Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "بالقاسم، السنوسي يونس علي"
Sort by:
إيالة طرابلس أثناء حكم علي باشا القرمانلي 1832-1835
تميزت إيالة طرابلس بأهميتها الكبيرة المتمثلة في موقعها الاستراتيجي المطل على البحر المتوسط والتي كانت حلقة وصل بين الشمال والأوروبي والجنوب الأفريقي، فقد خضعت طرابلس للحكم العثماني قرابة الأربعة قرون، حكم فيها القرمانليون الإيالة مدة 24 عاماً حاولوا فيها تثبيت حكمهم بصورة شبه مستقلة عن الدولة العثمانية ما بين عامي 1711م- 1835م، كانت هذه الفترة حافلة بالصراعات الأسرية بغية الوصول للسلطة، واكب ذلك عدة ثورات وكثر التمرد على السلطة من السكان للتخلص من اضطهاد الحكام، وعلى الصعيد الخارجي كان النزاع شديد بين الحكام القرمانليين والدول الأوروبية التي استغلت بدورها الانقسام الداخلي، فأخذت كل منها في تقديم الدعم لطرف معين ضد الطرف الأخر، ولقد أسهمت هذه التدخلات في تأجيج الصراع فترة حكم علي باشا القرمانلي، والذي حاول بكل السبل القضاء على تلك الثورات والاضطرابات من جانب، ومن جانب التدخلات الخارجية، ولكنه لم يفلح في ذلك حتى عام 1835م عندما رسا الأسطول العثماني في ميناء طرابلس ووضع حداً لحكم الأسرة القرمانلية وعودة السلطة العثمانية المباشرة من جديد.
الموارد الاقتصادية والنظم الإدارية للزوايا السنوسية
كان الهم الأول لمحمد بن علي السنوسي كصاحب دعوة هو أن تعم دعوته وتنتشر بين أعظم طائفة من الناس لذلك كان اهتمامه الكبير بإنشاء الزوايا التي أصبحت تنتشر في ليبيا إلى حد يمكن القول فيه بأنه قد أصبحت لكل قبيلة، وكل بلدة، وقرية زاوية خاصة بها، فمن جهة يرسل الأهالي إلى هذه الزاوية أولادهم لحفظ القرآن الكريم، وتعلم مبادئ العلوم اللغوية، والدينية، ومن جهة أخرى يتم فيها تعريف الناس بالعبادات، وشرائع الإسلام، وأصول التربية الإسلامية الصحيحة. ولضمان الاستمرار في تنفيذ هذه المهام التعليمية، والإصلاحية على أكمل وجه عمل محمد بن علي السنوسي على إيجاد موارد اقتصادية تعتمد عليها الزوايا السنوسية في تسيير شؤونها كالزراعة، وتبادل المحاصيل الزراعية، والتجارة، والزكاة، والتبرعات، والهدايا، وكذلك تكوين نظام إداري يقوم على مجموعة من المهام، والوظائف ترتبط فيها جميع الزوايا السنوسية بالمركز الرئيسي من خلال رباط متين من المراسلات، والمخاطبات، وجعلها تابع له، وتحت قيادته، الأمر الذي يمكنها من القيام بعملها على أكمل وجه، وتصبح ذات تأثير فعال في الترويج لحركة التعليم الديني، وكذلك بث الشعور الديني بين الناس. لقد استطاع محمد بن علي السنوسي بعقليته التنظيمية أن يطور مفهوم الزاوية بحيث أصبحت تمثل النواة الأولى لمجتمع تحكمه سلطة وعليه واجبات اجتماعية، واقتصادية، وسياسية، ودعوية، وبهذا النظام الدقيق سارت الحركة السنوسية إلى تحقيق أهدافها في بناء الزوايا، ونشر التعليم، والإصلاح.
