Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "انجة، عمر نجم الدين"
Sort by:
أثر الاستحسان في تغيير الأحكام بسبب جائحة كورونا، أحكام الديون
إن البحث الموسوم (أثر الاستحسان في تغيير الأحكام بسبب جائحة كورونا) (دراسة مقارنة بين الشريعة والقانون) يسلط الضوء على أهمية المصادر التبعية، والتي منها (الاستحسان) في التأثير على بعض أحكام الشريعة الإسلامية لتغييرها وتعديلها بما يتلاءم وفق الظروف الزمان والمكان؛ لأن مصالح الناس لا تبقى ثابتة أبد الدهر؛ بل تتغير من بيئة إلى بيئة أخرى والزمان إلى زمان آخر، والأحكام لم تشرع إلا لحفظ هذه المصالح، لذلك نجد من الضروري على الفقيه والمفتي والقاضي يراعي تلك المصالح التي يحتاجها الإنسان في تطبيق الأحكام بالتي هي أحسن، وعليه أن يرجح حكم لمسألة استثنائية على أصل كلي لأنه يراه أحسن بمعيار الشرعي، كأن يقع فيضان أو بركان أو زلزال، أو انتشر وباء أو جائحة مثل فيروس كورونا أو بما يسمى (كوفيد ١٩) بحيث ليس من مقدور الإنسان ردها، ففي هذه الحوادث لابد أن تكون لها أحكام خاصة بحيث تلائم أحوال الناس، وكما سلط البحث على أن المشكلة والحادثة تتعرض للقضاء أيضا، فيقع القاضي بين تطبيق الحكم بالرجوع إلى النصوص القانونية، مما يلحق ضررا بالناس، وبين مراعاة ظروف الناس نتيجة للظرف الطارئ الذي يمر بالبلد والمدينة دون أن يكون للإنسان دخل فيه، فيحق للقاضي أيضا أن يتدخل لتخفيف بعض الأحكام والقوانين لرفع الضرر والغبن مراعاة لمبدأ الاستحسان؛ لأنه يراه أحسن بمعيار قانوني تحقيقا لمراعاة المصلحة، وفي البحث إشارة إلى أن تلك الأحكام في الظروف الاستثنائية لا تعد مخالفة للنصوص الأصلية سواء أكانت شرعية أم قانونية؛ بل تتفق مع مقاصدها وروح النص، وأنها لا تبقى ثابتة أيضا؛ بل تتغير إلى الأحكام القوانين الأصلية في حال تغيير الأسباب الموجبة والداعية إلى تغيير الأحكام.
حفظ العقل وأثره في تطوير وتنظيم المجتمع
إن البحث الموسوم (حفظ العقل وأثره في تطوير وتنظيم المجتمع) يسلط الضوء على أهمية مصلحة حفظ العقل حيث إن الله سبحانه وتعالي خلق الإنسان في أحسن التقويم وأعطي له النعم لكي يتنعم بها ما لم يتنعم بها غيره من الكائنات الحية وميزه عنهم نظرا لمكانتهم العالية والفاضلة عند الله تعالى، فأعطي له العينين للنظر، والأذنين للسمع، واللسان للتكلم، واليدين للتملك والمساعدة، والرجلين للمشي، وهذه الصفات كلها من الصفات المشتركة مع بقية الكائنات الحية، إلا أن الله سبحانه وتعالي ميز الإنسان بالعقل، لتمييز بين الحق والباطل، والخير والشر، الهدي والضلال، والحلال والحرام، والرجل والمرأة، ولا يكون ذلك إلا من خلال التفكر والتمعن واستخدام العملية العقلية في حل المشكلات، والله سبحانه وتعالي أعطي القدرة والقابلية الهائلة للعقل أن يدرك ويستنبط ويكتشف الحق والمضي فيه بالبحث ليكتشف حقائق أخري ما لم يطلع عليه غيره، لذلك اهتم الله سبحانه وتعالي بالعقل باعتبار ذلك من الحقوق الخاص للإنسان وفائدة استخدامه بالوجه الصحيح يعود لنفسه والاستفادة منه للآخرين بجلب منفعة لهم ودرء مفسدة عنهم، لذا أمر الله سبحانه وتعالي بحفظ العقل خدمة للمصلحة العامة باعتبار ذلك من المصالح الضرورية لحفظ الإنسان التي أمر الله سبحانه وتعالي بحفظها.
