Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "براني، عبدالنبيل مبارك"
Sort by:
الصراع المذهبي السني ودوره في ظهور المدارس وانتشارها في المشرق الإسلامي \خلال القرنين 6-7 هـ. / 11-13 م.\
كان أول ظهور للمدرسة في المشرق الإسلامي في أواخر القرن الثاني الهجري، ثم نشطت حركة إنشاء المدارس منذ بداية القرن الخامس الهجري، وكانت في ذلك الوقت أحادية تفردت بتدريس مذهب واحد، وكانت أشهرها المدارس النظامية التي النظامية التي استطاعت دعم ونشر المذهب الفقهي الشافعي والعقيدة الأشعرية من جهة، ومن جهة أخرى التصدي للمد الشيعي فقامت المذاهب السنية الأخرى بإنشاء مدارس مماثلة اعتمدت مناهجها على فقه وعقيدة هذه المذاهب، مما خلق صراعا فقهيا وعقديا بينها أدى إلى الفتن. ثم بادر الخليفة المستنصر بالله إلى وقف هذا الصراع، وإلى التوفيق بين مذاهب السنة فأنشأ المدرسة المستنصرية وجعلها وقفا على مذاهب السنة، وعلى غرار المستنصرية أنشئت مدارس أخرى جامعة للمذاهب والتي قامت بدور مماثل للمدرسة النظامية واستطاعت إلى حد كبير القضاء على الفتن المذهبية.
علوم الدين في المغرب الإسلامي خلال عهد المرابطين
ازدهرت الحياة العلمية في بلاد المغرب الإسلامي خلال عهد المرابطين، واهتم الأمراء المرابطون بالحركة العلمية وأولوا عناية خاصة بعلوم الدين، فازدهرت بشتى فروعها في المغرب والأندلس خاصة علم الفقه كما واهتم حكام هذه الدولة بالمؤسسات التعليمية، فانتشرت المدارس والمساجد والكتاتيب والربط. ومن الطبيعي أن تحضى العلوم الدينية بنصيب وافر من الاهتمام في دولة المرابطين، وذلك نظرا لطبيعة دولة المرابطين التي قامت على أساس دعوة دينية إصلاحية حضي فيها الفقهاء بمكانة هامة، حتى تولوا المناصب السامية في الدولة ونالوا رعاية الأمراء الذين كانوا يقربونهم ويجزلون لهم العطايا والمنح.
التعليم الديني في الغرب الإسلامي خلال عهد الموحدين \ق. 6-7 هـ. / 13-14 م.\
ازدهرت الحياة العلمية في بلاد المغرب الإسلامي بعد توحيده خلال عهد الموحدين، بسبب استقرار الأوضاع واستتباب الأمن، ودفع الخلفاء الموحدون بالحركة العلمية في بلادهم إلى الأمام، وكان ذلك عاملا مهما في ازدهار الحركة العلمية فازدهرت العلوم بشتى أنواعها في المغرب والأندلس، كما وأهتم حكام هذه الدولة بالمؤسسات التعليمية واستقدموا لها من الأندلس إلى المغرب العلماء الذين ساهموا في سد الفراغ والنقص الموجود في التعليم وخاصة نقص المعلمين. ومن الطبيعي أن تحظى العلوم الدينية بنصيب وافر من الاهتمام في الدولة الموحدية على غرار جميع أرجاء العالم الإسلامي في ذلك العصر، فخصصت لها المدارس ووفرت لها المؤلفات العلمية.
مغول إيران بين الشيعة في عهد أولجايتو 703 - 716 هجري / 1303 - 1316 ميلادي
كانت ايران والعراق التي تكونت منهما إيلخانية مغول إيران بلادا إسلامية ساد فيها مذهب أهل السنة والجماعة متمثلا في الحنفية والشافعية مع وجود للمذهب الشيعي الإمامي الاثنى عشري والمذهب الإسماعيلي الباطني في مراكز ضيقة في إيران والعراق. ولقد سبب الاجتياح المغولي بقيادة هولاكو دامرا كبيرا طال الناحية العمرانية والاقتصادية وأثر كثيرا في الناحية الاجتماعية، فانتشر الخوف والرعب. ولما هدأت عاصفة الاجيتاح وبدأ المغول في الاندماج في المحيط الإسلامي الجديد برز التنافس بين السنة والشيعة لاستقطاب هؤلاء المغول بصفتهم الحكام للبلاد، واستعملت في هذا التنافس وسائل متعددة، كما أن مواقف إيلخانات المغول من المذهبين اختلفت حسب الظروف الداخلية والخارجية التي كانت تمر بها الإيلخانية... ولقد كان التسامح مع الأديان والمذاهب الذي اتبعه المغول وخاصة بعد تحولهم إلى الإسلام عاملا مهما أدى إلى انتعاش مذهب الشيعة واستفادته من عطف ورعاية الإيلخانات حتى اعتنقه في نهاية المطاف السلطان أولجايتو وحاول فرضه في إيران والعراق...