أسباب اختيار محمد بن علي السنوسي برقة مركزاً لدعوته
تضافرت العديد من العوامل وراء اختيار محمد بن علي السنوسي برقة مركزا لنشر الدعوة السنوسية إذ بعد ما بدأ محمد بن علي السنوسي بنشر دعوته في الحجاز، وأسس زاوية أبي قبيس، رأى أنه من الضرورية أن تنطلق دعوته من مكان آخر لذلك غادر أرض الحجاز، وقرر العودة لبلده الجزائر، ولم يكن محمد بن علي السنوسي يقصد برقة مباشرة، ولم يكن قد وضع في ذهنه اختيارها عند خروجه من الحجاز، ولكنه كان يدرس المواقع خلال رحلته. أن اختيار محمد بن علي السنوي لبرقة لم يكن بمحض الصدفة وإنما جاء بعد دراسة لمقومات هذا الإقليم، ومميزاته بجميع جوانبها الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية التي استطاع أن يلاحظها خلال زياراته لهذه المنطقة أثناء تنقلاته ما بين الحجاز وبلده الجزائر، وتتبعه لأخبار سكانها، وأحوالهم بعد أن تعذر على محمد بن علي السنوسي البقاء في مصر لنشر دعوته بسبب تعصب شيوخ المالكية واتهامهم له بالكفر، وكذلك صعوبة بقائه بجانب الوهابيين في أرض الحجاز نتيجة لتشدد أفكارهم، فضلا عن التوتر السياسي، والصراع على السلطة بين الوهابيين والدولة العثمانية في أرض الحجاز من جهة، والتدخلات الأجنبية في مصر، وأطماع الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والمغرب العربي من جهة أخرى لذلك حرص ابن السنوسي على اختيار المكان المناسب لنشر دعوته الإصلاحية، ومحاولا الابتعاد عن كل ما يمكن أن يعيقه، أو يكون عقبة تحول دون تحقيق الأهداف التي كان يسعى من أجلها فوجد ضالته في إقليم برقة الذي كان يمثل أصلح الأماكن للاستقرار، ونشر الدعوة خلال تلك الفترة لاسيما من الناحية السياسية فلم يكن للسلطات العثمانية سوى سيطرة ضعيفة على الإقليم، ومعظم المناطق الداخلية والريفية فيه لا تزال بعيدة عن سيطرة المدن، فضلا عن تجانس التركيبات الاجتماعية في برقة، وانعدام أية أفكار دعوية، أو توجهات دينية منافسة فيها، كل هذا مع إمكانية استغلال مقومات برقة الطبيعية، وموقعها الاستراتيجي المميز على طريق القوافل في نشر الدعوة السنوسية.
إيالة طرابلس أثناء حكم علي باشا القرمانلي 1832-1835
تميزت إيالة طرابلس بأهميتها الكبيرة المتمثلة في موقعها الاستراتيجي المطل على البحر المتوسط والتي كانت حلقة وصل بين الشمال الأوروبي والجنوب الأفريقي، فقد خضعت طرابلس للحكم العثماني قرابة الأربعة قرون، حكم فيها القرمانليون الإيالة مدة 24 عاما حاولوا فيها تثبيت حكمهم بصورة شبه مستقلة عن الدولة العثمانية ما بين عامي 1711م-1835م، كانت هذه الفترة حافلة بالصراعات الأسرية بغية الوصول للسلطة، واكب ذلك عدة ثورات وكثر التمرد على السلطة من السكان للتخلص من اضطهاد الحكام، وعلى الصعيد الخارجي كان النزاع شديد بين الحكام القرمانليين والدول الأوروبية التي استغلت بدورها الانقسام الداخلي، فأخذت كل منها في تقديم الدعم لطرف معين ضد الطرف الأخر، ولقد أسهمت هذه التدخلات في تأجيج الصراع فترة حكم على باشا القرمانلي، والذي حاول بكل السبل القضاء على تلك الثورات والاضطرابات من جانب، ومن جانب التدخلات الخارجية، ولكنه لم يفلح في ذلك حتى عام 1835م عندما رسا الأسطول العثماني في ميناء طرابلس، ووضع حدا لحكم الأسرة القرمانلية وعودة السلطة العثمانية المباشرة من جديد.