Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "اليوسف، عبدالله بن عثمان"
Sort by:
قراءة \الكتاب\ على سيبويه
لقد ضم كتاب سيبويه أغلب قوانين اللغة العربية، ولذلك فقد لقي اهتماما كبيرا منذ تأليفه إلى يومنا هذا، وقد اختلفت مصادر تاريخ النحو العربي في الإجابة على سؤال مهم يتعلق به، وهو: هل قرئ الكتاب على صاحبه سيبويه؟ وفي هذا البحث محاولة للإجابة عن هذا السؤال بالرجوع إلى ما دون على أغلفة ما تيسر من مخطوطات هذا الكتاب، وفي مقدمات مطبوعاته، مع الاهتمام بما أشار إليه أصحاب كتب الرجال التي تعنى بعلوم اللغة العربية. وقد رجح الباحث في نهاية البحث -بناء على مجموعة أسباب -أن يكون الأخفش الأوسط قد قرأ الكتاب كاملا على سيبويه، وأن يكون أبو إسحاق الزيادي قرأ بعضه عليه ولم يتمه.
مصطلح \المسرح\ النحوي
يهدف هذا البحث إلى إبراز أحد المصطلحات النحوية غير المشهورة، وهو مصطلح (المسرح)، الذي استعمله متأخر والنحويين ابتداء من القرن السابع الهجري، كابن عصفور الإشبيلي وأبي حيان الأندلسي وابن هشام الأنصاري، ويعنون به ما اشتهر عند الباحثين والدارسين بالمفعول (المنصوب على نزع الخافض)، ومن أجل ذلك اهتم البحث بشيئين، الأول: تتبع تاريخ هذا المصطلح، وتبيين النحويين الذين استعملوه، والثاني: رصد المصطلحات المتعددة المرادفة لهذا المصطلح، وقد اتبعت فيه المنهجين الوصفي والتاريخي للوصول إلى النتائج.
تنبيهات العطار على اختلاف نسخ كتاب سيبويه في الأبنية الصرفية
يتناول هذا البحث موضوعًا مهما يتعلق بكتاب سيبويه، وهو الاختلاف بين نسخ كتاب سيبويه في جزء مهم منه، وهو أبواب الأبنية الصرفية؛ بسبب أن أمثلة تلك الأبنية متشابهة الحروف مختلفة الضبط، لكنها لمتُضبط ضَبْطَ عبارة، وإنما ضبطت بالحركات فقط؛ ما أوقع نُسّاخ كتاب سيبويه بعد ذلك في الوهم أو الخطأ في ضبط أمثلة تلك الأبنية، ومن ثم برزت الاختلافات بين نسخ الكتاب عبر القرون، وقد تنبه بعض العلماء- بعد سيبويه إلى هذا، فاجتهدوا في تبيين تلك الاختلافات، ومن هؤلاء العلماء أبو الفتح العطار في كتابه (شرح أمثلة سيبويه) الذي اختصره الجواليقي، وأشار فيه بضع مرات إلى الاختلاف بين نسخ كتاب سيبويه، فقام هذا البحث على جمع تلك الإشارات، وحاول أن يصل إلى ما في أصل كتاب سيبويه، وذلك بالمقارنة بين بعض نُسَخِهِ الخطية والمطبوعة، والترجيح بينها، واستعمل المنهج الوصفي والمقارن في ذلك.
ما نص السيرافي على خطئه وغلطه عند الشعراء في شرحه كتاب سيبويه
حرص اللغويون والنحويون على تبيين ما يقع فيه الشعراء من أخطاء، سواء في المعاني أو في الألفاظ، وهذا البحث يهدف إلى كشف ما صرح به أبو سعيد السيرافي في كتابه (شرح كتاب سيبويه) في هذا الموضوع، فهل أجمع اللغويون على هذه التخطئة أو تلك؟ أم كانت لهم مذاهب مختلفة؟ وما أهمية الضرورة الشعرية عند بعض النحويين في الرد على المخطئين؟ وقد بدأ البحث بمقدمة، وتمهيد أبرزت فيه - بوجه عام- بعض نصوص العلماء في تخطئة الشعراء، ثم جمعت في مباحثه المسائل التي خطأ فيها علماء اللغة والنحو الشعراء في (شرح كتاب سيبويه) للسيرافي، ونوقشت مذاهبهم فيها، وأخيرا ختم البحث بأهم النتائج، وقام البحث في كل ذلك على المنهج الوصفي التحليلي.