هدايات الباري على ثلاثيات البخاري للبيومي 1108-1183هـ مخطوطة قام بتحقيقها ودراستها من الحديث الثامن إلى الحديث الثاني عشر
إن كلام الله تعالى باعتباره المصدر الأول لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وهو تنزيل من رب العالمين، فهو دستورنا فيه هدايتنا إذا ما سرنا بتعاليمه واتبعنا نهجه وأوامره. لذلك انتدب العلماء الأجلاء لخدمته وخدمة سنة نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) باعتبارها الموضحة والمبينة له أجل خدمة وأعظمها وأرقاها باعتبارها مصدرا ثانيا بعد القرآن الكريم مع تحققهم عملياً بها، وتكمن أهمية البحث هو زيادة الاهتمام بالأحاديث النبوية الشريفة، وفهمها من خلال الرجوع إلى ألفاظها ومدلولاتها اللغوية والفقهية؛ لأنها تتعلق بالأحكام الشرعية؛ كون السنة النبوية تعد مصدراً ثانياً بعد القران الكريم لبيان الأحكام الشرعية، فالأمر يتطلب معرفة سند الحديث وبيان الجرح والتعديل لمعرفة صحة الحديث.
تباين الأحكام الخاصة بشروط الخلع بين الشريعة والقانون
لما كان الخلع بين الزوجين طلاق فأنه يشترط فيه ما يشترط من شروط شرعية للطلاق، لذا يجب أن يتمتع كلا الزوج بالأهلية اللازمة لمباشرة التصرفات القانونية بالعقل والتمييز، بأن تكون الزوجة بالغة رشيدة أهلا للبذل لان الطلاق الخلعي من جانبها فيه معنى التبرع، وان تكون محلا للطلاق، وبصيغة الخلع أو ما في معناه كالإبراء، أو الافتداء على النحو السابق ذكره، ولأنه عقد معاوضة من جانب الزوجة، فان البذل أو العوض التي تقدمه الزوجة للزوج مقابل خلاصها منه، ويجوز أن يكون كل عوض مالي كالمهر كله أو اقل منه، أو اكثر، أو أي مال مقوم كأثاث الزوجية مثلا، ومن أجل توضيح تلك المسائل في أحكام القانون وبموجب أحكام الشريعة الإسلامية، لأجل التوصل إلى أبرز مظاهر التباين بينهما بهذا الخصوص، لذا سنقسم هذا البحث إلى مبحثين نبين في الأول شروط الطلاق الخلعي، أما الثاني منه سنوضح الأحكام الخاصة بالعوض أو البذل الذي تقدمه الزوجة للزوج.
هدايات الباري على ثلاثيات البخاري للبيومي \1108-1183 هـ.\
هدف البحث إلى التعرف على هدايات الباري على ثلاثيات البخاري للبيومي (1108-1183) ه. وقُسم البحث إلى مبحثين، عرض الأول الدراسة وتحقيق المخطوطة، واشتمل على ستة مطالب وهم اسمه ونسبه، وولادته ونشأته، تلاميذه وشيوخه، مؤلفاته، والتعريف بالمخطوطة، والعمل في المخطوطة. واستعرض الثاني النص المحقق، واشتمل على بعض الأحاديث ومنها الحديث كان جدار المسجد النبوي عند المنبر، وحديث عند الأسطوانة، وحديث إذا توارت بالحجاب. واختتم البحث بالإشارة إلى ثلاثيات البخاري وهي الأحاديث التي بين البخاري وبين النبي عليه السلام، ومؤلف المخطوطة هو على البيومي الشافعي الأحمدي المولود عام (1108) ه، واحتوت المخطوطة على أحاديث عالية السند، وتضمنت أحاديث البخاري العالية السند التي لا يوجد بينهما وبين البخاري سوى ثلاث رواة، وذكر صاحب المخطوطة نبذة عن الإمام البخاري وسبب تصنيفه لصحيحه واهتمامه واهتمام المحدثين بحديث النبي وخصوصاً السند. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
حقوق الأقليات وأثرها في المجتمع من الناحية الشرعية ودور جامعة الدول العربية فيها
