Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6 result(s) for "الولي، محمد، 1949- مؤلف"
Sort by:
الاستعارة الحية
\"الاستعارة الحية\" من أهم كتب الفيلسوف الفرنسي بول ريكور (1913-2005) إنه المفتاح الذي لا غنى عنه لفهم الاستعارة التي هي أهم الوسائل الابتكارية في اللغة، فهي لهذا تفرض نفسها في كل المقامات التي يشعر فيها الإنسان بأن اللغة التي بين يديه قاصرة عن بلوغ المرمى الذي تدفع إليه وهناك واقع يند عن الفهم ويستعصي على شباك اللغة في وضعها القائم.
حوارات في معرفة البلاغة
يقدم الكتاب ثلاثة تصورات مختلفة لماهية البلاغة، ووظائفها، ومستقبلها، من خلال طرح أسئلة موحدة على ثلاثة بلاغيين عرب، وعندما تكون المعرفة مسؤولية والكتابة والتفكير اجتهادا، سيكون السؤال عن ماهية ووظائف الانشغال في تلك المعرفة والدخول ضمن إطارها، فالبلاغة -حسب ما يرى هذا الحوار- ليست منطقة بحث تعتاش على القوالب الجاهزة والتمارين المتداولة وليست مسميات نفقدها هويتها متى ما شئنا ونعيدها متى ما شئنا، بل إن البلاغة مسؤولية، يتحملها المشتغلون بها ويعيشون همومها.
الكلام السامي : نظرية في الشعرية
كتاب الكلام السامي تقويم للكتاب الأول واستئناف رحلة الشعرية في اتجاه فهم أدق وأنسب للخطاب الشعري، وبه استكمل جان كوهن مساره العلمي، إنه لم يؤلف غيرهما في مجال الشعرية ؛ أما المقالات التي نشرها فهي في الغالب تطوير جزئي لأطروحته الأساسية في الكتابين، أو هي فصول عمد إلى نشرها قبل أن تستوي في فصول الكلام السامي وفي كل الأحوال، فإن أهم عناصر ومكونات مشروع جان كوهن تجد أصولها في علمي الشعرية والبلاغة، فلنشر إلى بعض هذه المقومات التي انصرف طوال حياته إلى دراستها، وكان في ذلك يتزود من مخازن ومستودعات الشعرية والبلاغة القديمتين : الاستعارة، والتشبيه والنعت والوصول والفصل والتقديم والتأخير والجناس والقافية والأصوات المحاكية والأوزان والإيقاع والمعاظلة والسخرية والمبالغة المفارقة والطباق إلخ. إلا أن جان كوهن تناول هذه المواد وأعمل فيها النظر انطلاقا من المعارف والعلوم والمناهج المعاصرة، ولقد أهلته هذه المعارف لكي يسلط على كل هذه المقومات أضواء جديدة ما عهدناها عند المتقدمين، كما أسعفته هذه المعارف على وضع اليد على بعض الصور الشعرية التي لم يعرها القدماء عناية تذكر.
بنيه اللغة الشعرية
يتناول الكتاب حيث يتناول كوهن عينة منتقاة من الصور البلاغية، في ضوء المعرفة اللسانية الحديثة دون أن يتردد في التصريح بأن دراسته تطمح إلى أن تسجل ضمن محاولة تجديد البلاغة القديمة (الفصل الأول)، وذلك بإنجاز الخطوة الثانية التي وقفت البلاغة دون إنجازها، حيث اقتصرت على التصنيف ولم تبحث عن البنية المشتركة بين الصور المختلفة، فهل توجد بين القافية والاستعارة والتقديم والتأخير صفة مشتركة من شأنها أن تأخذ فعاليتها المشتركة بعين الاعتبار.