Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"الوائلي، عامر عبد زيد، 1968- محرر"
Sort by:
التصوف : أبحاث ودراسات
التصوف : أبحاث ودراسات التصوف يمكن أن يعرف بأنه \"حب المطلق\" فبذلك الحب يتميز التصوف الحقيقي عن طقوس الزهد الأخرى، وحب الإله يجعل المريد يتحمل كل الآلام والمصائب التي يبتليه الله بها ليختبر حبه ويطهره، بل ويجعله يتلذذ بها ؛ وذلك الحب يمكن قلب المحب من الإتصال بالحضرة الإلهية، ويجعله يغيب عن حاضرة، وإلى هذا، فإن البحث التكويني في ظاهرة التصوف يبين أن المتصوفون في أول أمرهم أفرادا ينصرف كل واحد منهم إلى نهجه الخاص من زهد وسلوك، حتى ظهرت الجماعات الصوفية، وظهر إطلاق لفظ (الصوفية) على هذه الجماعات، وقد نالت هذه الجماعات إستقلالا فكريا عن الجماعات والطبقات الثقافية الأخرى، كالمتكلمين والفقهاء والفلاسفة، وتمايزت عنهم بمائز هو قيامها على أساس من التدرب والسلوك العلمي إلى جانب الفكر النظري، في مطلع القرن الثالث الهجري تميزت المذاهب والفرق الصوفية وبرزت مدرستان صوفيتان : أحداهما تعرف بمدرسة بغداد الواعية أو مدرسة الصحو، ومن أعلامها معروف الكرخي (ت 200هـ)، المحاسبي (ت 234هـ) والجنيد البغدادي (ت 297هـ) والأخرى تعرف بمدرسة نيسابور الشطحية أو مدرسة السكر؛ وإنما سميت كذلك لأن رجالها وأبرزهم أبو يزيد البسطامي (ت 261هـ) والحلاج (ت 309هـ) كانت تصدر عنهم عبارات ظاهرهما بعيد عن تعاليم الشريعة ويتنافى معها، الأمر الذي جعل أنصار الصوفية يعتذرون عنها ذاكرين بأن تلك العبارات إنما تصدر عنهم وهم في حالة غيبوبة وأنهم لا يتحرجون من التصريح بمكنوناتهم من دون الإكتراث للرأي العام.
مدخل إلى فلسفة الدين
2017
يتناول الكتاب حيث يمثل مدخلا إلى \"فلسفة الدين\" وهو من إعداد مجموعة من الأكاديمين العرب الذي تتعدد قراءاتهم في فهم الحدث الديني، حيث تركز المقاربات على أن أطروحة فلسفة الدين وإشكالية مختلفة عن اللاهوت وعلم الإلهيات وعلم الأديان المقارن وعلم الميتافيزيقيا، ومن أجل تبيان أوجه الخلاف بين الفلسفة والدين، يتجه الكتاب إلى القول \"أن الدين يقوم على التسليم أوله أساس في المعتقد، أما الفلسفة، فهي تتسم بكونها ناقدة نظم الإعتقاد والمعتقد، لأنها تخضع الإعتقاد للفحص الشديد، لأنها تبحث عن تفسيرات ومسوغات منطقية للمعتقد، ولأن أساس الفلسفة هو العقل...\"