Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
17 result(s) for "باوزير، محمد عبدالله بن هاوي"
Sort by:
عبد الكريم الجهيمان
قدم المقال الإبداع الأدبي والتنوع الثقافي لـ عبد الكريم الجهيمان. وبين أن الجهيمان كتب في أربعة مسارات شملت الكتابة للطفل، والصحافة، وتدوين الأدب الشعبي، ورصد ذكرياته. وأكد أن المرحلة التي عاشها في الرياض قد صادفت في نفسه حبه للاستزادة من العلم والمعرفة. وذكر أنه فتح مكتبة تجارية في الرياض يجلب إليها أحدث الإصدارات الأدبية والثقافية والصحف والمجلات وهو بذلك يمارس دوره في نشر الوعي بين أفراد المجتمع. وأشار إلى أنه ولج نحو عالم التراث الذي كان يمثل طفرة كبيرة في معظم طبقات المجتمع، وبين أنه عمد على تدوين الأمثال الشعبية في قلب الجزيرة العربية، وبين أنه دون أيامه ورحلاته لتكون زاداً للقارئ ومفتاحاً للدارس. وأكد أن الجهيمان أسهم في ديوان العرب بديوان واحد وهو (خفقات القلب) وبين أن أغراضه تنوعت بين الحنين والوصف والغزل والوطنيات. واختتم المقال بتأكيد أن الجهيمان عاش مؤمناً بأهمية دور الكلمة في نشر الوعي بين أطياف المجتمع وإلى ضرورة العودة إلى المعرفة عبر منافذ القراءة حتى يتسنى لأفراده الخروج نحو آفاق أرحب وفضاءات أوسع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
واقع التراث المعماري في عدن وحضرموت في أثناء حرب 2015 م. وما بعدها
التراث المعماري هو المرأة التي تعكس ماضي وحاضر الأمم والشعوب، وأن عمليات البناء والتعمير، هي الرمز المادي للحضارة الإنسانية، وكذا رموزها الروحي، المعبر عن الثقافة والفكر. ولاشك أن عدن وحضرموت تتميزا بغنى تراثها، وأنماطها المعمارية المتنوعة، الدينية، والمدنية والعسكرية. ولعل الهدف من وراء هذه الدراسة هو تقصى خصائص هذا التراث المعماري، وإبراز أهمية، وارتباطه بتاريخ وهوية عدن وحضرموت، وبيان ما يتهدده من عوامل الاندثار، وما تعرض له من الدمار في أثناء حرب ٢٠١٥م، وما يتعرض له حاليا (بعد الحرب) من العبث والإهمال بقصد أو بغير قصد، وكيفية وطرق الحفاظ على التراث المعماري بوصفه جزءا مهما من الإرث الحضاري؛ لأن اندثار هذا التراث يعني ضياع للتاريخ والهوية. وفي هذا السياق يهدف البحث إلى إبراز وضع التراث المعماري المهدد بالاندثار، بسبب الحروب وعوامل أخرى، وسبل حمايته وترميمه والحفاظ عليه. ويهدف البحث أيضا إلى لفت انتباه السلطة المركزية والمحلية، وغيرهم من الجهات المعنية في بلادنا لإيلاء العناية لهذا التراث وحمايته والحفاظ عليه.
مكة في المصادر الأثرية والكلاسيكية
أن كل ما دون ويدون عن تاريخ مكة وأحوالها خصوصا، وأحوال العرب في شبه الجزيرة العربية عموما، مستمد من جملة من المصادر، ومنها الموارد العربية التي دونت في الإسلام وهي القرآن الكريم وكتب الحديث والتفسير، ووثائق الإخباريين، والشعر الجاهلي والمؤلفات العربية التاريخية والجغرافية الإسلامية، وبعض الكتب الأدبية ومعاجم اللغة، وتعد هذه أحد الروافد الهامة، خاصة لمكة وأحوالها. ومن المصادر التي دلت بدلوها حول مكة، المصادر الكلاسيكية (اليونانية والرومانية) ولكن بشكل محدود. أما المصادر الأثرية فتتضمن النقوش الكتابية والآثار الباقية، وهي من المصادر الأساسية، لأنها عادة معاصرة للحدث أو قريبة منه زمنيا. ويبدو أن هذه المصادر، وخاصة النقوش الكتابية قد خلت من المعلومات عن مكة وأحوالها، حتى بلاد العربية الجنوبية (اليمن القديم) التي رفدت المؤرخين بآلاف من النقوش المسندية الجنوبية، صمتت ولم تتكرم بشيء من المعلومات عن مكة، وحتى محاولات أبرهة الحبشي غزو مكة أو العهد الذي يلي عهد استيلاء الحبشة على العربية الجنوبية شملها ذلك الصمت، علما بأن عهد احتلال الحبشة لتلك البلاد هو آخر عهد، قد خلف عددا من نقوش المسند. وفي ضوء ما تقدم سيحاول الباحث من خلال المصادر القديمة أن يتلمس شيئا من تاريخ مكة، أو معالمها أو أعلامها، أو أي شيء له صلة بمكة من قريب أو بعيد، كورود لفظة قريش في بعض تلك المصادر، والمعروف أن أهل مكة أو غالبيتهم كانوا على نسب قريش، وعلى سبيل المثال هناك نقش حضرمي بخط المسند (Ja 919) في عهد الملك (العزيلط) ملك حضرموت، وردت فيه لفظة قريش، وأسماء نسوة قرشيات، سيتطرق له البحث، بل سيتناول كل ما تقدم بالبحث والتحليل، من خلال المصادر القديمة، وماذا عن صمت بعض المصادر وخاصة النقوش الكتابية؟، وهل سيكر ذلك الصمت؟... فلعل في المستقبل ما سيجود به على الباحثين من نقش أو نقوش عربية جنوبية أو غيرها عن مكة وأحوالها.