Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "الهيتي، مازن عبدالرحمن جمعة"
Sort by:
عناصر الاستدامة في مدن أعالي الفرات القديمة
لا شك أن تحليل عناصر الإستدامة في المدن العربية القديمة من بين الجوانب المهمة التي يهدف لها المتخصصون في التخطيط الحضري وجغرافية المدن لما لها من أهمية في استنباط هذه العناصر وإمكانية استخدامها بصيغ عمرانية حديثة، ويما يمكن من إعادة النظر في توزيع استعمالات الأرض وتحقيق مردود اقتصادي سواء من خلال اختصار وحدة المساحة وتحقيق انسيابية حركة كفوءة أو من خلال استخدم مواد البناء المحلية والاعتماد على المعالجات المعمارية التي أسهمت في تقليل تكاليف البناء من جهة ومن جهة أخرى أسهمت في تقليل الحاجة إلى وسائل التكييف داخل الأبنية والحد من الآثار البيئية.nلذلك جاء هذا البحث كمحاولة من الباحثان لاستنباط أهم عناصر الإستدامة التي استخدمت في مدينة هيت القديمة سواء في مجال مساحة الاستعمالات أو توزيعها وعلاقتها بسهولة الوصول أو ما يرتبط بالبنية المعمارية وتوصل الباحثان إلى جملة من الاستنتاجات أهمها الاستغلال الأمثل للأرض الذي سهل عملية التنقل وقلل تكاليف الوصول كما أن النسيج المعماري المتراص عكس اثار ايجابية على البيئة، كم أن استخدام مواد البناء المحلية لاسيما مادة الطين قلل من تكاليف البناء وقلل الحاجة إلى استخدام وسائل التكييف. ومن أهم التوصيات التي جاء بها البحث التوجه نحو إنتاج مواد بناء بالاعتماد على الخامات المحلية وإعتماد سياسات حضرية من شأنها رفع الكثافة السكنية.
تحليل جغرافي للخدمات التعليمية في مدينة السليمانية العراقية باعتماد نموذج الانحدار المتعدد
تعد الخدمات التعليمية من أهم الخدمات المجتمعية الواجب توفرها للسكان سواء أكانت خدمة مقدمة أو مساحة تشغلها ضمن الحيز الحضري، اعتمد الباحثان الأسلوب الإحصائي إحدى التوجهات الحديثة في الدراسات الجغرافية لفحص كفاءة وكفاية الخدمات في مدينة السليمانية والمتمثلة بنموذج الانحدار المتعدد حيث كشف من خلال الارتباطات بين مجموعة المتغيرات ضعف كفاءة توزيع الخدمات بحسب الأحياء السكنية وطبقا لحجم السكان والمساحة وعدم كفايتها بدليل حجم السكان بالنسبة لعدد الطلبة وعدد المدارس بالنسبة لعدد الأبنية.
مشكلات استعمالات الأرض للنقل على الطريق القديم بين مدينتي هيت والرمادي
يمثل استعمال النقل والمرور العنصر الأساس لنمو وتطور الأنشطة البشرية لدوره الفاعل في تطور الوظائف الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وتحقيق التنمية. تم في هذا البحث دراسة مشاكل النقل وأبرزها مشكلة الازدحام والحوادث المرورية على الطريق هيت -رمادي للوقوف على إيجاد الحلول المناسبة. أظهرت نتائج الدراسة ارتباط استعمالات الأرض للنقل ذلك العنصر الحيوي المسؤول عن تدفق الحركة والنقل والمرور بعدد من المشكلات. أهم تلك المشكلات كانت هي الواسطة النقلية المستخدمة وكذلك مسار الحركة (الطريق) والتي ينجم عنها الحوادث المرورية المؤدية بفقدان الأرواح في كثير من الحالات. من المشاكل الأخرى هي التلوث البصري وتأثيره في الجوانب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية. إضافة إلى فقر البنى التحتية مثل الطريق ذو المسار الواحد. كل تلك المعضلات وغيرها تتطلب الوقوف على أهم الحلول والمقترحات لها والمستندة على أراء عينة من السكان. تمثلت طريقة جمع البيانات بتوزيع نموذج استبيان لعمل دراسة إحصائية لتحديد تلك المشكلات والتي تمت مناقشتها للوصول إلى أفضل الحلول التي تعود إلى تحقيق نقل مستدام. اختتمت الدراسة بجملة من الاستنتاجات والتوصيات.
