Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "الورداني، رؤوف أبو الوفا محمد المندوه"
Sort by:
نشر قطعتين من المخزن المتحفي بقفط رقم 781,397
هاتان القطعتان من المخزن المتحفي بقفط، فالقطعة الأولى رقم R.N781 وهي من الحجر الرملي، ومؤرخه بالعصر البطلمي، إلا أن الدراسة توصلت أنها من عصر الأسرة 26، وترجع إلى شخص يسمى \"نسباكاشوتي\" ابن الأب الإلهي في طيبة \"بادي باستت\"، وهذه القطعة وجدت في ضبطية آثريه بقسم شرطة سياحة وآثار الغردقة، وتم وضع هذه القطعة في المخزن المتحفي بقفط. وسوف نربطها بمقبرة الوزير \"نسباكاشوتي\" رقم 312 في الدير البحري. تبين من الدراسة أن هذه القطعة محل الدراسة هي القطعة الوحيدة التي تحمل اسم والده وهو \"بادي باستت\"، وكان أيضا يحمل لقب الأب الإلهي والذي حمل ابنه بعده، حيث لم يعثر على اسم الأب في نقوش المقبرة الموجودة أو في النقوش الموجودة في المتاحف الأمريكية، إلا أن أمه قد ظهر اسمها في مقبرته، وهي تدعى إيرتي روتيو irty rwtyw. والجدير بالذكر أن والدته قد عثر على مقبرتها رقم 390 في منطقة العساسيف. بينما تعد منطقة الثانية رقم R.N 397 والموجودة في نفس المخزن وهي من الحجر الجيري، وتم استخراجها من مجسات معبد فقط، وهي عبارة عن سطرين من الكتابة الهيروغليفية، وتؤرخ بالعصر الفرعوني، ولكن من خلال الدراسة يعتقد الباحث أنها ترجع إلى عصر الدولة الحديثة.
المعبودة منتت في مصر القديمة
هدف البحث إلى التعرف على المعبودة منتت في مصر القديمة. اشتمل البحث على ثمانية محاور رئيسة. المحور الأول تتبع نشأة المعبودة منتت ، حيث يعتقد أن المعبودة منتت قد ظهرت على أقل تقدير منذ عهد الملك ساحورع من الأسرة الخامسة. والمحور الثانى تحدث عن مسميات المعبودة منتت. والمحور الثالث فسر اسم المعبودة منتت. والمحو الرابع أبرز المعبودة منتت في المصادر القديمة. والمحور الخامس تناول ألقاب المعبودة منتت، ومنها: السماء العظيمة، منتت العظيمة. والمحور السادس كشف عن هيئات المعبودة منتت، ومنها: سيدة جالسة، وسيدة واقفة تمسك صولجان الواس. والمحور السابع تضمن أماكن عبادة المعبودة منتت. ودرس المحور الثامن أدوار ومهام المعبودة منتت، ومنها: المعتقدات الدنيوية، وأدوار ومهام المعبودة منتت في المعتقدات الدينية. وأثبتت نتائج البحث أن المعبودة منتت ظهرت كإحدى الأنثواث اللبؤات في مصر القديمة. كما تبين أن المعبودة منتت ظهرت منذ عهد الملك ساحورع من الأسرة الخامسة، واستمر ظهورها بعد ذلك من عهد الملك ني وسر رع، وكذلك الأسرة السادسة. وأوضحت النتائج تنوع المصادر والنصوص المصرية القديمة التي وردت بها المعبودة منتت مثل نصوص الأهرام، لوحة للملك بيبي الثانى، بردية سالت 825، بردية اللوفر رقم 3129، بردية المتحف البريطاني رقم 10252، بردية شستربيتى رقم 7، معبد إدفو، معبد دندرة، معبد فيلة. وأخيراً أثبتت النتائج علاقة المعبودة اللبؤة منتت بالمعبودات الأخرى في الديانة المصرية القديمة سواء كانت العلاقة مباشرة أو غير مباشرة أو ذو علاقة وظيفية مرتبطة بالشكل والمهام أو جغرافية مثل المعبود أنوبيس، إيزيس باخت، تفنوت، حتحور، حور، حور بحدتي، رع، سخمت، شو، مسخنت / محيت، منحيت، نفتيس، نوت. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
نشر قطعتين من المخزن المتحفي باللأشمونين رقم 4389، 4099
تتناول الدراسة قطعتان من المخزن المتحفي بالأشمونين، القطعة الأولى رقم ٤۰۹۹ من الحجر الجيري، ومؤرخة في المخزن المتحفي من عصر الدولة الحديثة، إلا أن الدراسة توصلت أنها من عصر الدولة القديمة أو الوسطى، وترجع إلى أحد الموظفين يدعى \"نن نب\"، وقد نقش على الكتلة الحجرية سطر هيروغليفي من اليمين إلى اليسار وهو عبارة عن لقب smr wty وهو لقب شرفي. أما القطعة الثانية رقم ٤۳۸۹، والموجودة في نفس المخزن، وهي عبارة عن لوحة من الحجر الجيري وتخص أحد ملوك العصر المتأخر وتحديدا الملك طهرقا أحد ملوك الأسرة الخامسة والعشرين، وهي عبارة عن لوحة بها ثلاث سطور أفقية لكتابة هيروغليفية وعليها خرطوش للملك طهرقا.
