Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
Item TypeItem Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
11
result(s) for
"بدوي، عبد الرحمن، 1917-2002 محقق"
Sort by:
المثل العقلية الأفلاطونية
by
بدوي، عبد الرحمن، 1917-2002 محقق
in
أفلاطون، 427-347 قبل ميلادي
,
الأفلاطونية
,
الفلسفة اليونانية
1947
في هذا الكتاب رسالة يتناول المؤلف من خلالها المثل العقلية الأفلاطونية إلا أن هذا المؤلف مجهول. فحاجي خليفة قد ذكر تلك الرسالة دون ذكر اسم مؤلفها واكتفى بأن قال : \"رسالة في المثل الأفلاطونية، لبعض العلماء، ألفها لبعض الوزراء (قطب الدين الأصفهاني) : أولها الحمد لله المتلألئ من وراء سرادقات قدسه إلخ. رتبها على فصول ثلاثة وذكر ما هو مبني عليها من التوحيد المشهور عن بعض الصوفية\". وتاريخ تأليف هذه الرسالة يقع ما بين سنة 730هـ وسنة 740هـ. ويتضح من قراءة الرسالة ثقافة المؤلف الواضحة، وأنه كان ذو حظ عظيم من الثقافة الفلسفة والصوفية، وبخاصة المنطق، وله قدرة فائقة على إثارة المشاكل والجواب عنها. ومنهجه ديالكتيكي قوي في المعارضة. وطريقته في الحجاج تكشف عن وضوح ذهن وتعمق للمسائل بما لا يوجد لهما نظير عند أي مؤلف فلسفي إسلامي آخر، وأن منهجه لقريب الشبه بمنهج أرسطو في إثارة الشكوك، ثم الجواب عنها.
أجزاء الحيوان
by
Aristotle مؤلف
,
ابن البطريق، يوحنا بن يوسف بن الحارث، توفي حوالي 815. مترجم
,
بدوي، عبد الرحمن، 1917-2002 محقق
in
علم الحيوان
,
التشريح المقارن
,
الحيوانات فسيولوجيا
2000
إن عنوان هذا الكتاب \"في أجزاء الحيوان\" لا يدل على موضوعه تماما لأنه ليس بحثا في تشريح الحيوان، بل في الأسباب التي حددت تركيب الحيوان وفقا لغاية ومعلومة ولذا يدرس هذا التركيب من حيث قد هيأته الطبيعة لتأدية الوظيفة المنوط بها وذلك أن أرسطو، مؤلف هذا الكتاب، كان يؤمن بمبدأين أساسين هما \"أن الطبيعة لا تصنع شيئا عبثا، بل دائما تفعل من أجل الغاية\"، و\"أن الوظيفة تخلق العضو، لا العكس\"، لذا راح أرسطو في كتابه هذا يستقرئ تراكيب أنواع الحيوان المختلفة كما يبين أن هيئات هذه التراكيب قد صنعتها الطبيعة وفقا للغاية المقصودة منها ومن أجل تحقيق الوظيفة الموكلة إليها، لأن الطبيعة في نظر أرسطو واسعة الحيلة.
الحكمة الخالدة = جاويدان خرد
by
مسكويه، أحمد بن محمد بن يعقوب، توفي 1030 مؤلف
,
بدوي، عبد الرحمن، 1917-2002 محقق
,
مسكويه، أحمد بن محمد بن يعقوب، توفي 1030. الحكمة الخالدة
in
الحكم والمأثورات
,
الأمثال العربية
1900
الشرق موطن الأمثال والحكم القصيرة والكلمات العامرات بمعاني الحكمة في الحياة على حد تعبير شوبنهور. فهو يقدس الكلمة بالمعنى الأتم لهذا اللفظ ذي التاريخ الحافل في الأديان الشرقية كلها نستطيع أن نلخص الملامح البارزة لهذه الروح كما نستنبطها من هذه المجموعة من الحكم على النحو التالي : 1-أن للكلمة سحرا خاصا في الروح الشرقية، تستهويها وتجد فيها العزاء عن الواقع الأليم الذي تحيا فيه تاريخيا. 2-وثاني الملامح البارزة للروح الشرقية من خلال هذه المجموعة التي بين أيدينا هي ما صاحب هذا الطغيان السائد في الحكم في الدول الشرقية من صنائع يحتفلون له نفاقا ومداراة وطمعا في الجاه بأرخص الأثمان. 3-أن الهوة الكبرى بين الروح والبدن في ذهن الروح الشرقية تسيطر على توجيهها في الأمور التي تعالجها، ولهذا لم تستطع أن تصل إلى هذه المرتبة من الانسجام القوي الحي الذي كان المثل الراسخ في الروح اليونانية. ولهذا ترى ها هنا مبالغة شديدة في توكيد جانب الروح وتحقير البدن، حتى ليخشى من وراء الانسياب في تيار هذه الحكم أن ينصرف الإنسان إلى نوع من الزهد السلبي والعزوف الكظيم عن شؤون الحياة. فها هنا إذن مزلق خطر كبير لا بد من تداركه.