إن البحث الموسوم (حقوق الأقليات وأثرها في تنظيم المجتمع من الناحية الشرعية ودور جامعة الدول العربية فيها) (دراسة ميدانية تحليلية عن جمهورية العراق تطبيقا) يسلط الضوء على أهمية وضرورة الاهتمام بالأقليات كغيرهم من مكونات المجتمع واعتبارهم من المواطنين الأصليين ودون تمييزهم عن غيرهم وحفظ مصالحهم الضرورية التي أمر الله سبحانه وتعالي برعايتها وحفظها، وأوجب العقوبات لكل من يعتدي عليها أو يلحق الضرر بها، فلم يكن ذلك إلا لتحقيق مصلحة والتي هي جلب منفعة ودرء مفسدة وتكون وسيلة مهمة لتنظيم المجتمع في حفظ الأمن والاستقرار والتعايش السلمي ومنع الفوضى والفساد فيه، كما يسلط الضوء أيضا إلى أن سبب وجود الشقاق والنزاع والفوضى وعدم استقرار الأمن والسلم في بعض البلدان والمدن هو شعور بعض مكونات المجتمع بالغبن والضرر الذي لحق بهم وعدم حفظ حقوقهم ومصالحهم، ولا يوجد من يناصرهم ويحفظ مصالحهم الأمر الذي يدفع بهم إلى تشكيل جماعات معارضة للسلطة التي تتفرد بقراراتها وتتصرف دكتاتوريا دون مراعاة مصلحة مكونات المجتمع بالعدل والإحسان، وهذا ما نبهنا الله سبحانه وتعالي بقوله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) النحل 90، كما يسلط الضوء إلى ضعف إرشاد وتوجيه جامعة الدول العربية في إيصال رسالتها الحكيمة بحفظ حقوق الناس جميعا دون تمييز بعضهم على الآخر؛ لأن قوة السلطة ودوامها في تماسك أفرادها ووحدتها وتعاونها وحفظ مصالحهم الضرورية، كما في البحث إشارة إلى سبب انهيار بعض السلطات هو عدم تمكنهم تلبية متطلبات شعبهم وحفظ حقوقهم، وما حدث في العراق عام 2003 لهذا السبب كان بداية لما حدث في بقية الدول العربية، وأصبحت الدول العربية تفقد قوتها وهيبتها شيئا فشيئا بحيث لا تستطيع مواجهة عدوها الحقيقي، فالوضع الداخلي بمثابة القلب للبشر إذا صلح صلح وضع البلد من جميع الجوانب: الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية وغيره وإذا أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله إذا فسدت فسد الجسم كله ألا وهي القلب)
السنة النبوية ذريعة لتحقيق الأمن و الاستقرار في المجتمع
إن البحث الموسوم (السنة النبوية ذريعة لتحقيق الأمن والاستقرار في المجتمع) يسلط الضوء على أهمية وأثر السنة في تنظيم المجتمع، وخاصة في البلدان التي تنعدم الأمن والاستقرار فيها؛ لأنه يعد تمسكا بذريعة مشروعة التي تحقق غاية مشروعة، لأن المقصود من بيان الأحكام الواردة في السنة النبوية ليس لذاتها بل لتحقيق مصلحة والتي هي جلب منفعة ودرء مفسدة في المجتمع ليتم حفظ المصالح الضرورية التي أمر اﷲ سبحانه وتعالى برعايتها والحفاظ عليها وأوجب العقوبات لكل من يعتدي عليها أو إلحاق الضرر بها، وهذه المصالح الضرورية الخمس هي: (مصلحة حفظ الدين، والحياة، والعرض، والمال، والعقل)، وكما في البحث إشارة الى أحداث العراق بعد عام 2003م واحتلال البلد، الأمر الذي آل الى إباحة الدماء لأسباب عديدة: منها الاختلاف في الدين والقومية والطائفية وغيرها، وكانت ذريعة لأحداث الفوضى وخلق الفتن والفساد في المجتمع، وعلى أثر ذلك تم قتل أناس أبرياء من مكونات مختلفة، وفي البحث بيان أن الشريعة الإسلامية شريعة سلمية سمحة تهدف التعاون على الخير والابتعاد عن الشر بين مكونات المجتمع، وغايتنا في البحث هي تثقيف الناس للعمل على الخير بالابتعاد عن الشر والوسائل المؤدية اليه، ويكون من خلال التمسك بالسنة النبوية المطهرة باعتبارها مبينا للقارن الكريم انطلاقا من قوله تعالى ((وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون ))النحل44، كونها مصدرا ثانيا بعد القارن الكريم كما بينها علماء الأصول وضرورة تكييف أحكامها مع واقع المجتمع للتمكن من تحقيق التعايش السلمي في المجتمع بغض النظر عن الدين والجنس واللون واللغة باعتبار انه من المأمور به شرعا في جميع الديانات السماوية. وكما في البحث إشارة الى دور علماء الفقه الإسلامي في تكييف النصوص الفقهية الواردة في القرأن الكريم والسنة النبوية بما يخدم المصلحة البشرية من خلال استخدام تلك النصوص في حل ومعالجة المشاكل والمعوقات التي تواجه أفارد المجتمع بالتي هي أحسن وأقوم بغض النظر عن دينهم وجنسهم ولغتهم.