Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
3 result(s) for "الوحيلي، سارة رمزي نعمة حسن"
Sort by:
الخطاب الديني وأثره في الحملات الترويجية في بلاد الأندلس
كان للكنيسة اثر كبير في الصراع الإسلامي النصراني في الأندلس، فقد ادرك البابوات أن شبه الجزيرة المكان الأمثل لقيام حروبها، لذا بدأت بتجهيز الحملات من اجل إنجاح السياسة، التي بصدد الظهور بها، ولم تكن حملتها الدعائية تقتصر في الداخل في شبه الجزيرة الايبيرية، بل تعدت إلى الخارج لتشمل مساندة قوى خارجية كالقوة الفرنجية، التي دعمت الصراع بشكل قوي، والقوة البرتغالية بنفس الدعم الفرنجي، ومن ثم القوى في البلاد التي تمثلت بتمويل من الكنيسة، ودعم كبير منها بإضفاء صفة القدسية لتلك الصراعات، ومنح صكوك الغفران لم يشارك فيها، وكذلك الأمر دعم الإقطاعين، والأديرة المتمثلة بدير كلوني وغيره، والحركات والدور الذي لعبه رجال الكنيسة في تسييس تلك العملية السياسية، بالإضافة إلى التحالفات والاتحاد الذي عقد بين الممالك، كمملكة أرغون وقشتالة، والتي ساعدت ع إنجاح تلك الصراع إلى جانب النصارى، كما كان للخطاب الذي أطلقته الكنيسة من اجل كسب جماهير وتحشيد المقاتلين اثره على النصارى في الصراع.
دور المرأة الغرناطية في الحياة الثقافية 635 - 897 هـ / 1232 - 1492 م
كانت مساهمة المرأة في عصر بني الأحمر على المستوى الأدبي. الشعر بخاصة. مساهمة محدودة، وذلك بشهادة معظم الباحثين المعاصرين، فلم يذكر لسان الدين الخطيب في إحاطته، وهو الذي عاصر تلك الحقبة وشهدها، سوى عدد محدود جدا من النساء الشاعرات، وكذلك هو الأمر هع المقري في (نفح الطيب). والمفارقة أن أهم شاعرتين تناولهما البحث، وهما (حفصة بنت الحاج الركوني، ونزهون بنت القلاعي) كانتا غير معاصرتين لمملكة بني الأحمر (635.897ه)، فقد توفيت حفصة قبل أكثر من خمسين عاما من قيام المملكة، اي سنة ثمانين أو إحدى وثمانين وخمسمائة هجرية، كما ذكر ابن الخطيب ذلك في كتابه (الإحاطة)، وكذلك هو الأمر مع نزهون التي أشار أبو الحسن علي بن موسى ابن سعيد إلى إنها من ابناء المائة السادسة، وبذلك تكون كلتا الشاعرتين غير معاصرتين لمملكة غرناطة، ولكن لأهميتهما من جانب، ولكونهما من نساء غرناطة من جانب آخر، فقد شملهما البحث، فمن دونهما يغدو المشهد الثقافي، والشعري بخاصة، شاحبا، لا أهمية له، ومن ثم فكلتاهما أعطتنا صوره واضحة عن المجتمع في تلك الحقبة، وكانتا شاعرتين مجيدتين امتازتا بثقافة أدبية واسعة، فضلا عن تفاعلها مع محيطهما الثقافي مع من عاصروهما من الشعراء.