Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "الويزي، أحمد، 1962- مقدم"
Sort by:
علكة العيون عن وسائل الدعاية الصامتة
وعلى الرغم من إنشغالاته التعليمية، سيتحمل إيغناسيو راموني لفترة طويلة، امتدت ما بين سنة 1990 و2008، منصب مدير تحرير صحيفة \"لوموند دبلوماتيك Diplomatique Monde Le\"وهي الصحيفة الفرنسية الشهرية الرصينة والمتخصصة في الشؤون الدولية ؛ كما سيشغل الرجل كذلك، منصب مدير تحرير مجلة : \"مانيير دو فوار voir de Manière ،\"التي تصدر مرة كل شهرين. ويعتبر إيغناسيو راموني، بالإضافة إلى كل تلك الإهتمامات التعليمية والصحفية، الأب الروحي والرئيس الشرفي لجمعية : \"أطاك ATTAC\" \"الجمعية الدولية المناوئة للإتجاهات المتوحشة، التي تنهجها العولمة الليبرالية\". وإلى جانب ذلك، يعد الرجل مؤسسا لمنظمة : \"ميديا ووتش غلوبال Glob Watch Media\" غير الحكومية، ومساهما فعالا في المنتدى الإجتماعي العالمي ببورتو أليغري، كما أنه يعمل كخبير مستشار لدى الأمم المتحدة. حصل إيغناسيو راموني على عدة جوائز، من بينها جائزة \"ليبر بريس\" كأحسن صحفي لسنة 1999 بخيرونا (إسبانيا)، وجائزة \"كولومب دور\" كأحسن صحفي أجنبي مدافع عن السلام بروما (إيطاليا)، سنة 2000، وجائزة أحسن صحفي مدافع عن حقوق الإنسان بلا كورون (إسبانيا)، سنة 2001. وقد ألف إيغناسيو راموني مجموعة من الكتب، حول القضايا الجيوسياسية، وحول دور الإعلام في الهيمنة والإستبداد الفكري والإيديولوجية، من بين تلك الكتب المتميزة، نذكر على سبيل التمثيل لا الحصر، كتاب \"علكة العيون\" (1980، ( و\"وسائل الإتصال والتواصل بإعتبار ضحية المتاجرين\" (1989، (وكتاب مشترك مع نعوم تشومسكي Chomsky Naom بعنوان :\"1995\" (moto la venden nos Cómo moto، (و\"سلط جديدة، وأسياد جدد للعالم\" (1996، (و\"هيمنة الإتصال والتواصل\" (1999،(و\"ما بعد التلفزيون\" (2002 ،(و\"حروب القرن الحادي والعشرين\" (2002 ،(وغيرها كثير .
ياسمينا رضا : الأعمال الكاملة
يضم الكتاب في هذا الجزء الثالث والأخير أربعة نصوص مسرحية أخرى لياسمينا رضا، هي على التوالي : ثلاث صيغ للحياة»، «المجزرة»، «مسرحية إسبانية، ثم كيف أحكي لكم عن اللعبة. ففي النص الأول، الذي يمكن وصفه بأنه مسرحية تجريبية تقدم الكاتبة وهي تستلهم التوليف الموسيقي الكلاسيكي-نفس المحتوى الدرامي، في صيغ ثلاثة شبه متمايزة تأتي كل واحدة منها على نحو يجعل النسخة اللاحقة، تنسخ ما سبقها نسخا نسبيا، لكنه لا ينفي المحتوى الموضوعاتي بالكامل، ولا يناقضه تماما، وإنما يحافظ على أهم موتيفاته ومؤثثاته الدرامية، التي تعد الموضوعة الرئيسة والفضاء والشخصيات أهمها ؛ إلى جانب عناصر أخرى طبعا، سيكتشفها القارئ في حينه. وبهذا، تبقي الكاتبة على معظم المعطيات النصية الرئيسية دون تغيير بينما تنوع على حواشي أخرى تنويعا عرضيا، بالشكل الذي يوحي بأننا إزاء تأليف موسيقي كلاسيكي. ذلك أن الأحداث العامة للمسرحية عادة ما تجري في صالون هنري وصونيا، وهما زوجان من فئة الطبقة البورجوازية الصغرى، يقع بينهما بعض الاختلاف حول الاستجابة لطلبات ابن صغير، عادة ما يقع منه الالحاح المشاكس في الطلبات ليلا وسيتفاقم اختلاف الزوجين أكثر، باستقبالهما لضيفين مفاجئين : هيبر فينيدوري وزوجته إينس سباغتاتهما بزيارة ليلية كانت مبرمجة من قبل، إلا أن هنري وصونيا قد نسياها. وسيلعب هذا الحضور المفاجئ في كل صيغة دور المحفز الرئيسي للصراع بين الأربعة، سواء بفعل ظهور مبرر موضوعي أو بدونه.
الحصاة
في هذه الدراما المأساوية، لأحداث وشخصيات مسرحية (الحصاة) للكاتب الفرنسى لوران غودة، يوضح معاناة الشعب الفلسطيني الذي سلبت منه أرضه، وأدى ذلك لتشرده واللجوء في أوطان أخرى، وبقاء البعض في الأراضى المحتلة. ومن خلال المسرحية يوضح المؤلف إيمانه بالقضية الفلسطينية، وفضح وتعرية الممارسات الغير الإنسانية التي اعتادها جنود الاحتلال من قمع وتعذيب وهدم وترهيب، وتأكيده على ضرورة الالتحام والوحدة بين الفلسطينين لاسترداد ما سلب.
المستعمرة ؛ جزيرة العبيد
تطرح مسرحية المستعمرة، للمؤلف المسرحي الفرنسي ذائع الصيت بيير كارليه دي ماريقو موضوعا غاية في الأهمية، يتمثل في الصراع الأزلي بين الرجل والمرأة، وفي العقلية الذكورية التي هيمنت-منذ قديم الزمان على مختلف الثقافات والحضارات، وهمشت المرأة، وقللت من مكانتها داخل المجتمع، جاعلة منها مجرد وعاء للإنجاب، وآلة لتفريخ الأطفال وانطلاقا من إيمان دي ماريشو العميق بقيم الحداثة، ودفاعه المستميت عن الإنصاف، والمساواة التي تروم رد الاعتبار للمرأة، وتمكينها من كل حقوقها المادية والمعنوية، كتب هذا النص الكوميدي الذي يعد مرافعة أدبية وفنية مشحونة بنفحة حقوقية، ممهدا بشكل واضح المعالم والقسمات لبناء مجتمع غربي حداثي يحفظ للمرأة كرامتها، ويصون حقوقها، ويبوؤها المكانة التي تستحقها، أما مسرحية «جزيرة العبيد»، للمؤلف نفسه، فتعالج هي الأخرى-مسألة مهمة جدا، تتمثل في الاستعباد، والاسترقاق، والطغيان، والمعاناة النفسية والجسدية التي يكابدها العبيد الذين لا يد لهم في الوضعية الاجتماعية التي وجدوا أنفسهم فيها، حيث يباعون ويشترون، ويتحولون إلى بضاعة، من دون أي مراعاة لإنسانيتهم ومشاعرهم.