Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
16 result(s) for "بدوي، ولاء بدوي محمد"
Sort by:
النموذج البنائي للعلاقة بين الاضطرابات السيكوسوماتية والكمالية والضغوط النفسية لدى طالبات الجامعة
هدف البحث الحالي إلى التعرف على طبيعة النموذج البنائي للعلاقات بين الكمالية والاضطرابات السيكوسوماتية والضغوط النفسية لدى طلاب الجامعة. تكونت العينة من (200) طالبة بكلية التربية جامعة الملك خالد طبق عليهم مقياس الكمالية ومقياس الضغوط النفسية ومقياس الاضطرابات السيكوسوماتية وباستخدام معامل الارتباط وتحليل الانحدار المتعدد وتحليل المسار، أظهرت النتائج ما يلي: 1. توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين درجات الطالبات في كل من الاضطرابات السيكوسوماتية والكمالية بمكوناتها الفرعية (التنظيم - الشكوك حول الأفعال - التوقعات الوالدية - النقد الوالدي). 2. توجد علاقة ارتباطية موجبة دالة احصائيا بين درجات الطالبات في كل من الاضطرابات السيكوسوماتية والضغوط النفسية بمكوناتها الفرعية (الاجتماعي - البيئي - المادي - النفسي). 3. توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين درجات الطالبات في كل من الكمالية والضغوط النفسية. 4. يمكن التنبؤ بالاضطرابات السيكوسوماتية من خلال أبعاد الضغوط وقد كانت العوامل المنبئة بالاضطرابات السيكوسوماتية بالترتيب هما (البيئي - النفسي - الأكاديمي - الاجتماعي - المادية) لدى طالبات الجامعة. 5. يمكن التنبؤ بالاضطرابات السيكوسوماتية من خلال أبعاد الكمالية كانت العوامل المنبئة بالاضطرابات السيكوسوماتية بالترتيب هما (الشكوك حول الأفعال - القلق تجاه الأخطاء - التنظيم - التوقعات الوالدية - النقد الوالدي). 6. يمكن الوصول إلى نموذج بنائي للتنبؤ بالاضطرابات السيكوسوماتية من خلال الكمالية والضغوط النفسية لدى طالبات الجامعة وأن هذا التأثير كان على الترتيب: (0.80) للضغوط النفسية، (0.45) للكمالية وهذا يدل على ارتفاع مستوى الدلالة العملية للنموذج المقترح.
فعالية العلاج المعرفي السلوكي لتحسين التنظيم الذاتي ونوعية الحياة لدى عينة من مرضى الصرع
هدفت الدراسة إلى إعداد برنامج معرفي سلوكي معتمدًا على نظريات العلاج المعرفي عند بيك واليس واختبار مدى فاعليته في تحسين التنظيم الذاتي ونوعية الحياة لدى عينة من مرضى الصرع، وبلغ عدد أفراد الدراسة (20) مريض يعانون من مرض الصرع وزعوا إلى مجموعتين تجريبية وضابطة، كل مجموعة تكونت من (10) مرضى تم تقديم البرنامج للمجموعة التجريبية فقط، واستغرق تطبيق البرنامج اثني عشر أسبوع (12) جلسة، بواقع جلسة واحدة أسبوعيًا ومدة الجلسة الواحدة ساعة تقريبًا وأشارت النتائج الإحصائية إلى فاعلية البرنامج في تحسين التنظيم الذاتي ونوعية الحياة لدى المجموعة التجريبية واستمرار التحسن في إدارة المرض بعد انتهاء تطبيق البرنامج وبفترة المتابعة.
الوعي بسمات شخصية المدمن وعلاقته بالاتجاه نحو الإدمان لدى عينة من طالبات الجامعة في ضوء متغيري (السنة الدراسية - مستوى تعليم الأب)
هدف البحث إلى التحقق من العلاقة بين الوعي بسمات شخصية المدمن وعلاقته بالاتجاه نحو الإدمان لدى عينة من طالبات جامعة الملك خالد. ومعرفة الفروق لدى عينة البحث في ضوء متغيري (السنة الدراسية مستوى تعليم الأب). استخدمت -أدوات ملائمة لفحص وتقييم متغيرات البحث وهي مقياس الوعي بسمات شخصية المدمن ومقياس الاتجاه نحو الإدمان (إعداد وتقنيين الباحثة) بعد التحقق من خصائصهم السيكو مترية، باستخدام المنهج الوصفي الارتباطي على عينة مكونة من (128) طالبة من طالبات الجامعة تم اختيارهن بطريقة عشوائية في مراحل السنوات الأربع للبكالوريوس تراوحت أعمارهن ما بين (18: 22 سنة)، بمتوسط 20.9 سنة وأسفرت نتائج التحليل الإحصائي عن: يوجد وعي إلى حد ما بسمات شخصية المدمن بأبعاده المختلفة بنسبة (71%)، لا توجد اتجاهات إيجابية للطالبات نحو الإدمان، كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية على مقياس الوعي بسمات شخصية المدمن بأبعاده المختلفة وفقا لمتغيري (السنة الدراسية (الأصغر سنا والأكبر سنا) -مستوى تعليم الأب) لدي عينة من طالبات جامعة الملك خالد، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في الاتجاه السلبي نحو الإدمان ووفقا لمتغير السنة الدراسية لصالح الأكبر سنا ووفقا لمستوى تعليم الأب، كذلك توجد علاقة ارتباطية عكسية بين درجات الأداء على مقياس الوعي بسمات شخصية المدمن بأبعاده المختلفة ومقياس الاتجاه نحو الإدمان لدي عينة من طالبات جامعة الملك خالد. وقامت الباحثة بتقديم مجموعة من التوصيات بضرورة توجيه المؤسسات التربوية للاهتمام بالنواحي النفسية وتفريغ طاقات الشباب في الاتجاه الصحيح عن طريق الأنشطة المختلفة حتى لا يصبح الفرد فريسة للإدمان.
