Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2 result(s) for "بدرخان، محمد، 1957- مترجم"
Sort by:
صفحات مجهولة من حياة تولستوي
كتب \"تولستوي\" في يومياته ربيع عام 1901 وكأنه يتأمل الدرب الطويل الذي اجتازه ويفكر بأهم شيء كان في أيامه وأعماله، فقال : \"إن الأوقات السعيدة في حياتي، هي تلك الأوقات التي منحتها كاملة لخدمة الناس\" ويعدد في نفس المخطوطة أفعاله الخيرة ويشير إلى بناء المدارس لأبناء الفلاحين وقيامه بدور الوسيط أثناء الإصلاحات عام 1961 ومساعدته الفلاحين في سنوات الجفاف والجوع ومن الجدير بالذكر أن \"تولستوي\" لا يذكر في كشفه هذا عمله الكتابي ويمكن تفسير ذلك فقط بأن هذا العمل لم يكن يخص وقتا من \"الأوقات السعيدة\" في حياته، بل كان العمل الرئيسي المستمر طوال حياته وبه كانت تتعلق كافة الأعمال الأخرى التي صرف الكاتب عليها الوقت والقوة وكان \"تولستوي\" في شبابه قد تشبع بالثقة في أنه \"طالما اتخذت الأدب، فلا يجوز المزاح في ذلك، بل يجب أن أمنحه الحياة كلها\" وحتى آخر أيامه كان \"تولستوي\" يتطلع إلى الأعمال الحقيقية وليس إلى العمل الكتابي الحرفي وكان قول بوشكين المأثور \"كلمات الشاعر هي جوهر أعماله\" قريب جدا من روح \"تولستوي\" وقال عن نفسه : \"إن كتاباتي هي كياني كله\" ؛ وأكد \"تولستوي\" على ضرورة تقويم الكاتب مثل أي إنسان عامل آخر وذلك حسب درجة الجودة التي ينفذ بها عمله الرئيسي، ذلك العمل الذي استعدته \"الحاجة الداخلية ومطالب الناس\"، تناول مؤلف هذا الكتاب أن يعرف القراء على مقاطع عديدة من حياة \"تولستوي\" ومثال على ذلك، صداقته الحميمة مع الجبلي سادو في سنوات الحرب القفقاسية فهو الذي أنقذ الكاتب من الأسر وعن الحادث الذي وقع معه في الصيد، إذ وقع \"تولستوي\" بين براثن دب هائج وأنقذه آنذاك صياد الدبب أرخيب استاشكوف، أو عن : كيف تعلم \"تولستوي\" حرفة السكافين وأهدى أول حذاء فصله للشاعر آ.آ.فيت، بعد أن أخذ منه وصلا باستلامه، أو عن ظهور لوحة مرسومة بالألوان الزيتية على أحد جدران الأديرة، تصور دخول المذنبين من ذوي \"الشأن\" إلى النار أمثال نيرون وايرود اغريب ومن بينهم-ليف تولستوي وذلك كشف عن بعض صفحات حياته المجهولة وهناك مقاطع كثيرة من حياة الكاتب بقيت خارج صفحات هذا الكتاب ولا يعود ذلك لعدم سعة الكتاب لها، بل لأن في سيرة حياة كل إنسان توجد أحداث هامة وأخرى لا تملك أهمية خاصة وتنسى بسرعة، فرأى مؤلف الكتاب أن المهمة تقع في عدم المرور من جانب الأحداث الأهم في حياة \"تولستوي\" وأن لا ينسى شيئا هاما من تلك الأشياء ذات الطابع البطولي ويكون بذلك قد ألقى الضوء على كل ما هو هام في حياة هذا الكتاب.