إناء الحس في مصر القديمة منذ الدولة القديمة منذ الدولة القديمة وحتي نهاية الدولة الحديثة
يعتبر إناء الحس hs أو الحست hst هو أحد الأواني المرتبطة باستخدام السوائل في مصر القديمة، وهو عبارة عن إناء طويل ذي رقبة واضحة وقاعدة مسطحة وبدن متوسط الانتفاخ وعادة ما ثقب أحد جوانبه بثقب أو أكثر لتسهيل عملية صب الماء منه، ولقد صنع إناء الحس hs من مواد متعددة أشهرها الفخار وحجر الألباستر، وعادة ما عثر عليه بجانب قرابين الطعام المختلفة وكذلك وسط ودائع الفخار وفوق موائد القرابين. اُستخدم إناء الحس hs في الحياة اليومية كإناء للماء بشكل أساسي كما اُستخدم في إراقة وسكب الماء أثناء عمليات التطهير المختلفة، كما ذكر إناء الحس hs في النصوص الخاصة بالقرابين ونصوص الأهرام وتواجد في مناظر الحياة اليومية والمناظر الجنائزية المختلفة منذ عصر الدولة القديمة وحتى العصر الروماني. سوف تقوم الباحثة بدراسة تحليلية لإناء الحس لدراسة الفوارق والتطور الذي طرأ على الإناء من خلال نماذج مختارة من مناظر الحياة اليومية والمناظر الجنائزية ونماذج مختارة لدراسة الإناء منذ الدولة القديمة وحتى نهاية الدولة الحديثة.
شفاعة المعبودات للملوك
توضح الحضارة المصرية القديمة عظمة ما وصل إليه المصري القديم من تقدم في الفكر الديني، ويحمل التاريخ بين طياته جوانب الحياة المختلفة التي عاشها المصري القديم منذ أقدم العصور، وانعكست ظلال أسطورة اوزير وست وصراعهما على عقائد ما بعد الموت وخصوصا مشهد المحاكمة، التي ضمت المعبودات في هليوبوليس، حيث قامت المعبودات بالدفاع والشفاعة لحور الذي كان ينتقم لوالده من ست، وأصبحت هذه المحاكمة جزءا من عقائد ما بعد الموت. وشفاعة المعبوادت للملوك كانت موجودة رغم ما وصل إليه الملك من قداسه، حيث كان في أمس الحاجة لهذه الشفاعة لكي يتخطى الأخطار التي تواجهه في العالم الآخر لكي يصل إلى هدفه، وهو عدم فناء جسده والوصول إلى حقول الايارو.
الدموع في مصر القديمة
تعد الدموع نشاط فسيولوجي نفسي غرضه إبراز المشاعر فهي من أصدق التعابير التي تصف شعورنا الداخلي، ما بين الحزن والفرح، واليأس والأمل فالدموع هي الشيء الوحيد الذي لا يمكننا التحكم به أو منعه وقد ورد ذكر الدموع في العديد من النصوص والأساطير المصرية القديمة، وقد حاولت الدراسة التركيز على الموضوع من الجانب اللغوي والديني وأيضا الجانب الفني لإبراز أهميته، فهناك الكثير من المعتقدات الدينية التي نسجها المصري القديم من وحي خياله وجعل فيها الآلهة كالبشر تصاب بخيبة الأمل أحيانا وأحيانا أخرى يجعلها تشعر بالحزن والتعاسة وربما أيضا بالفرح والانتصار، فلا شك أن حياة الآلهة المفعمة بالقلاقل تتيح كثيرا من الفرص للبكاء والدموع.
