّها من الإشباع. أمّا التخفيف: فهو تغيير يدخل الهمزة، والعربية في تخفيف الهمزة ثلاثة مذاهب هي: الإبدال والحذف والتسهيل بين بين. وقد ورد في تفسير الشنقيطي تحقيق الهمزة وتخفيفها في مواضع قليلة ذكرتها في صفحات البحث، والتخفيف بطريقة الحذف لم يرد إلا في موضع واحد ذكرته في المطلب الثالث. ولم يتوسّع الشنقيطي في هذا الموضع وُيُفصل القول فيه، فعلى سبيل المثال لم يذكر المسوغات التي ذكرها علماء العربية في تخفيف الهمزة بطريقة الإبدال، أي إبدالها ألفًا أو واوًا أو ياءً، فهناك مسوغات لهذا الإبدال لم يذكرها الشنقيطي، بل في أغلب الأحيان يكتفي بذكر القراءات الواردة في تحقيق الهمزة وتخفيفها، وهذا لا يُقلل من قيمة هذا التفسير العظيم، لأن تحقيق الهمزة وتخفيفها ما هو إلا جزئية ضئيلة جدًا من هذا التفسير الثري بالظواهر الصوتية والصرفية والنحوية وغيرها.