Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
7 result(s) for "الوكيل، محمد عبدالمولى أحمد"
Sort by:
الألغاز اللغوية بين المفهوم والمقصود
اللغة موضوعة للإبانة عما يدور في النفس من أفكار، وقد درج الناس أن يستعملوا اللغة دون عناء لتسيير أمور حياتهم، واصطلحوا على أن يستعملوا ألفاظ لغتهم لمعان ثابتة ومستقرة في أذهانهم دون اللجوء إلى الغموض أو التعمية؛ ليحدث التواصل الذي من أجله كانت اللغة، فاللغة وسيلة للتواصل بين الناس، وهذا يحدث في الاستخدام الطبيعي للغة في كل مكان وزمان. لكن في بعض الأحيان يجنح الإنسان إلى مخالفة ذلك إما مختارًا وإما مضطرًا، فيجعل من اللغة وسيلة للتعمية والغموض مستعيناً بما تتيحه له لغته من وسائل وأساليب تعينه على ذلك فينطق باللفظ المعروف صاحب المعنى المفهوم الواضح لكل الناس، فيظن المخاطب فَهم ما يقصده المتكلم، والحقيقة على خلاف ذلك، حيث وضع المتكلم كلامه في قالب من الغموض المعنوي الذي يصعب معه التعَرُّف على المعنى المقصود من الكلام. وهذه طريقة في التعبير يجنح إليها المتكلم لأغراض كثيرة منها: الخوف من بطش المخاطب وظلمه، أو عدم الرغبة في الوقوع في الكذب، وغير ذلك. وهذا ضرب من اللغة طريف كانت العرب تتعمده وتقصده في كلامها، فأحببت أن ألقي عليه الضوء، فوقع اختياري على كتاب (الملاحن) لابن دريد، وهو كتاب صغير الحجم؛ لكنه عظيم النفع كثير الفائدة.
النقد الصوتي والدلالي في كتاب حياة الحيوان الكبرى للدميري \ت. 808 هـ.\
النقد اللغوي جانب من جوانب عناية العرب بلغتهم، ووسيلة من وسائل الحفاظ على سلامتها ونقائها، فالعرب في جاهليتهم تكلموا بالعربية عذبة سلسة فصيحة صحيحة، لكن لما اتسعت رقعة الدولة الإسلامية ودخل غير العرب في دين الإسلام بدأ اللحن يتسرب إلى الألسنة حتى وصل إلى القرآن الكريم، مما جعل العلماء الغيورين على اللغة يعكفون عليها جمعا وتصنيفا وتقوية وتضعيفا، يوضحون الخلل، ويبرزون الزلل. وكان للدميري نصيب من هذا التصويب وهذا الجهد الكبير في كتابه (حياة الحيوان الكبرى) فقد كان حريصا على الحفاظ على سلامة اللغة من الانحراف والخطأ في التعبير، وموجها ودالا على الاستعمال الفصيح والأسلوب الصحيح، وهذا مما جعل الكتاب جديرا بالبحث والدراسة، كما أن دراسة النقد اللغوي عند عالم متأخر كالدميري ليست دراسة لكتابه فقط، بل هي دراسة لكل المؤلفات التي أفاد منها، وهي كثيرة جدا. وقد أسفرت هذه الدراسة عن جملة من النتائج منها: أن كثيرا من الأحكام النقدية التي ذكرها العلماء تحتاج إلى إعادة نظر. مصطلح (لغة العامة) من المصطلحات الموهمة، فقد يطلقه العالم ولا يريد به عدم الفصاحة. ليس للعلماء معيار دقيق معتمد في النقد يمكن أن يحتكم إليه في مسألة التصويب أو التخطئة، فاللفظ الواحد تتعدد فيه الأحكام النقدية. وقد خلص البحث إلى مجموعة من النتائج منها أن الدميري اهتم بالتصويبات الصوتية والدلالية؛ لبيان وجه الصواب فيما يعرض له من مادة علمية على عادة العلماء الكبار- حتى لا يقع القارئ في خطأ أو لبس عند الرجوع إلى كتابه، كما أن بعض النقود التي ذكرها الدميري كانت تحتاج منه إلى روية؛ للفصل فيها، كما في لفظ (فأرة المسك) والتي أثبت البحث أنها تقال بالهمز والتسهيل على حد سواء، من دون تفضيل للغة على أخرى.
بائية النابغة الذبياني في الاعتذار
اللغة قبل أن تكون ظاهرة اجتماعية حادثة نفسية، يتعرض الإنسان إلى مثير فيضطره للتعبير عنه، فالكلام في ذاته ليس غاية بل وسيلة للتعبير عما في النفس، ودراسة اللغة في ضوء علم اللغة النفسي يعطي الألفاظ بعدا دلاليا جديدا، فلا تقف عند الدلالة المعجمية، بل تتعداها حيث تستنطق الألفاظ من خلال المستويات اللغوية (الأصوات والبنية والتركيب) بهدف الوقوف على الجانب النفسي لهذه المستويات؛ لتستخرج منها الدلالات والمعاني الثواني التي تدور في النفس، والتي تحمل في طياتها عوامل التأثير على المتلقي، وقد أسفرت هذه الدراسة عن جملة من النتائج منها: أن الدراسة النفسية للقصائد الشعرية تظهر بعدا معرفيا جديدا للقارئ، وتطلعه على جانب قد يكون خفيا من أسرار العربية وفي الوقت نفسه لا تتعارض مع غيرها من الدراسات، بل كل منها يخدم الآخر، ويظهر لونا مختلفا من جمال العربية وسعتها، الدلالة النفسية تتخطى حدود النص المنطوق إلى ما وراءه، لتحقيق الهدف الأسمى من الكلام، وهو التأثير في المخاطب، بالإيجاب أو السلب، الصحة النفسية لها ارتباط وثيق بالصحة الجسدية، فكلما كان الإنسان مستقرا نفسيا كان أصح بدنيا، وهذا صورة النابغة أبلغ تصوير في وصفه لحالته الجسدية والصحية بعد أن أصابه القلق والخوف من تهديد النعمان، لغة القصيدة تمزج بين الدلالات النفسية والحجج العقلية التي يستطيع المتكلم بها إجبار سامعيه على التسليم لما يقول.