تقييم الوعي بالعمليات المعرفية لدى المصابين باضطراب الوسواس القهري مقارنة بالأسوياء لدى عينة من طالبات الجامعة
يعتبر مفهوم الوعي بالعمليات المعرفية عاملا مهما في تطور وعلاج مختلف الاضطرابات النفسية، خاصة اضطراب الوسواس القهري وهدفت الدراسة الحالية إلى تقييم مفهوم \"الوعي بالعمليات المعرفية\" لمضطربي الوسواس القهري لدى عينة من طالبات الجامعة مقارنة بالأسوياء. تكونت عينة الدراسة من (ن=90) طالبة من طالبات كلية التربية جامعة الملك خالد موزعين على السنوات الدراسية الأربع لبرامج درجة البكالوريوس، تراوحت أعمارهن ما بين (١٨: ٢٢ سنة) مقسمين إلى (ن =٤٥) طالبة تم اختيارهن بطريقة قصدية لديهم اضطراب الوسواس القهري بمتوسط 18.9 سنة وانحراف معياري قدره 1.06 سنة، و(ن=٤٥) طالبة أسوياء بمتوسط 19.6 سنة وانحراف معياري قدره 1.1 سنة. استخدمت كمجموعة مقارنة، ولتحقيق هدف الدراسة تم استخدام مقياس الوعي بالعمليات المعرفية للجارح \"والعبيدات (٢٠١١) ومقياس ييل براون لاضطراب الوسواس القهري، وأظهرت نتائج الدراسة الآتي: توجد علاقة ارتباطية بين درجات الأداء على اختبار الوعي بالعمليات المعرفية ككل وأبعاده (تنظيم المعرفة، معرفة المعرفة ومعالجة المعرفة) والأداء على مقياس اضطراب الوسواس القهري. توجد فروق ذات دلالة بين المصابين باضطراب الوسواس القهري والأسوياء في الأداء على اختبار الوعي بالعمليات المعرفية لصالح المصابين باضطراب الوسواس القهري. أظهرت النتائج أيضا يمكن التنبؤ باضطراب الوسواس القهري بدلالة قيم الأداء على اختبار الوعي بالعمليات المعرفية وأن أعلى معدل للتنبؤ باضطراب الوسواس القهري كان في بعد تنظيم المعرفة.
إدارة الأزمات وعلاقتها بالضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية بجامعة الملك خالد أثناء جائحة فيروس كورونا (COVID -19)
هدفت الدراسة التعرف على مستوى إدارة الأزمات وعلاقتها بالضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية بجامعة الملك خالد أثناء جائحة فيروس كورونا (19-COVID). وتوضيح الفروق بين المتغيرات إدارة الأزمات والضغوط النفسية لدى عينة من القيادات الأكاديمية وفقا: لنوع الكلية، الجنس، سنوات الخبرة، المنصب الإداري. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، استخدمت أدوات ملائمة لتقييم متغيرات الدراسة وهي مقياس إدارة الأزمات (إعداد الباحثتين) ومقياس الضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية أثناء جائحة فيروس كورونا (COVID-19) (إعداد الباحثتين) تكونت عينة الدراسة من (١٢٤) قائد من القيادات الأكاديمية. وتوصلت الدراسة للنتائج التالية: بلغ مستوى إدارة الأزمات للأبعاد: التلطيف والاستعداد، والمواجهة والاستجابة، وأعاده التوازن والبناء، والتعلم المستمر من الأزمة بوزن نسبي (2.01) ونسبة (67%) وهي درجة متوسطة، بلغ مستوى الضغوط النفسية للأبعاد: المجال الشخصي ومجال العمل بوزن نسبي (2.30) ونسبة (77%) وهي درجة متوسطة لدى القيادات الأكاديمية أثناء جائحة فيروس كورونا، توجد علاقة ارتباطية عكسية بين إدارة الأزمات والضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية أثناء جائحة فيروس كورونا. كما توجد فروق دالة إحصائيا بين إدارة الأزمات والضغوط النفسية لدى القيادات الأكاديمية أثناء جائحة فيروس كورونا. تعزي لمتغير نوع الكلية، النوع والخبرة وعدم وجود فروق لمتغير المنصب الإداري. وأوصت الدراسة بضرورة نشر ثقافة إدارة الأزمات بين القيادات الجامعية عن طريق إعداد أدلة إرشادية لتوضيح؛ كيفية التعامل مع الأزمات وعقد دورات تدريبية في مجال إدارة الأزمات بصفة دورية.
