Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
22 result(s) for "بدران، محمد أبو الفضل محمود"
Sort by:
القصة القصيرة ورهان التجديد : وقائع ملتقى الشارقة الرابع عشر للسرد
يتناول كتاب (القصة القصيرة ورهان التجديد : وقائع ملتقى الشارقة الرابع عشر للسرد) والذي قام بتأليفه (أحمد أبو خنيجر) في حوالي (631) صفحة من القطع المتوسط موضوع (نقد القصة العربية القصيرة) مستعرضا المحتويات التالية : مدخل : القصة والراهن .. الأثر المتبادل، الفصل الأول : القصة من التراث إلى المخيال الغيري، الفصل الثاني : المرجعيات الثقافية في القصة القصيرة، الفصل الثالث : القصة القصيرة من الخيال إلى واقع متوهج، الفصل الرابع : القصة القصيرة والشبكة العنكبوتية .. تواصل أم انقطاع، الفصل الخامس : القصة القصيرة جدا ومحاولات التأطير، الفصل السادس : تحولات القصة القصيرة بين الجمليات والضرورة، الفصل السابع : شهادات.
الثنائيات الضدية وتمثل البيئة في السرد الروائي عند إبراهيم الكوني
تتمثل الثنائيات الضدية في البيئة في الكثير من الصور مثل، (الموت/ الحياة)، و(الليل/ النهار)، و(الجفاف/ المطر)، و(العدل/ الظلم)، وغيرها.. من صور الحياة التي تمثل التقاطبات جزءا أساسيا من مقوماتها. تتصل هذه الثنائيات بالبيئة والكون المحيط بالبشرية اتصالا لا تنافر فيه. فهي تتوازي معا محدثة وحدة هذا الكون وتماهيه، كما تحدثت دكتورة سمر الديوب في كتابها \"الثنائيات الضدية دارسات في الشعر العربي القديم\" عند تعريفها. وقد ناقش البحث تعريف الثنائيات لغة واصطلاحا، وهي في المعجم الفلسفي عبارة عن \"الثنائي من الأشياء ما كان ذا شقين...\". وقد تناولت الفلسفات العديد من التقسيمات لها؛ كالثنائيات الاجتماعية (الغنى/ الفقر)، والثنائيات السياسية (العدل/ الظلم)، وغيرها... أما عن استخدام الأديب إبراهيم الكوني لها؛ فقد تمثلت في رواياته بكثرة وتحديدا في نصوصه (التبر، ونزيف الحجر، وواو الصغرى)، فقد كانت إسقاطا وفلسفة يود الكاتب طرحها من خلال هذه الظاهرة الأدبية، ليبين قوة المفارقة بين المتضادين، بل ويبين أيضا قدرته الأدبية في التقاء الثنائيات داخل كتاباته. فقد مثلت رؤاه الفلسفية والإبداعية، وقد وضح من خلالها عدة قضايا تمثل الوجود والحرية والهوية، وقد تناول البحث العديد من الثنائيات التي تعبر عن الصحراء والحياة فيها، وكيف تتغير الأمور من الحياة إلى الموت، والنماء إلى الجدب، والمطر إلى الجفاف، وغيرها من التمثيلات التي تمتلأ بها الروايات، وقد تتعدد الثنائية الواحدة من خلال التفرعات التي تنشأ تحتها، كثنائية (الموت/ الحياة) التي تندرج تحتها العديد من الثنائيات ومنها: (السيل/ الجفاف)، (القوة/ الضعف)، (الليل/ النهار)، وغيرها مما يوضح به الكاتب التحول والتبدل الذي يطرأ على بيئة الصحراء. والثنائيات التي ناقشها البحث مرتبة هي: \"(الصحراء/ الواحة)، و(الخير/ الشر)، و(الموت/ الحياة)، (الإنسان/ الحيوان) و(القوة/ الضعف)، و(الحضور/ الغياب)، (المقدس/ والمدنس). ربما تتمثل فكرة النقد الحديث واستخدامه لتقنية الثنائيات الضدية في كونه جعل هناك اتساعا فكريا غير محدود عند النقاد، في جعل العمل الأدبي لغزا تتبدى حلوله من خلال تعقيداته الفكرية، كما يظهر في كتابات الكوني.