التماسك النصي في سورة الممتحنة
تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على سورة الممتحنة، من خلال بيان أوجه التماسك النصي فيها، والذي يعد جوهر النصية، فهو يعتبر العلاقة الكبرى التي تضم العلاقات الشكلية والمعنوية داخل النص، وهو الحكم على أي نص بنصيته من عدمها، حيث وضع علماء النصية معاييرًا للحكم على النص بالنصية، وأبرزها (السبك والحبك) واللذان يشكلان معا التماسك النصي. وليس القصد من الدراسة إثبات نصية القرآن أو بيان ترابطه، أو إضفاء مزية ليست له، أو تحكيم معايير النصية فيه، فالقرآن نص منطوق منذ أُنزل، ونص مكتوب منذ دُون، وهذا بلا خلاف، وإنما القصد الكشف والبيان لوسائل هذا التماسك النصي، وإبراز الدور الذي تقوم به الدراسات اللسانية، والإفادة من معطيات الدرس اللغوي الحديث في تفسير النصوص المقدسة. وقد أسفرت الدراسة عن جملة من النتائج منها: التماسك يعمل على إظهار الترابط الشكلي على سطح النص من خلال إداوته، ويعمل كذلك على صقل عقل القارئ والباحث فيه، ويدفعه إلى التفكير في كل الصلات التي يمكن أن تكون أداة تماسك، من صوتية وصرفية ونحوية ومعجمية، الإحالات بأنواعها (الضميرية والموصولة والإشارية) على خلاف الأصل، إذا الأصل إعادة الاسم الصريح، ولكن يجنح المتكلم إليها للتنوع في الخطاب والاختصار وكراهية الإملال والرتابة في الأسلوب. للمتلقي دور بارز في الإحالة، حيث يتوقف نجاحها على مدى فهمه وقدرته على معرفة قصد المتكلم، فاتحاد العنصر المحال إليه بين المتكلم والمتلقي هو السبب الرئيس في إنجاح الإحالة.
ما رآه الأزهري في البادية
تقوم المعاجم اللغوية على عدة أسس من أهمها المادة اللغوية، التي يجمعها صاحب المعجم بطرق متعددة ومن مصادر متنوعة، من أهم هذه المصادر الرواية والمشافهة والسماع عن الأعراب الأقحاح الذين لم يتسلل إلى لغتهم خلل من لحن أو غيره، وهذا أمر لم يتح لكل صاحب معجم، كما أن البادية هي الأرض الخصبة والمنبع الصافي الذي قصده العلماء لجمع اللغة الصحيحة الفصيحة خوفا عليها من الضياع، بموت أهلها أو مخالطتهم لمن ليسوا عربا، كانت قبلة كثير من علماء العربية، فسجلوا كل ما استطاعوا أن يصلوا إليه مما لفظت به ألسنة العرب الخلص، ولما كان الأزهري ممن أتيحت لهم هذه الفرصة، فسمع من فصحاء العرب، وتنقل معهم في بلدان كثيرة وأماكن متعددة مكنته من رؤية أشياء كثيره أثبتها في تهذيبه فقد استرعى انتباهي وأنا أقلب في صفحات هذا الكتاب كثير من الألفاظ التي نص الأزهري على أنه رأها في البادية، ومما لا شك فيه أن من رأى ليس كمن سمع، والأشياء التي يرها الإنسان بعينة تكون في أعلى درجات المعرفة والدقة والبيان، فلا مجال لإنكارها أو التشكيك فيها، فأحببت أن ألقي الضوء عليها لأعرف ما لها من خصيصة عن غيرها.
أثر تطبيق تقنية إنترنت الأشياء المعتمدة على الحوسبة الضبابية على تفعيل أدوات المحاسبة الإدارية الاستراتيجية
يهدف هذا البحث إلى دراسة أثر تطبيق تقنية إنترنت الأشياء المعتمدة على الحوسبة الضبابية على تفعيل أدوات المحاسبة الإدارية الاستراتيجية، ولتحقيق ذلك تم تقسيم البحث إلى جزأين : الجزء النظري تناول التأصيل الفكري واستطلاع الجهود السابقة في موضوع البحث وتطوير فروض البحث. والجزء التطبيقي لاختبار فروض البحث وذلك من خلال أجراء دراسة ميدانية على عينة من العاملين في الشركات الصناعية المصرية (محاسب تكاليف وإدارية، ومدير مالي ) ومجموعة من أعضاء هيئة تدريس تخصص المحاسبة. وتمثلت الاستبيانات الصالحة للتحليل الإحصائي في ۳۱۱ استبيان. وتوصلت نتائج البحث إلى وجود أثر إيجابي معنوي لتطبيق تقنية إنترنت الأشياء المعتمد على تقنية الحوسبة الضبابية على تفعيل أدوات المحاسبة الإدارية الاستراتيجية محل الدراسة. ومن المتوقع أن تسهم هذه الدراسة في تقديم دليل على أهمية تطبيق تقنية إنترنت الأشياء المعتمدة على الحوسبة الضبابية في تفعيل المحاسبة الإدارية. وقد تكون نتائج هذه الدراسة مفيدة في حل مشكلة انخفاض معدلات تطبيق أدوات المحاسبة الإدارية الاستراتيجية في البيئة المصرية.