فاعلية برنامج إرشادي عقلاني إنفعالي سلوكي لخفض القلق وتحسين أساليب مواجهة المشكلات لدى الزوجات المعنفات بمنطقة عسير
هدفت الدراسة إلى إعداد برنامج عقلاني انفعالي سلوكي مؤسس على نظريات العلاج العقلاني الانفعالي عند بيك وأليس واختبار مدى فاعليته في تحسين أساليب مواجهة المشكلات وخفض القلق لدى الزوجات المعنفات بمنطقة عسير. وقد بلغ عدد أفراد الدراسة (20) زوجة تم توزيعهم إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية ومجموعة ضابطة، كل مجموعة تكونت من (10) زوجات تم تطبيق البرنامج على أفراد المجموعة التجريبية، وقد استغرق تطبيق البرنامج اثنى عشر أسبوعا (12) جلسة بواقع جلسة واحدة أسبوعيا. وأشارت النتائج إلى فاعلية البرنامج في تحسين أساليب مواجهة المشكلات وخفض القلق لدى الزوجات المعنفات من أفراد المجموعة التجريبية واستمرار التحسن بعد انتهاء تطبيق البرنامج وأثناء فترة المتابعة
قلق المستقبل وعلاقته بالضغوط النفسية لدى طالبات الدراسات المسائية في الجامعة
استهدف البحث التعرف على قلق المستقبل وعلاقته بمستوى الضغوط النفسية لدى طلبة الدراسات المسائية في كليتي الأدب والتربية بجامعة الملك خالد وتحقيقا لأهداف البحث استخدمت الباحثة مقياس قلق المستقبل والضغوط النفسية تم تطبيق المقاييس على عينة البحث المتكونة من 200 طالبة تراوحت أعمارهم من 18- 35 سنة, ولتحميل البيانات إحصائيا استخدمت الباحثة ( الاختبار التائي, والوسط الحسابي ،والانحراف المعياري, ومعامل ارتباط بيرسون .وأظهرت النتائج وجود علاقة ايجابية ذات دلالة إحصائية بين قلق المستقبل والضغوط النفسية لدى طالبات الدراسات المسائية كما توجد فروق دالة إحصائيا في الأداء على مقياس قلق المستقبل والضغوط النفسية وفق متغير الحالة المعيشية (تعمل ,لا تعمل ) ولصالح لا تعمل , كما توجد فروق دالة إحصائيا في الأداء على مقياس قلق المستقبل والضغوط النفسية وفق متغير الحالة الاجتماعية ( متزوجة, غير متزوجة ).
مكونات الذاكرة العاملة كمنبىء بالأعراض الوسواسية القهرية لدى عينة من طالبات الجامعة
يعد اضطراب الوسواس القهري هو اضطراب نفسي يستهدف مختلف الأعمار ومختلفة الثقافات. لذلك هدف البحث الحالي إلى الكشف عن مقدار القيمة التنبؤية للذاكرة العاملة وعلاقتها بأعراض الاضطرابات العصابية (الوسواس القهري) لدي عينة من طالبات الجامعة، وقد تكونت عينة البحث من (ن= 45) طالبة من طالبات كلية التربية جامعة الملك خالد تم اختيارهن بطريقة قصدية لديهم اضطراب الوسواس القهري تراوحت أعمارهن ما بين (18: 22 سنة)، بمتوسط حسابي (18.9) وانحراف معياري (1.06) سنة. وتم استخدام أدوات ملائمة لفحص وتقييم متغيرات الدراسة وهي الذاكرة العاملة بمكوناتها (المنفذ المركزي -المكون البصري -المكاني -المكون اللفظي) الذي أعدته الباحثة بعد التحقق من خصائصه السيكومترية ومقياس ييل براون للوسواس القهري، وقد أسفرت نتائج التحليل الإحصائي عن وجود علاقة ارتباطية بين درجات الأداء على اختبار الذاكرة العاملة والأداء على مقياس اضطراب الوسواس القهري. كذلك أشارت النتائج إلى إسهام مكون المنفذ المركزي في المرتبة الأولي يليه المكون البصري المكاني والمكون اللفظي كمؤشر تنبؤي باضطراب الوسواس القهري. كما لا توجد فروق دالة إحصائية ببن متوسطات درجات أفراد عينة البحث في مكونات الذاكرة العاملة (المنفذ المركزي، المكون البصري -المكاني والمكون اللفظي) ومقياس الوسواس القهري باختلاف (العمر، المستوى الدراسي، المستوى الاقتصادي والحالة الاجتماعية). وقد تم تفسير البحث في ضوء الإطار النظري والدراسات السابقة وقامت الباحثة بوضع مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.