توجيه قراءة أبي حنيفة رفع الله ونصب العلماء في قوله تعالى
يبرز هذا البحث بالدراسة والتحقيق نصا ألحق بآخر كتاب سيبويه المخطوط (نسخة جوروم باشا) يوجه فيه تاج الدين الكندي قراءة أبي حنيفة - الفقيه المعروف - لإحدى آيات القرآن الكريم، وهي من القراءات الشاذة التي تخالف القراءة المتواترة في العلامات الإعرابية، فبين باستدلاله بشواهد من القرآن الكريم والشعر العربي والأمثال وكلام العرب أن ذلك جائز؛ إما على أن الفعل (يخشى) في الآية ليس معناه الخوف، بل يحمل معاني يجوز معها رفع كلمة (الله)، ونصب كلمة (العلماء)، ومن هذه المعاني: الإجلال، والتعظيم، والمراعاة، وإما أن يكون جواز ذلك من باب القلب في الجملة، وهو أسلوب يستعمله العرب في كلامهم كثيرا. ويشمل البحث قسمين؛ الأول: دراسة عن تاج الدين الكندي، وعن القراءات الشاذة، وخلاف العلماء بين مثبت لأبي حنيفة ونافٍ عنه هذه القراءة الشاذة لآية من القرآن الكريم. والثاني: تحقيق لنص تاج الدين الكندي، مع التعليق لما يحتاج إلى ذلك.
شواهد سيبويه من شعر الشعراء التميميين
قبيلة بني تميم من كبريات قبائل العرب، ومن أكثرها فصاحة؛ لذلك أكثر سيبويه في كتابه من ذكرها والاستشهاد بلغتها وشعرها. وقد قامت دراسات لغوياً كثيرة على هذه اللغة، ولكن لم تقم -على حد علمي -فهرسة إحصائية دقيقه تبين مقدار ارتكاز سيبويه في شواهده الشعرية على شعراء قبائل العرب، ومنها هذه القبيلة التي عدت لغتها من اللغات الفصيحة التي أخذت عنها اللغة، فسعى هذا البحث على إحصاء كل ما يخص شواهد كتاب سيبويه الشعرية المتعلقة بشعر الشعراء التميميين وفهرستها، ومن أجل هذا فسم إلى مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، وقائمه بالمصادر والمراجع. ولعل دراسات أخرى تتابع هذا الأمر في بقية القبائل العربية؛ للوصول في النهاية إلى عمل فهرس إحصائي دقيق لترتيب لغات القبائل -من حيث الأكثرية والأهمية -في كتاب سيبويه، وهو ما يمكن أن يكشف عن بعض أسرار كتاب سيبويه وخفاياه. وقد تبين أن ربع شواهد سيبويه الشعرية معروفة القائل كانت لشعراء من بني تميم من بين أكثر من ثلاثين قبيلة عربية استشهد بشعر شعرائها. وقد قام البحث على المنهج الوصفي في مقدمته وتمهيده وخاتمته، والإحصائي في مباحثه الثلاثة.
الدعامة في الدرس اللغوي
يحاول هذا البحث الكشف عن أحد المصطلحات النحوية المغمورة وهو (الدعامة)، حيث استعمله بعض النحويين الكوفيين ويعنون به مصطلحهم المشهور (العماد)، وهو ما يقابل مصطلح (ضمير الفصل) عند البصريين، وأظهر البحث أيضا أن (الدعامة) استعملت في الدرس اللغوي وظيفة لبعض الحروف عند النحويين والمفسرين. بدأ هذا البحث بمقدمة تبين أهمية الموضوع، ثم بتمهيد عن تاريخ المصطلح النحوي، ثم بمحثين؛ الأول عن مصطلح؛ (الدعامة) ومرادفاته عند عموم النحويين، والثاني عن وظيفة (الدعامة) في الحروف، ثم ختم البحث بأهم النتائج والتوصيات التي رأى الباحث أهميتها، وقد أتبع في تحليل البحث المنهج الوصفي.