تقويم كفاءة الخدمات التعليمية في ناحية العباسية جنوب العراق
يمثل التعليم احد اهم الخدمات الواجب توافرها لسكان المدينة لما له من أهمية كبيرة في حياة السكان لكونه أساسا تبنى عليه جميع العلوم الأخرى فضلا عن انه مؤشر مهم في معرفة مستوى التقدم الحضاري والثقافي والاجتماعي للمجتمع لما له من تأثير في تحقيق التنمية بمختلف صورها تعاني ناحية العباسية التابعة لقضاء الكوفة من محافظة النجف الأشرف ضعف في أداء المؤسسات التعليمية الأمر الذي حتم دراستها من حيث توزيعها ومدى كفاءتها كما ونوعا للكشف عن مواطن القوة والضعف بحسب المعايير التخطيطية والتي أظهرت نقصا في عدد المؤسسات التعليمية وزيادة في إعداد الطلبة لبعض المراحل الدراسية.
التنمية المستدامة لخدمات التخلص من النفايات الصلبة: حالة الدراسة مدينة هيت
لا شك أن المخلفات الصلبة أبرز مصادر التلوث في المدن لما لها مشكلات بيئية وتأثير مباشر في الصحة العامة لسكان المدينة فضلا عن تأثيرها السلبي في جمالية المدن، ونظرا لان تولد المخلفات الصلبة عملية مستمرة لذلك فان مهمة التخلص منها ومعالجتها تعد من المهام الديناميكية الملحة التي تتطلب جهودا كثيفة وتكاليف ضخمة. ولا يخفى أن مشكلة التلوث بالنفايات الصلبة تنحصر في الدول النامية لان الدول المتقدمة قطعت أشواطا كبيرة في عملية الجمع والمعالجة واستعملت فيها اليات التنمية المستدامة حتى باتت هذه المخلفات تستعمل كمادة أولية في الصناعة. وجاء هذا البحث بهدف تسليط الضوء على خدمات التخلص من المخلفات الصلبة في مدينة هيت التي تعاني من مشكلة عدم كفاءتها سواء ما يخص عملية الجمع والنقل أو أساليب التخلص من هذه المخلفات، ومحاولة تقديم السياسات المناسبة لتحقيق التنمية المستدامة لهذه الخدمة. وتوصل الباحثان إلى جملة من الاستنتاجات أهمها أن المدينة تعاني من عجز في خدمات التخلص من النفايات وفي اسلوب الجمع والنقل والمعالجة، وإمكانية اعتماد السياسات المناسبة التي يمكن أن تحقق التنمية المستدامة في التخلص من المخلفات واستعمالها في إنتاج الطاقة.
تحليل جغرافي لإمكانية تحويل مدينة الرمادي إلى مدينة ذكية
ساهم التطور المتسارع في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وما وفرته شبكه الإنترنت في نقل المعلومات والبيانات والخدمات وانعكاس ذلك في تغيير شامل في كل نواحي الحياة في المدن وبجميع مستوياتها ولا سيما في مجال الخدمات المقدمة للسكان بكافه أنواعها فقد عملت السرعة الفائقة في خدمات الإنترنت على إمكانيه الربط بين المدن في إيصال البيانات والمعلومات وانعكاس ذلك على صناعه القرار الأفضل في تحسين الظروف الحياتية في المدن وانطلاقا من ذلك جاء هدف الدراسة في إمكانيه استثمار تقنيه الشبكات العنكبوتية في نقل وتحويل مدينه الرمادي إلى مدينه ذكيه معتمده على التقنيات الجديدة في ممارسه إعمالها وسيرها بشكل تكنولوجي متقدم.
