Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
1
result(s) for
"باستيدو، ميكائيل ن"
Sort by:
إعادة التفكير في السلطة الإدارية من القاع إلى القمة حالة الطلاب المسلمين في الجامعات الهولندية
2007
يناقش هذا المقال نتائج دراسة خضعت لها إحدى الكليات وهيئة التدريس الجامع في جامعتين كبيرتين بهولندا، وهما جامعة أمستردام، والجامعة الحرة في أمستردام. وقد سعيت لفهم كيف تري هيئة التدريس دور الجامعة في علاقتها بالأهداف القومية والأوروبية المشجعة علي الترابط الاجتماعي، واندماج الأقليات المسلمة في المجتمع الهولندي. وقد يعتبر شخص ما أن هؤلاء الذين قدموا لي المعلومات كانوا مقتنعين بأن الجامعات الأوربية لم تؤد، ولا ينبغي لها أن تؤدي دورا مهما في تشجيع الترابط الاجتماعي. وكان بعض أعضاء هيئة التدريس غير مبالين بالمشكلة، وبدور الجامعة، بينما كان اخرون معادين لفكرة معالجة الجامعة لما هو واضح في اذهانهم باعتباره مشكلة سياسية خاصة بالدولة. ويناقش هذا المقال اثار السلطة الإدارية في تشجيع الترابط الاجتماعي في الأطر المؤسساتية المتسمة بالصعوبة عن طريق بناء شبكات اجتماعية بين الطلاب، وإعادة تفسير السياسات التقليدية لترسيخ الرموز. لعله من أمور الحكمة التقليدية خلال الأعوام القليلة الفائتة القول بأن أوروبا تواجه ذلك التحدي الصعب المتعلق بالترابط الاجتماعي في مواجهة المهاجرين من المسلمين العدوانيين والمتطرفين المقيمين في المدن الاوروبية. وقد صدرت عام ٢٠٠٦ وحده أربعة كتب أساسية تتناول كيف أن ((التهديد المتنامي للمسلمين المتطرفين)) يقوم ((بتدمير الغرب من الداخل))، (علي، ٢٠٠٦، ياور ٢٠٠٥، وبيرلنسكي ٢٠٠٦، وبوروما 2006). وقد اتضح بجلاء أن مقتل شخصيتين عامتين مرموقتين في هولندا، ثيوفان جوخ، وبيم فورتوين هما علي وجه الخصوص أمثلة عن كيفية قيام النزعة الأصولية الإسلامية إلي القتل في دول أوروبا الحرة. وصارت هولندا مركزا لاهتمام العالم الكبير لما يعرف الآن بالاسم الشائع: ((الحرب العالمية علي الإرهاب))، (فوكوياما، 2006). وقد ثارت أسئلة رئيسية حول قدرة الدول الاوروبية علي إنشاء آليات مؤسساتية لتزيد من اندماج المهاجرين المسلمين في المجتمع، وعلي الأخص أطفالهم، الذين يشعرون غالبا أنهم محاصرون بين ثقافتين متباينتين تماما. ولهذا أصبح أحد أهداف هولندا، والاتحاد الأوروبي بصفة عامة، زيادة الترابط الاجتماعي في الدولة باستخدام برامج وموارد البلاد (اللجنة الأوروبية، ٢٠٠٤). ويري العديد أن التعليم العالي، علي وجه الخصوص، هو أحد وسائل دفع وتشجيع الترابط الاجتماعي عن طريق تحسين اندماج الأقليات في المجتمع، وتقديم فرص متساوية لكل الطلاب؛ وتهيئة مكان للنقاش والجدل حول القضايا السياسية والاجتماعية الكبرى. ويعد ذلك أمرا حقيقيا في المرجعيات الدراسية أيضا، والتي تسعي دوما لصياغة معارفنا، عن فوائد الترابط الاجتماعي، ودور التعليم العالي في تقديم هذه الفوائد الاجتماعية (كالهون، 1998، وكابشو، 2005 وجرادشتاين وجستمان، ٢٠٠٢، وجرين وبريستون ٢٠٠١، وهيلي ٢٠٠٣، وهانيمان 2000، و2003، ومانس بريدج، ١٩٩٨، ومويسينكو، ٢٠٠٥، ونيف ٢٠٠٥، وبانجواني، ٢٠٠٥). ويعتبر هذا المقال دراسة صادرة عن هيئة التدريس والباحثين في جامعتين كبيرتين في هولندا، وهما جامعة أمستردام، والجامعة الحرة في أمستردام. وقد سعيت إلي فهم كيفية رؤية هيئة التدريس لدور الجامعة في علاقتها بالأهداف القومية والأوروبية لتقرير الترابط الاجتماعي، واندما ج الأقليات الإسلامية في المجتمع الهولندي. وسوف يجد أي شخص في مكاني أن من أمدوني بالمعلومات كانوا علي اقتناع بأن الجامعات الأوروبية لم تؤد، ولا يتعين عليها أن تؤدي، دورا مهما في تقرير الترابط الاجتماعي. وبينما كان بعض أعضاء هيئة التدريس غير مبالين بدور الجامعة، فإن غيرهم كانوا معادين بشدة لفكرة تناول الجامعة لما يعتقدون انه مشكلة سياسية خاصة بالدولة. ويجب التفكير الجدي في رغبة الحكومة الهولندية والاتحاد الاوروبي في انتهاج مسلك تصاعدي (من القمة إلي القاع) لتعزيز الترابط الاجتماعي، وذلك في ظل مقاومة هيئة التدريس، وسلطة هيئات التدريس في جامعات اوروبا القارية وقدرتها علي تشكيل وتوجيه ردود الفعل الجامعية. وفي هذا المناخ، فقد تكون جهود الحكومة لتعزيز الترابط الاجتماعي ليست بالفاعلية القصوى لتحقيق الاهداف المهمة. وسوف يقودنا ذلك إلي تفنيد الافتراضات المكونة لأساسيات المراجع المتحدثة عن الترابط الاجتماعي، وعلي الأخص كيفية تشجيع أهداف الحكومة المحددة للترابط الاجتماعي، عندما ينشأ قدر معين من التناقض والخلاف بين المنظمات متسما بالشرعية والحتمية في ذات الوقت.
Journal Article