الإلتزام بقواعد اللغة العربية في مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر)
طالب -في الآونة الأخيرة -كثير من المعنيين باللغة العربية أن يهتم الجيل الصاعد من الشباب باللغة العربية الصحيحة في استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي. وهذا الأمر وإن كان مهما إلا أننا نعتقد أن الأهم هو القيام بالخطوة الأولى التي يجب أن تسبق هذا المطلب من هؤلاء الأفراد وهي مطالبة قطاع المؤسسات الحكومية والخاصة بالالتزام باستخدام اللغة العربية الفصحى على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن معظم المؤسسات لديها صفحات وحسابات على شبكات التواصل الاجتماعي، وبما أنها ملزمة بالعربية الصحيحة في معاملاتها الورقية، فمن المتوقع انعكاس مثل هذا الالتزام على حسابات تلك الجهات. هذا البحث يصب في معرفة مدى التزام قطاع المؤسسات في المملكة العربية السعودية باستخدام قواعد اللغة العربية استخداما سليما، وذلك من خلال أسلوب البيانات المؤرشفة / تحليل المضمون عن طريق أخذ عينات لما يكتب في الحسابات الرسمية لتلك المؤسسات على موقع تويتر ومن ثم تحليلها، وقد أخذت العينات في أواخر ٢٠١٨، واتضح من خلال نتائج البحث أن الجهات المتوقع أنها أكثر التزاما باللغة الصحيحة لم تكن كذلك مثل وزارة التعليم - عام، وأن إمارات المناطق كانت من أفضلها التزاما بقواعد اللغة في تغريداتها، كما تبين أن أكثر أنواع الأخطاء اللغوية انتشارا بين الجهات في عينة الدراسة هي الأخطاء في استخدام علامات الترقيم، وبالأخص ترك نهايات الجمل دون علامة الترقيم المطلوبة مثل (النقطة)، وتلاها الأخطاء في الأسلوب اللغوي، وبهذا يتضح أن الأخطاء النحوية والإملائية كانت قليلة.
تنبيهات ابن خروف في شرحه (تنقيح الألباب) إلى اختلاف نص سيبويه بين نسخ (الكتاب)
كتاب سيبويه من أقدم الكتب التي قعدت للغة العربية، شرحه كثير من العلماء واهتموا به، فكانت لمشاهير العلماء وغيرهم نسخ منه يعودون إليها، وقد كثرت نسخه بعد ظهور نسخة الأخفش، وزاد نساخه والمعلقون عليه والمحشون فيه، ومع مرور الزمن-وكثرة نسخ هذا الكتاب المهم بصورة أكبر-ظهرت الاختلافات في نصه بين تلك النسخ الكثيرة، وكان ابن خروف (609ه) ممن أهتم بالتنبيه إلى تلك الاختلافات في شرحه لكتاب سيبويه الذي أسماه (تنقيح الألباب في شرح غوامض الكتاب)، فجاء هذا البحث لالتقاط تلك التنبيهات، ودراستها، ومقارنتها بما ورد في بعض مخطوطات كتاب سيبويه والمطبوع منه، ثم محاولة الوصول إلى النص الذي أراده سيبويه من خلال تلك المقارنة، مضافا إليها الرجوع إلى ما نقله شراح الكتاب، أو ما نقله النحويون في كتبهم من نصوص سيبويه. وقد اتبعت المنهج الوصفي المقارن بين النصوص؛ هادفا إلى تسليط الضوء على كتاب سيبويه الذي انبنت عليه قواعد العربية بعد ذلك.