طقسة خروج الملك بطليموس \الثامن\ المصورة على الستائر الجدارية ببيت الولادة الخاص بالملك نختانبو الأول بمعبد دندرة
يتناول هذا البحث دراسة وتحليل واحدة من أهم الطقوس التي صورت على واجهات قاعات الأعمدة الأمامية في العصرين اليوناني والروماني وعلى الستائر الجدارية بالمعابد الكبرى، ألا وهي طقسة خروج الملك من القصر. والملك الذي تخصه هذه الطقسة هو الملك بطلميوس الثامن، ولقد صورت هذه الطقسة على الناحية الداخلية للستائر الجدارية الجنوبية والشمالية لبيت الولادة الخاص بالملك نختانبو الأول بمعبد دندرة. وتتكون الطقسة من منظرين، واحد في كل ناحية، يرتدي الملك تاج أحد الوجهين ويمسك بالشارات والرموز الملكية بمصاحبة بعض الآلهة والكاهن أيون- موت- إف وحملة الأعلام، ويصاحب المنظرين بعض النصوص.
أواني البيرة بمجمع شريت نبيت جنوب أبو صير
تقع المجموعة الجنائزية للأميرة شريت نبيت في منطقة تسمى بالتل المركزي في جنوب أبو صير وتتكون من أربع مقابر رئيسية لأربعة من كبار المسؤولين وفناء مفتوح يوجد أسفله مجموعة أخرى من المقابر الفرعية وممرات تفصل بين المقابر الأربعة الرئيسية والفناء المفتوح والمجموعة الجنائزية بشكل عام ترجع لأواخر الأسرة الخامسة وأوائل الأسرة السادسة. تعتبر أواني البيرة هي أكثر أنواع الفخار الموجودة في المجموعة ويرمز لها ب J-1) ( وتمثل حوالى 37.1% من المكتشفات الفخارية للمجموعة حيث شكلت حوالي ١١٣٧٦ من كسرات أواني البيرة منها حوالى ۲۷۹۱ تم التعرف عليها وتجميعها تماماً كما عثر على ۱۳ إناء سليم بالكامل، وإلى حد ما جاءت معظم أواني البيرة أو ما يقرب من نصف مجموعتها بالكامل من منطقة الفناء المفتوح وملحقاته وتم الكشف عن جزء آخر في المقبرة (AS68c) ومصطبتها الفردية حيث كان هناك عدد مذهل من أواني البيرة عليها هناك وكذلك في المنطقة رقم (۷) المعروفة باسم الفناء. وبالنسبة لأواني البيرة في المجموعة فقد ظهر لنا تسعة أنواع مختلفة تم وضعهم في تصنيف مميز بحروف أبجدية من قبل.Katarina. A وفقاً للخصائص الشكلية لكل إناء سواء البدن أو القاعدة أو الحافة وكذلك معاملة السطح، كما ظهر أيضا أواني بيرة من مواد صنع مختلفة عن المعتاد وأخرى بمواصفات شكلية مختلفة قليلاً عن التسع أنواع الخاصة بتصنيف.Katarina. A
المناظر الخاصة بحيوانات الموكب الجنائزي حتى نهاية الدولة الحديثة
بدأ ظهور الطقوس الجنائزية ومراسم الجنازة الموجودة خاصة في مقابر الأفراد منذ عصر الدولة القديمة، حيث تضمنت مناظر من الممكن اعتبارها من العناصر الأساسية التي استمرت في الظهور حتى في العصور اللاحقة، ومنها: تصوير النادبتين في مركب المتوفى والذهاب إلى خيمة التطهير، وزيارة الأماكن المقدسة وظهور راقصي الموو. في عصر الدولة الوسطى قل تصوير المناظر الخاصة بالجنازة في مقابر الأفراد عن وجوده في الدولة القديمة، ولكنه تميز بإضافات لمناظر وطقوس جديدة مثل ظهور موكب التكنو، لوحظ أن سنوهي في قصته ذكر موكب التكنو الخاص بالموكب الجنائزي الخاص به يفتخر بما أعد له من موكب ذاكرا موكب التكنو، وأيضا عن موكب التابوت الذي تقوم بجره الثيران بصحبة المنشدين وراقصي الموو. يلاحظ أنه في عصر الدولة الحديثة وخاصة في مقابر الأفراد في طيبة الغربية صورت مراحل الموكب الجنائزي بإستفاضة، تنوعت هذه المناظر وأختلف التفريق بينهم وترتيبهم من قبر إلى آخر، إلا إنه من خلال دراسات Settgast ومن خلال المناظر المصورة في مقابر الدولة الحديثة من الممكن تصور أن المتوفى كان يقوم بخمس رحلات منذ وفاته حتى لحظة الدفن. شارك الحيوان بشكل ملحوظ في هذه الطقوس وتم اعتباره مشاركا رئيسيا للطقوس الجنائزية.