كفاءة الخدمات الصحية في بلدية الدورة
من خلال دراسة وتحليل الواقع الصحي لبلدية الدورة وجد أن هناك تباين واضح في التوزيع المكاني للمؤسسات الصحية مقارنة بالحجم السكاني الأمر الذي انعكس على كفاءة الخدمات المقدمة وكفايتها ومن خلال المعايير التخطيطية المعتمدة من قبل وزارة الصحة العراقية تبين أن البلدية تخلو من المستشفيات والمراكز التخصصية بواقع (3) مستشفيات توزيع حسب حجم السكان الأمر الذي ينعكس على زيادة المساحة المخصصة للأغراض الصحية. كما هناك نقصا في أعداد المراكز الصحية طبقا للمعايير القياسية مما يعني وجود نقص وبواقع (29) مركزا صحيا. ولغرض رفع كفاءة هذه الخدمة لابد من إعادة النظر في التوزيع المكاني لهذه الخدمات ورفع مستوياتها من (مستشفيات ومراكز تخصصية) استجابة للنمو السكاني المتزايد وحاجة السكان الملحة لها.
استراتيجية التنمية والتطوير للواقع السكني في مدينة المقدادية لسنة 2022 م
لخلص البحث إلى دراسة التنمية والتطوير للواقع السكني في مدينة المقدادية من محافظة ديالي عبر الكشف عن الاحتياجات السكنية كواقع حال والمستقبلية التي تعاني من عجز سكني وقد اعتمد البحث دراسة أولا تركيب السكان وثانيا نموهم والكشف عن مقدار الحاجة السكنية لبيان الحاجة المستقبلية، توصل البحث إلى أن هنالك ارتفاع واضح في حجم الاحتياجات السكنية الحالية والمستقبلية في مدينة المقدادية نتيجة لارتفاع حجم السكان والانشطار الأسري ليخرج البحث بجمله من المقترحات والتوصيات التي لها دور في التخفيف من المشكلة السكنية في المدينة.
مجال النفوذ الإقليمي لقضاء عانه
إن للبعد المكاني لقضاء عانه ضمن الحيز الجغرافي دور كبير في مجال نفوذه الإقليمي أساسه التنوع بالإمكانات والمؤهلات المتاحة (الطبيعية والبشرية والاقتصادية) الذي تخطى حدود إقليمه الكثيف. تمت الدراسة بالاعتماد على الاستجواب المباشر والدراسة الميدانية والتي تبنت استمارة استبيان دقيقة بنسبة 5% وزعت على المؤسسات ذات العلاقة للحصول على أدق البيانات. ليخلص البحث في الختام بنتائج ذات قيمة فاعلة في تحديد مجال النفوذ الإقليمي للقضاء واستنادا عليها تمت صياغة مجموعة من التوصيات.
مورفولوجية المستوطنات الريفية في مركز قضاء الرمادي
تمثل دراسة المستوطنات الريفية ووحداتها السكنية في قضاء الرمادي ظاهرة جغرافية ذات سمات حضارية واجتماعية واقتصادية بارزة كونها تعد أقدم مراكز الاستيطان البشري لما تعكسه من نتائج وأثار المرحلة التالية في تطور المجتمعات. فاستقرار الإنسان الأول في بيئة معينة وتكيفه لأجوائها وتأمينه لمقومات الحياة والراحة والأمان يعد تعبير صادق لان تكون القرية المظهر الأساسي الأول لوجود الإنسان وارتباطه بالأرض واتجاهه نحو استثمارها وقيام نوع من العلاقات الاجتماعية والاقتصادية فيها. واصدق صوره لها هو استثماره واستقراره فيها تبعا لاختيار أفضل المواضع لنشوء المستوطنة. لذا تهدف الدراسة إلى فهم الواقع المورفولوجي للمستوطنة التقليدية غير المخططة في قضاء الرمادي من حيث الخطة والنسيج المعماري والتركيب الداخلي وانتهاء بتحديد أنماط توزيع الوحدات السكنية فيها التي تشكل مظهرها المرئي.