Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
17
result(s) for
"باوزير، محمد عبدالله بن هاوي"
Sort by:
المتغيرات السياسية في حضرموت في القرن 13 هـ. / 19 م. وأثرها في غيل باوزير
2025
Conference Proceeding
عبد الكريم الجهيمان
by
باوزير، محمد عبدالله بن هاوي
in
ابن هاوي، محمد عبدالله، ث. 1433 هـ
,
الامثال الشعبية
,
الشعر العربي
2021
قدم المقال الإبداع الأدبي والتنوع الثقافي لـ عبد الكريم الجهيمان. وبين أن الجهيمان كتب في أربعة مسارات شملت الكتابة للطفل، والصحافة، وتدوين الأدب الشعبي، ورصد ذكرياته. وأكد أن المرحلة التي عاشها في الرياض قد صادفت في نفسه حبه للاستزادة من العلم والمعرفة. وذكر أنه فتح مكتبة تجارية في الرياض يجلب إليها أحدث الإصدارات الأدبية والثقافية والصحف والمجلات وهو بذلك يمارس دوره في نشر الوعي بين أفراد المجتمع. وأشار إلى أنه ولج نحو عالم التراث الذي كان يمثل طفرة كبيرة في معظم طبقات المجتمع، وبين أنه عمد على تدوين الأمثال الشعبية في قلب الجزيرة العربية، وبين أنه دون أيامه ورحلاته لتكون زاداً للقارئ ومفتاحاً للدارس. وأكد أن الجهيمان أسهم في ديوان العرب بديوان واحد وهو (خفقات القلب) وبين أن أغراضه تنوعت بين الحنين والوصف والغزل والوطنيات. واختتم المقال بتأكيد أن الجهيمان عاش مؤمناً بأهمية دور الكلمة في نشر الوعي بين أطياف المجتمع وإلى ضرورة العودة إلى المعرفة عبر منافذ القراءة حتى يتسنى لأفراده الخروج نحو آفاق أرحب وفضاءات أوسع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
Journal Article
واقع التراث المعماري في عدن وحضرموت في أثناء حرب 2015 م. وما بعدها
2020
التراث المعماري هو المرأة التي تعكس ماضي وحاضر الأمم والشعوب، وأن عمليات البناء والتعمير، هي الرمز المادي للحضارة الإنسانية، وكذا رموزها الروحي، المعبر عن الثقافة والفكر. ولاشك أن عدن وحضرموت تتميزا بغنى تراثها، وأنماطها المعمارية المتنوعة، الدينية، والمدنية والعسكرية. ولعل الهدف من وراء هذه الدراسة هو تقصى خصائص هذا التراث المعماري، وإبراز أهمية، وارتباطه بتاريخ وهوية عدن وحضرموت، وبيان ما يتهدده من عوامل الاندثار، وما تعرض له من الدمار في أثناء حرب ٢٠١٥م، وما يتعرض له حاليا (بعد الحرب) من العبث والإهمال بقصد أو بغير قصد، وكيفية وطرق الحفاظ على التراث المعماري بوصفه جزءا مهما من الإرث الحضاري؛ لأن اندثار هذا التراث يعني ضياع للتاريخ والهوية. وفي هذا السياق يهدف البحث إلى إبراز وضع التراث المعماري المهدد بالاندثار، بسبب الحروب وعوامل أخرى، وسبل حمايته وترميمه والحفاظ عليه. ويهدف البحث أيضا إلى لفت انتباه السلطة المركزية والمحلية، وغيرهم من الجهات المعنية في بلادنا لإيلاء العناية لهذا التراث وحمايته والحفاظ عليه.
Journal Article
مكة في المصادر الأثرية والكلاسيكية
أن كل ما دون ويدون عن تاريخ مكة وأحوالها خصوصا، وأحوال العرب في شبه الجزيرة العربية عموما، مستمد من جملة من المصادر، ومنها الموارد العربية التي دونت في الإسلام وهي القرآن الكريم وكتب الحديث والتفسير، ووثائق الإخباريين، والشعر الجاهلي والمؤلفات العربية التاريخية والجغرافية الإسلامية، وبعض الكتب الأدبية ومعاجم اللغة، وتعد هذه أحد الروافد الهامة، خاصة لمكة وأحوالها. ومن المصادر التي دلت بدلوها حول مكة، المصادر الكلاسيكية (اليونانية والرومانية) ولكن بشكل محدود. أما المصادر الأثرية فتتضمن النقوش الكتابية والآثار الباقية، وهي من المصادر الأساسية، لأنها عادة معاصرة للحدث أو قريبة منه زمنيا. ويبدو أن هذه المصادر، وخاصة النقوش الكتابية قد خلت من المعلومات عن مكة وأحوالها، حتى بلاد العربية الجنوبية (اليمن القديم) التي رفدت المؤرخين بآلاف من النقوش المسندية الجنوبية، صمتت ولم تتكرم بشيء من المعلومات عن مكة، وحتى محاولات أبرهة الحبشي غزو مكة أو العهد الذي يلي عهد استيلاء الحبشة على العربية الجنوبية شملها ذلك الصمت، علما بأن عهد احتلال الحبشة لتلك البلاد هو آخر عهد، قد خلف عددا من نقوش المسند. وفي ضوء ما تقدم سيحاول الباحث من خلال المصادر القديمة أن يتلمس شيئا من تاريخ مكة، أو معالمها أو أعلامها، أو أي شيء له صلة بمكة من قريب أو بعيد، كورود لفظة قريش في بعض تلك المصادر، والمعروف أن أهل مكة أو غالبيتهم كانوا على نسب قريش، وعلى سبيل المثال هناك نقش حضرمي بخط المسند (Ja 919) في عهد الملك (العزيلط) ملك حضرموت، وردت فيه لفظة قريش، وأسماء نسوة قرشيات، سيتطرق له البحث، بل سيتناول كل ما تقدم بالبحث والتحليل، من خلال المصادر القديمة، وماذا عن صمت بعض المصادر وخاصة النقوش الكتابية؟، وهل سيكر ذلك الصمت؟... فلعل في المستقبل ما سيجود به على الباحثين من نقش أو نقوش عربية جنوبية أو غيرها عن مكة وأحوالها.
Journal Article