Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
19 result(s) for "باكثير، علي أحمد، 1910-1969 مؤلف"
Sort by:
إخناتون ونفرتيتي : مسرحية شعرية
مسرحية أخناتون ونفرتيتي تأليف علي أحمد باكثير تعرض لنا شخصية أخناتون... وعلى الرغم من أن عنوان المسرحية هو \"أخناتون ونفرتيتي\"... إلا أن أخناتون هو الحاضر الأكبر في كل فصول المسرحية. أخناتون، كما يصوره باكثير في هذه المسرحية هو شخص قلق... باحث عن الحق... مؤمن بدين الحب والسلام... لكن لا يقر له قرار... فمن شك إلى يقين إلى شك إلى يقين... ثم يتطرف في دعوته للحب والسلام... بما يناقض الواقع ويجافي المنطق. مما يجدر الإشارة إليه، أن باكثير ألف مسرحيته مستعينا بشعر التفعيلة... وذكر في مقدمته أنه أول من ابتكر هذا الفن.
سر شهرزاد :‪‪‪‪‪‪‪‪ مسرحية في أربعة فصول /‪‪‪‪‪‪‪
تناولت المسرحية جوانب شخصية شهرزاد ببساطة وعرضت مشكلتها في إحالة الأسد الضاري لحمل وديع، عن طريق حل مشاكله النفسية بحكمة تغلفها الشجاعة، أتسمت ببساطة العرض وجمال اللغة كعادة مسرحيات باكثير وتتوالى الأحداث في إطار شيق.‪‪‪‪‪‪‪‪
الشيماء : (شادية الإسلام)
أوبريت تاريخي يحكي قصة السيرة النبوية المطهرة من خلال أناشيد من شعر باكثير على لسان بطلة المسرحية الشيماء أخت الرسول صلى الله عليه وسلم من الرضاعة. تحولت إلى فيلم سينمائي. قالوا عنها شادية الإسلام لجمال صوتها و لكثرة ما أنشدت حبا في الرسالة، الجميل في قصتها أنها شخص غير تقليدي، نظرت للمصلحة العامة وحافظت على صبرها إلى النهاية، إلى أن نالت ما أرادت، الشيماء كانت شخصية إيجابية قيادية لها من المثابرة والقدرة على التحمل الكثير و الكثير، هذه الشخصيات التي دوما تكون على يقين لا يتزعزع، بقيت أعواما طوالا وراء زوجها إلى أن أسلم، بقيت وراء قومها إلى أن شرح الله صدور أغلبهم للإسلام.
وإسلاماه
هذه قصة تجلو صفحة رائعة من صفحات التاريخ المصري في عهد من أخصب عهوده واحلفها بالحوادث الكبرى والعبر الجلي. يطل منها القارئ على المجتمع الإسلامي في أهم بلاده من نهر السند إلى نهر النيل وهو يستيقظ من سباته الطويل على صليل سيوف المغيرين عليه من تتار الشرق وصليبيى الغرب، فيهب للكفاح والدفاع عن أنفس ما عنده من تراث الدين والدنيا. ويشاء الله أن تحمل مصر لواء الزعامة في هذا الجهاد الكبير، فتحمي تراث الإسلام المجيد بيومين من أيامها عظيمين كلاهما له ما بعده : يوم الصليبيين في فارسكور، ويوم التتار فى عين جالوت. وبطلها الملك المظفر قطز يضرب بنزاهته وعدلة، وشجاعته وحزمه، وصبره وعزمه، ووفائه وتضحيته، وحنكته السياسية وكفايته الإدراية، وإخلاصه فى خدمة الدين والوطن مثلا عاليا للحاكم المصلح والرجل الكامل. وهي بعد شهادة ناطقة بأن في هذا الشعب الوديع الذي يسكن على ضفاف النيل قوة كامنة إذا وجدت من يحسن استثارتها والانتفاع بها أتت بالعجائب وقامت بالمعجزات.
الثائر الأحمر = Red rebel
يروي المؤلف قصة نشأة فرقة القرامطة الباطنية ومؤسسها حمدان القرمطي، وكيف ثار على الدولة العباسية التي كانت في حال جمود نسبي آن ذاك، وكان الإقطاعيون مسيطرون على كثير من مقاليد الأمور ويأتي في الرواية ذكر العديد من الوقائع ذات العلاقة مثل ثورة الزنج ويحاول الكاتب في هذه الرواية فض الغموض عن كثير من أحداث تلك الحقبة حيث أن تاريخ القرامطة مليء بالغموض، بالإضافة إلى أن جل من وثقوا تلك الفترة من المؤرخين كانوا من كتاب بلاط الخلافة العباسية وتناولت الرواية شخصيات عديدة أبرزها حمدان وعبدان وابن الحطيم والهصيم وحسين الأهوازي وصاحب الزنج.
سر شهرزاد : مسرحية في أربعة فصول
تناولت مسرحية (سر شهرزاد) والتي قام بتأليفها (علي أحمد باكثير) في حوالي (140) صفحة من القطع المتوسط، حكاية شهريار وشهرزاد في البداية شهريار كان يجسد كل ما هو سيئ فهو رمز للحاكم الطاغية والفاسد... الحاكم الذي يرى كل أفراد الشعب خدم له ولأهوائه ولشهواته... فمصلحته ومتعه الشخصية هي ما يجب أن تكون أولويات الجميع، فهو الدولة، شهرزاد هو رمز اللاعقلانية.
وا إسلاماه
عندما زحفت جحافل التتار من سهول الصين غربا تأكل الأخضر واليابس فحطموا مملكة خوارزم بعد أن تخلى ملوك المسلمين وأمراؤهم في المشرق عن نصرته، ثم ساحوا في بلاد المسلمين يخربون ويحرقون ويقتلون، فسقطت بغداد ومدن الشام ووصلوا غزة والخليل، و ظن ضعفاء الناس أنها نهاية الإسلام. وأخطأوا، فما قام قائم يدعو باسم الله، ويضرب بسيفه، وما أن تجمع المسلمون تحت راية الإسلام، حتى تبدل الحال، وهزم التتار في عين جالوت هزيمة لم تقم لهم بعدها قائمة. وما أشبه الليلة بالبارحة.
سلامة القس : رواية
هذه الرواية مقتبسة من حكايات الحب في التاريخ العربي، صاغها خيال أديب قل نظيره في رقة أسلوبه وجمال عبارته، تحكي قصة حب عذري بين شاب نبيل محصن بالدين والأخلاق والمنزلة الإجتماعية، وبين جارية من الجواري الحسان في ذلك الزمان، يجمعهما الحب وتفرقهما نوائب الأيام، يوم كان بالإمكان بيع الجواري وشراؤها ... والتنافس في إقتناء الفاتنات منهن. إنها رواية تصور المشاعر الإنسانية أجمل تصوير، وتعرض معاناة العاشين والمحبين، وتري شباب هذا العصر أن الحب شعور إنساني ملازم للبشر في كل الأحوال والأزمان، والمهم فيه تحصين النفس لتجنب السقطات. وأما ميزة هذه الرواية الإضافية على كثير من الروايات فهي الأسلوب الأدبي الرفيع الذي يكاد ينقرض في العصر الحاضر، ما يجعلها مفيدة للشباب والشابات من جميع الجوانب.