Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الوائلي، علي حسين نعيم"
Sort by:
كامل خليل الأسعد ودوره السياسي في لبنان 1908-1924
تناول الباحثون في التاريخ جبل عامل وشخصياته الدينية والسياسية المختلفة بالدراسة والتحليل، إلا انه لم تفرد دراسة محددة لشخصية (عاملية) مهمة كان لها أثرا واضحا في تاريخ لبنان عموما، وتاريخ جبل عامل على وجه خاص، ألا وهي شخصية كامل خليل الأسعد، لذا جاء عنوان البحث (كامل خليل الأسعد ودوره السياسي في لبنان 1908-1924). كونه الزعيم العاملي الأول طيلة الربع الأول من القرن المنصرم، سيما وانه سليل أسرة عربية عريقة حكمت جنوبي لبنان ردحا طويلا من الزمن، كما عاصر الدولة العثمانية والحكومة العربية في دمشق والانتداب الفرنسي على لبنان وساهم في أحداث تلك المرحلة.
موقف الطائفة الشيعية اللبنانية من الاجتياح \الإسرائيلي\ للبنان عام 1982
اتضح العمليات العسكرية التي تقوم بها الفصائل المسلحة الفلسطينية ضد (إسرائيل) انطلاقاً من الأراضي اللبنانية، هي السبب المباشر لاجتياح لبنان في حزيران عام ۱۹۸۲، وكان هدف الغزو طرد منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان وإنهاء الوجود العسكري السوري فيه، وإيجاد نظام متعاون مع إسرائيل مستعد لتوقيع معاهدة \"سلام\" مع تل أبيب، ويمكن القول أنها حققت بعض أهدافها، في مقابل ذلك لم يمر الاجتياح دون مقاومة فقد جوبه بتصدي وشجب واستنكار على مختلف الأصعدة ومن بعض الطوائف اللبنانية، ولاسيما الطائفة الشيعية التي تبين أنها رافضة بشكل قاطع لهذا الغزو من خلال بياناتها واستنكارها فضلا عن حمل السلاح والمقاومة العسكرية.
جريدة النهار وحدود الحرية والسرية في النشر في مناقشات مجلس النواب
لا شك أن الصحافة اللبنانية تأتي في مقدمة الصحافة العربية، وأن حرية الصحافة ميزت المجتمع اللبناني عن محيطه الإقليمي، لكن ما هو مدى تلك الحرية؟ وهل هي حرية مطلقة غير مقيدة؟ وهل يحق للصحافة أن تنشر ما من شأنه الأضرار بالمصلحة العليا للبلاد؟ وقد حصل ونشرت جريدة النهار، مقررات (سرية) كان العرب قد قرروها في مؤتمر القمة العربية السادسة المنعقدة في الجزائر للمدة من 26- 28 تشرين الثاني 1973، ومما ازم الموقف وأعطاه بعدا أخر أن تلك المقررات السرية سرقت وهي تحت يد رئيس الوزراء اللبناني، وبذلك حدثت حالة من الاستياء في الأوساط الرسمية والشعبية ونوقش الموضوع لأهميته في مجلس النواب. ولكشف خفايا الموضوع وملابساته، ولمعرفة الحد الفاصل بين الحرية والسرية في النشر الصحفي من خلال مناقشات مجلس النواب مع حصر البحث في قضية المقررات السرية وتعامل جريدة النهار معها، اخترنا لبحثنا عنوانا ((جريدة النهار وحدود الحرية والسرية في النشر في مناقشات مجلس النواب، مقررات مؤتمر الجزائر 1973 \"انموذجا\")).
احتكار التبغ في لبنان بين الانتفاضات الفلاحية والإضرابات العمالية 1930-1973
ازدهرت زراعة التبغ في لبنان وخاصة في المناطق الجنوبية منه، وشكلت مورداً اقتصادياً مهماً للمزارعين وللدولة اللبنانية على حد سواء، إلا أنها تدهورت حينما أخضعت للاحتكار من شركة حصر التبغ والتنباك الفرنسية، منذ نهاية القرن التاسع عشر، بعد أن منحت الدولة العثمانية حق شراء وتصنيع وبيع التبغ في كافة الأراضي العثمانية للشركة الفرنسية حصراً. وازداد تسلط الشركة على الفلاحين والعمال في عهد الانتداب الفرنسي (1920- 1943)، واستمر في عهد الاستقلال أيضاً، إذ قيدت تلك الزراعة بشكل كبير بموجب قرارات مجحفة، ونتج عن هذا الاحتكار ردود أفعال متباينة تجسدت بالانتفاضات الفلاحية والاضرابات العمالية المتكررة للمطالبة بالحقوق المشروعة، التي تتجدد مع صدور القوانين والأنظمة الجائرة للشركة ابتداء من عام 1930 وحتى عام 1973، لكنها كانت دائماً ما تواجه بالاستخفاف والقمع من الشركة مدعومة من السلطات الحكومية. ولتسليط الضوء على الأساليب الاحتكارية التي اتبعتها بشركة حصر التبغ والتنباك في لبنان ضد المزارعين والعمال وأهم الانتفاضات الفلاحية والاضرابات العمالية على ذلك الاحتكار في المرحلة أعلاه، حدد عنوان البحث بـ \"احتكار التبغ في لبنان بين الانتفاضات الفلاحية والاضرابات العمالية 1930- 1973\". وحددت بداية البحث بالعام 1930 مع صدور نظام جديد لاحتكار التبغ في لبنان، شرعته إدارة الانتداب الفرنسي بعد انتهاء مدة الاتفاق المبرم مع الدولة العثمانية، وختم البحث عام 1973 كونه شهد انتفاضة فلاحية عنيفة ضد شركة حصر التبغ والتنباك، غيرت من واقع حال الفلاحين والعمال، وتحولت قضيتهم إلى قضية وطنية بعد تلقيها الدعم الجماهيري الواسع من القوى التقدمية.