بناء المكان في روايتي \العاطل\ و\أيام هستيرية\ لناصر عراق
يعد المكان عنصرًا رئيسا في بناء المكون السردي لأي عمل روائي؛ فهو الفضاء الحاوي للأحداث، وقد حظي باهتمام النقاد والباحثين من خلال دراسة تقنيات تقديمه، وأنماطه وما يحمله من مضامين وأفكار، ودراسة علاقاته بباقي عناصر المكون السردي. تدور أحداث رواية (العاطل) لناصر عراق حول تجربة الشاب (محمد الزبال) في العمل والاستقرار في مدينة (دبي)، من خلال رصد الكاتب للحظة دخوله مدينة (دبي) حتي رجوعه إلى مصر، راصدًا تارة ومحللا تارة أخرى أحوال المصريين الاجتماعية والسياسية، وأمال الشخصيات وطموحاتها عبر معاناة الشاب (محمد الزبال) وما صاحب معاناته من تشريح فني لفترة مهمة من تاريخ مصر؛ فقد امتد زمن الرواية منذ منتصف القرن الماضي وصولا إلى الوقت الحاضر عبر فضاء مكاني. أما رواية (أيام هستيرية) فتدور أحداثها ما بين القاهرة ودبي؛ حيث يجد المتلقي مقارنة ما بين المدينتين من خلال شخصيتي: (نبيل البنا) و (نسمة فريد) في سعيهما لتشييد مكان جديد بأحلام وآمال تنسيهما وطأة الماضي. يسعى البحث لدراسة بناء المكان الروائي في روايتي (العاطل، أيام هيستيرية)، والتقنيات التي اعتمدها الكاتب في تقديمه لأمكنة الروايتين، ودلالة كل تقنية وأهميتها في بناء المكان.
تأثير مسرح العبث الغربي في بناء الزمان والمكان في المسرح المصري
يدور هذا البحث حول الزمان والمكان وأهميتهما داخل النص المسرحي، ودورهما في البناء الدرامي؛ لما يحققانه من عمق في النص الدرامي، فيهما يُكشف عن الأحداث، وكذا الشخصيات، كما إنهما يعدان دليلا هاما على معرفة الحقبة الزمنية التي يدور في إطارها النص المسرحي، هذا فيما يخص عنصر الزمان، أما المكان فلا يقل أهمية عن الزمان؛ فمن خلاله نستطيع أن نتعرف على العصر الذي تدور فيه الأحداث؛ فشكل العمارة يختلف من عصر إلى عصر؛ فالمعابد الفرعونية - على سبيل المثال - تختلف عن القصور الإسلامية؛ لذلك اعتنى مؤلفو المسرح بعنصري: الزمان والمكان داخل العمل المسرحي، ولكن ما مدى التغير الذي طرأ على عنصري الزمان والمكان عقب الحرب العالمية الثانية (١٩۳۹-١٩٤٥) وظهور مجموعة كتاب مسرح العبث؟ هل استمرت تلك النظرة إلى عنصري الزمان والمكان من حيث الأهمية؟ وهل أثرت هذه المجموعة الغربية من كتاب العبث في بعض الكتاب الشرقيين أخص المصريين منهم؟ وإذا كان قد تأثر بعض الكتاب المصريين بهذه المجموعة فكيف بدا هذا التأثر في كتاباتهم؟ هذا ما يحاول البحث الإجابة عنه؛ من خلال إلقاء الضوء على مدى تأثير مسرح العبث الغربي في إبداع الكتاب المصريين، وقد اعتمد البحث مجموعة من الكتاب هم (توفيق الحكيم، يوسف إدريس، صلاح عبد الصبور، محمد سلماوي)، وكان هذا الاختيار وفق عامل الزمن منذ بداية نشأة مسرح العبث حتى العصر الحديث.