فضائح الباطنية
by
الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111 مؤلف
,
بدوي، عبد الرحمن، 1917-2002 محقق
,
الغزالي، محمد بن محمد بن محمد، حجة الإسلام، 1058-1111. فضائح الباطنية
in
الباطنية (فرقة إسلامية)
,
الفرق الإسلامية
,
الشيعة (فرقة إسلامية)
1964
هذا الكتاب \"فضائح الباطنية\" لأبي حامد الغزالي، وهو أول كتاب رد به الغزالي على الباطنية من بين كتبه في هذا الموضوع. فقد ذكر في \"المنقذ من الضلال\" وهو يتحدث عن موقفه من التعليمية (الباطنية) ما يلي : وليس المقصود الآن بيان فساد مذهبهم، فقد ذكرت ذلك في كتاب \"المستظهري\" أولا، وفي كتاب \"حجة الحق\" ثانيا، وهو جواب كلام لهم عرض علي ببغداد، وفي كتاب \"مفصل الخلاف\"-الذي هو اثنا عشر فصلا-ثالثا، وهو جواب كلام عرض على بهمدان، وفي كتاب \"الدرج المرقوم بالجداول\" رابعا، وهو من ركيك كلامهم الذي عرض على بطرس، وفي كتاب \"القسطاس المستقيم\" خامسا، وهو كتاب مستقل بنفسه، مقصودة بيان ميزان العلوم، وإظهار الاستغناء عن الإمام المعصوم لمن أحاط به. والداعي الأهم إلى تأليف الغزالي لهذا الكتاب هو استفحال أمر الباطنية، وبث دعاة الإسماعيلية من قبل الدولة الفاطمية في مصر للدعوة إلى الخليفة الفاطمي (المستنصر بالله) ضد الخليفة العباسي (المستظهر بالله). ولهذا استهدف الغزالي من هذا الكتاب هدفين : إظهار فضائح الباطنية، وهو أمر يتعلق بالعقيدة، وبيان فضائل المستظهرية، أي خلافة المستظهر بالله العباسي، وهو أمر يتعلق بالسياسة. وهذا ثبت الأبواب : الباب الأول : في الإعراب عن المنهج الذي استنتجته في سياق هذا الكتاب. الباب الثاني : في بيان ألقابهم والكشف عن السبب الباعث لهم على نصب هذه الدعوة المضلة. الباب الثالث : في بيان درجات حيلهم في التلبيس والكشف عن سبب الاغترار بحيلهم مع ظهوره فسادها. الباب الرابع : في نقل مذهبهم جملة وتفصيلا. الباب الخامس : في تأويلاتهم لظاهر القرآن واستدلالهم بالأمور العددية، وفيه فصلان : الفصل الأول في تأويلهم للظواهر، والفصل الثاني في استدلالاتهم بالأعداد والحروف. الباب السادس : في إيراد أدلتهم العقلية على نصرة مذهبهم والكشف عن تلبياتهم التي زوقوها بزعمهم في معرض البرهان على إبطال النظر العقلي. الباب السابع : في إبطال استدلالهم بالنص على نصب الإمام المعصوم. الباب الثامن : في مقتضى فتوى الشرع في حقهم من التكفير والتخطئة وسفك الدم. الباب التاسع : في إقامة البرهان الفقهي الشرعي على أن الإمام الحق في عصرنا هذا هو الإمام المستظهر، الباب العاشر : في الوظائف الدينية التي بالمواظبة عليها يدون استحقاق الإمامة.