تأثير مسرح العبث الغربي في بناء الشخصية داخل المسرح المصري
يدور هذا البحث حول الشخصيات المسرحية داخل العمل الدرامي ومدى أهميتها؛ فهي الناطقة بالحوار المكتوب، والشخصية المسرحية تأخذ أهميتها كونها تؤثر في المتلقي بصورة مباشرة؛ فلا يوجد حواجز بينهما؛ ولذلك يكون لها عظيم الأثر شريطة أن تؤدى دورها المنوط بها على الوجه الأكمل، ولأهميتها داخل النص المسرحي يعمل المؤلف المسرحي على اختيار شخصياته المسرحية بعناية فائقة؛ كي تتواءم مع ما يسند إليها داخل الحوار المسرحي؛ فلا يجب أن يكون الحوار به كلمات شديدة اللهجة وموجة غضب وتكون الشخصية التي تنطق به لا توحى بهذا. لذلك كانت الشخصية المسرحية ذات أهمية كبرى في النص المسرحي الأدبي، كما كانت تنقسم إلى شخصيات رئيسة وأخرى ثانوية داخل العمل الأدبي، وتعمل الشخصيات الثانوية على مساعدة الشخصيات الرئيسية مما يزيد من حالة التوتر داخل العمل الدرامي؛ فينشأ الصراع وتتطور الأحداث، ولكن مع ظهور موجة العبث إبان الحرب العالمية الثانية اختلفت النظرة إلى الشخصيات المسرحية داخل العمل الدرامي فلم يعد هناك شخصيات رئيسة أو ثانوية، كما أنه انعدم الاتصال بين الشخصيات داخل العمل الدرامي مما أثر في بعض الكتاب المصريين، ويحاول البحث إلقاء الضوء على الأثر المتروك من قبل كتاب الغرب، وكيف تشكل هذا الأثر من خلال مؤلفات بعض الكتاب المصريين الذين تأثروا بكتاب العبث أمثال: (توفيق الحكيم، يوسف إدريس، صلاح عبد الصبور، محمد سلماوي). ولم يكن اختيار الكتاب المصريين عبئا بل وفق عامل الزمن منذ بداية نشأة العبث حتى العصر الحديث؛ للوقوف على بناء الشخصيات داخل العمل الدرامي في كنف النص المسرحي الأدبي، ومعرفة مدى التأثر بمسرح العبث الغربي في بناء الشخصية المسرحية عند الكتاب المصريين.
أنماط الراوي في رواية \نساء القاهرة. دبي\ لناصر عراق
ولد (ناصر عبد الفتاح إبراهيم عراق) بالقاهرة في ۲۱ مارس ١٩٦١م، وتخرج في كلية الفنون الجميلة بالزمالك عام ١٩٨٤م، قسم التصوير الزيتي، وهو يعمل حاليًا مدير تحرير مجلة (حروف عربية) التي تصدر عن مؤسسة ندوة الثقافة والعلوم بدبي. وقد حصل (ناصر عراق) على العديد من الجوائز تكريما لأعماله الروائية، ومن أهمها روايته (نساء القاهرة. دبي)؛ حيث فازت بالوصول إلى القائمة القصيرة في جائزة أرى روايتي التي تعنى بتحويلها إلى دراما تلفزيونية، الدورة الأولى عام (۲۰۱۸م)، والتي أطلقتها مؤسسة أبو ظبي للإعلام في مايو (۲۰۱۸م). تدور أحداث الرواية حول أسرة مصرية مسيحية تتعاقب الأجيال عليها على مدى عدة سنوات، يرصد الكاتب من خلالها ما مرت به المرأة المصرية في أواخر القرن العشرين تحديدًا منذ عام ۱۹۷۳م، وما يمثله ذلك العام من رمزية في التاريخ المصري الحديث، وصولا إلى عام ۲۰۱۱م، عام ثورة يناير، من خلال رصد التغيرات الاجتماعية التي مر بها المجتمع المصري لكون الأسرة جزءًا من المجتمع. يسعى البحث لدراسة أنماط الراوي التي اعتمدها الكاتب في سرده لأحداث روايته، ودلالة كل نوع وأهميته في البناء السردي للراوية.
دلالة الحرب في شعر \ חיים ביאליק\حاييم بياليك و \Erich Fried\ إيريش فريد وأمل دنقل
يتناول البحث موضوع دلالة الحرب من خلال دراسة مقارنة بين شعر بياليك وفريد ودنقل. يبدأ باستعراض السياقات التاريخية والسياسية التي عاشها كل شاعر، موضحًا انعكاسها في موضوعاتهم الشعرية. يبين أن بياليك صور الحرب كوسيلة للهوية القومية، بينما صور فريد الحرب كمأساة إنسانية عامة، في حين جعل دنقل الحرب رمزًا للمقاومة العربية. يناقش البحث الأساليب البلاغية التي استخدمها الشعراء، مثل الرمز، الاستعارة، التكرار، والصور المكثفة. كما يوضح دور البيئة الثقافية في تشكيل الرؤى الشعرية لكل منهم. ويخلص البحث إلى أن الحرب كانت لديهم جميعًا مركزية، رغم اختلاف دلالاتها، فهي عند بياليك وسيلة للتحرر، وعند فريد نقد للعنف، وعند دنقل دفاع عن الكرامة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
تناص الأساطير في سداسية إبراهيم الكوني
يعتبر إبراهيم الكوني من الروائيين الذين استطاعوا أن يحلقوا بالرواية العربية إلى آفاق جديدة من خلال استلهامه للأساطير وإعادة صياغتها في سياق معاصر؛ كما تظهر أعماله كيف يمكن للأساطير أن تشكل وعي القراء وتؤثر في تصوراتهم للعالم من حولهم؛ ومن خلال تناوله للأساطير بأسلوب فريد، يبرز الكوني العلاقة بين الإنسان والطبيعة، والبحث عن المعنى في عالم مليء بالتحديات؛ إن الغوص في أعمال الكوني يعد دعوة لاستكشاف الذات والتأمل في القيم الإنسانية التي تشكل جوهر الوجود؛ فهو يقدم من خلال أدبه مرآة تعكس صورة الإنسان في مواجهة مصيره، معتمدا على الأساطير كوسيلة للتعبير عن الحقائق العميقة التي تحرك الروح الإنسانية. يستكشف هذا البحث التناص الأسطوري في أعمال إبراهيم الكوني، مركزا على سداسيته \"الأسلاف والأخلاف\"؛ يتم تحليل الأساطير العربية، القرطاجية، اليونانية، الرومانية، والعبرانية كما تظهر في روايات \"يعقوب وأبنائه\"، \"قابيل أين أخوك هابيل\"، و\"يوسف بلا إخوته\". يبحث في الدوافع وراء استخدام الكوني لهذه الأساطير وكيفية تأثيرها على بنية النص وتعزيز موضوعاته ويعد التناص الأسطوري أداة فعالة لإبراهيم الكوني لإثراء نصوصه بطبقات معنوية متعددة، مما يعمق البعد الثقافي والفلسفي لأعماله. من خلال إعادة صياغة هذه الأساطير، يقدم الكوني رؤية معاصرة تبرز الترابط بين الماضي والحاضر، وتسلط الضوء على القضايا الإنسانية الأزلية. وتتجلى في أعمال الكوني الرؤية الشمولية للوجود، حيث يعالج موضوعات مثل الهوية، الصحراء، والبحث عن الذات في إطار يتجاوز الزمان والمكان، كما يعد الكوني بحق شاعر الصحراء، فهو يحاكي رمالها المتحركة وسمائها الفسيحة في نصوصه التي تتسم بالعمق والتأمل. ومن خلال استخدامه للغة شاعرية وصور بلاغية غنية، ينقل القارئ إلى عوالم تثير الخيال وتحفز الفكر، إن الاستغراق في قراءة أعمال الكوني يشبه رحلة عبر الزمن، حيث تفتح أمامنا أبواب لفهم أعمق للتاريخ والأساطير وتأثيرها على الحضارة الإنسانية.